×

تسوّل انتخابي على أبواب صيدا… والسياسة تهبط إلى أرصفة الحاجة! تتحوّل إلى بازار

التصنيف: مواضيع حارة

2025-12-07  05:55 ص  892

 

هلال حبلي صيدا نت 

التسوّل… مهنة قديمة لكنّ الإنسان ما زال ينظر إليها كأمر معيب او يقال ياحرام تصدق عليه.

هذه الكلمة التي ارتبطت بالمتسوّلين على الطرقات، لم تعد حكراً عليهم؛ فقد تحوّلت في زمن الأزمات إلى حاجة ملحّة للحصول على وظيفة، أو قرض مالي، أو دعم من شخص نافذ، أو خدمة من مسؤول رفيع، أو عند أبواب الكنائس والمساجد، والآن دخلت المنازل والسياسة بالبَدلَة والحذاء والجوارب الفاخرة، مع تصوير ونشر خبر صحفي… إنها مهنة "الشحّاد".

بل إنّ السياسة نفسها دخلت عصر "التسوّل"؛ فالدول الفقيرة تتوسّل المساعدات من الدول الكبرى، والسياسيون يتسوّلون لحصولهم على الأصوات الناس 

وفي صيدا – جزين، ومع اقتراب الانتخابات النيابية، بدأنا نلاحظ مظاهر تسوّل سياسي انتخابي واضحة. فهناك حركة لافتة يقوم بها المرشح على مقعد صيدا–جزين، السيد أمل أبو زيد و السيد هيكتور حجار عن التيار الوطني الحر، في مدينة صيدا، بحثاً عن أصوات من سياسيين ونواب حاليين وسابقين، وحتى من مرشحين مستقلين جدد، سعياً لتأمين قاعدة انتخابية تمنحه فرصة النجاح مع زملائه على اللائحة.

وفي المقابل، لم نلحظ حتى الآن حراكاً مماثلاً من مرشحي صيدا باتجاه منطقة جزين، رغم أنّ كل طرف يعرف أنّ الفوز يتطلّب تبادلاً للصوت التفضيلي لا يمكن تجاهله.

كما برز نوع آخر من "التسوّل السياسي" لدى بعض مرشحي صيدا، الطامحين للحصول على دعم تيار المستقبل أو جمهور الحريري،  الأكبر من الأصوات لم يتصدق و تمنح أي مرشح فرصة ذهبية لتأمين المقعد 

وهكذا أصبح التسوّل الانتخابي علامة فارقة في الحياة الاجتماعية والسياسية في صيدا، ولا يمكن التعامل معه بخفة أو تجاهله.

فكما يوجد متسوّلون في الشوارع، يوجد أيضاً متسوّلون في السياسة والاقتصاد والمجتمع… والكل يبحث عن "سند" يكفل له الوصول.

سند الدنيا –

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا