×

تأجيل على الورق… واستنفار في الميدان: صيدا تفتح موسم الانتخابات مبكرًا"

التصنيف: الانتخابات

2025-12-30  01:15 م  729

 

صيدا نت هلال حبلي 

رغم الحديث المتزايد عن احتمال تأجيل الانتخابات النيابية، إلّا أنّ ما نشهده في مدينة صيدا يُظهر عكس ذلك تمامًا. فالمكاتب الانتخابية للنواب الحاليين والمرشحين الجدد والأحزاب بدأت تتحرّك مبكرًا، وتعمل على جدولة الأسماء وفرزها بدقّة، بهدف تأمين الحاصل الانتخابي وتعزيز الرصيد التفضيلي لكل مرشّح.

الجهد الأساسي اليوم يتركّز على نقطتين:

إعادة تحليل نتائج انتخابات 2022، وتحديد الأرقام الفعلية التي حصل عليها كل نائب أو مرشّح سابق.

تشخيص الثغرات التي أدّت إلى تراجع أو خسارة أصوات في الدورة الماضية، سواء داخل ماكينات النواب أو الأحزاب أو عند المستقلين، بهدف تجنّب تكرارها.

وفي هذا الإطار، تُجري بعض الماكينات دراسات ميدانية للتواصل مع الفئات الغاضبة أو التي “تزعلت” من النواب والمرشحين في المرحلة الماضية، سعيًا لاستعادة تلك الأصوات وضمان أكبر عدد ممكن من الأصوات التفضيلية في الاستحقاق المقبل.

العنوان الأبرز حاليًا هو: كيف يمكن استقطاب المستقلين؟

فعددهم في صيدا بات كبيرًا، وتطوّر وعيهم السياسي والاجتماعي في السنوات الأخيرة جعلهم كتلة غير مضمونة لأي طرف. وهؤلاء لم يعودوا يصوّتون تحت تأثير العائلة أو التنظيم أو الزعامة فقط، بل وفق رؤية شخصية وبرنامج واضح ووعود قابلة للقياس.

وفي المقابل، تواجه الماكينات الانتخابية صعوبة واضحة في قياس مزاج الناخبين، لأن هذا المزاج مرتبط بشكل مباشر بحركة المرشح نفسه:

حضوره بين الناس

مقاربته لقضايا المدينة

مشروعه الانتخابي المقنع

قدرته على بناء تحالفات صلبة في صيدا وجزين

وطريقة مخاطبته للشارع المستقل المتردّد

ويبقى السؤال المركزي الذي يدور في المجالس الصيداوية:

هل سنشهد تحالفات جديدة تُعيد رسم الخارطة الانتخابية؟ أم أنّ كل طرف سيخوض المعركة بميزانه التقليدي؟

في كل الأحوال، عجلات الماكينات بدأت بالدوران فعليًا، والاستعدادات انطلقت بقوة وهدوء… بعيدًا عن الأضواء، وقريبًا جدًا من الشوارع والناس.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا