×

أزمة نفايات جزّين–صيدا: يظهر خلاف سياسي بين التيار والقوات… لكن “الجرح الحقيقي” هو معمل النفايات الموت 

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-01-12  01:25 م  257

 

هلال حبلي صيدا نت 

 أزمة بيئية–سياسية تتخبّط بها الأحزاب و البلديات 

 ولا سيّما المحسوبة على التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية في نطاق اتحاد بلديات جزّين، جاءت نتيجة قرار بلدية صيدا منع شركة IBC من التقدّم إلى المناقصة ونقل النفايات إلى مدينة صيدا.

 لكن، ورغم حدّة التباينات، تبقى علاقة جزّين والقرى المجاورة مع صيدا “خطاً أحمر” لا يجوز كسره، لما بين المنطقتين من ترابط اجتماعي وحياتي واقتصادي.

وفي هذا السياق، أبدى السيد مرعي ابو مرعي في بيان له—على خلفية لقاء جمع رئيس البلدية ونائبه الدكتور أحمد في منزل السيد مرعي—تمسّكه بأهمية حسن العلاقة والجوار بين صيدا ومنطقة جزّين، مؤكداً أن الأساس هو عدم تحويل الخلاف إلى فتنة بين المنطقتين.

لكن مرعي شدّد على ضرورة “وضع الإصبع على الجرح”، قائلاً إن جوهر المشكلة ليس خلافاً بين صيدا وجزّين، بل هو ملف معمل النفايات الذي يُعدّ من أخطر الكوارث البيئية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، وليس فقط في مدينة صيدا أو في لبنان.

وأشار إلى أن هذا المعمل لم ينجح في الفرز بالشكل المطلوب، ما يجعل من حق بلدية صيدا اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة لحماية المدينة وسكانها. كما اعتبر أن على بلديات جزّين، إذا كانت تريد الاتفاق مع بلدية صيدا على تتحمّل مسؤوليتها عبر أخذ العوادم (الـResidual) ووضعها ضمن عقارات إحدى بلدات جزّين، خصوصاً أن المنطقة تملك مساحات واسعة.

وختم مرعي بالتأكيد أن حسن الجوار هو أساس العلاقة الاجتماعية والإنسانية والبيئية بين صيدا وجزّين، مذكّراً بأن عدداً كبيراً من أبناء صيدا يسكنون في قرى الاتحاد وهم موضع ترحيب دائم، وأن العلاقات السياسية والاجتماعية التي تربطه بفاعليات وأحزاب المنطقة وبمدينة صيدا وجوارها يجب أن تكون جسراً للحلول لا وقوداً للصدام.

الخلاصة الواضحة: لا يجوز “التخبّي وراء الإصبع”: الخلاف ليس بين المنطقتين… بل هو خلاف مع المعمل نفسه وسياساته ونتائجه البيئية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا