×

سؤال من روّاد المسجد الحريري حول ما يعانونه بين الأذان حتى الإقامة، بهدف نقلها إلى الإدارة وعائلة

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-01-13  11:05 ص  1022

 

صيدا نت هلال حبلي 

تلقّينا العديد من الاتصالات والملاحظات من روّاد المسجد حول ما يعانونه، بهدف نقلها إلى الإدارة وعائلة آل الحريري. ونحن في صيدا نت نحرص دائمًا على أن نكون صوت المواطنين في نقل الحقائق كما هي.

يعاني روّاد مجمّع مسجد بهاء الدين الحريري من مشكلة مستمرّة، حاولنا مرارًا حلّها مباشرةً مع رئيس إدارة المجمّع وفريقه، لكن من دون أي نتيجة تُذكر. كما لجأنا لاحقًا إلى عائلة آل الحريري، على أمل المعالجة، إلا أنّ المشكلة بقيت على حالها.

ذهبنا إلى المفتي الشيخ سليم سوسان وسألناه عن موضوع إنارة المساجد، فأكّد أن خدمة المساجد وإنارتها واجبٌ على المسلمين. 

ولم يتوقّف الأمر هنا، إذ أرسلنا الوثائق والملاحظات بالتفصيل : 

لكن ومع الأسف لم يتم حلّ هذه الإشكالات حتى اليوم. اضطررنا منذ فترة إلى نشر مقال يلمّح إلى هذه المشاكل، على أمل أن يلقى آذانًا صاغية إلا أنّ شيئًا لم يتغيّر.

 

نؤكد بدايةً على أمر أساسي:

المسجد هو بيتٌ لله عزّ وجل، ونحن نُقدّر ونحترم اهتمام عائلة الحريري بهذا الصرح الديني الكبير المهيب، الذي له تاريخ نعتزّ به في مدينة صيدا. لكنّ الحقيقة المؤلمة أنّ الإدارة لم تُحسن إدارة هذا المسجد! نعلم أنّ في المسجد ثلاثة أئمّة، لكن لا أحد منهم استطاع حلّ الإشكال ولا حتى مطالبة الإدارة بمعالجة هذه الأمور.

مطالبنا واضحة وبسيطة، وتنحصر في نقطتين أساسيتين:

أولًا: الإنارة

نطالب بإنارة قاعة المسجد أمام المنبر من الأذان حتى الإقامة، أي لمدة لا تتجاوز ثلاثين دقيقة.

هذا الأمر لم يحصل، ما يضطرّ المؤمنين وروّاد المسجد للبحث عن زوايا مضاءة من أجل القراءة.

وفوق ذلك، وُضع تلفاز أمام المنبر مقابل الصفّ الأول، في مكان مظلم، ما يؤذي العيون.

نسأل الإدارة بكل احترام: هل يُعقل أن نقرأ القرآن الكريم على ضوء بطاريات أو إنارة الهواتف حتى صار الرواد يجلسون في زوايه المسجد بحثًا عن الضوء لقراءة القران؟

علمًا أنّ المسجد يجمع آلاف الدولارات شهريًا من التبرعات، ومع وجود أربع خطب جمعة شهريًا، أليس من الممكن تخصيص جزء بسيط من هذه التبرعات لشراء مازوت وتشغيل المولّد، كي ننعم بالإنارة ونؤدي عبادتنا بكرامة وينال القائمون على المسجد الأجر والحسنات؟

بل إنه يوجد عدد من الرواد مستعدين ان يتبرعوا لشراء المازوت و صيانة المولدات. فلماذا يُعاقَب الرواد بإطفاء الأنوار؟ ولماذا هذه التكاسل من الإدارة؟

المطلوب هو تشجيع الناس على صلاة الفجر لا دفعهم إلى الهروب من مسجد بهاء الدين الحريري الى مساجد ثانية.

ونقول بوضوح: نحن روّاد هذا المسجد منذ يوم بنائه، ولن نغادره، ولن نقبل التضييق علينا.

 

لماذا بعد انتهاء صلاة الفجر من يوم الجمعة لا يتم إنارة المسجد لقراءة سورة الكهف بعد الصلاة 

. أفلا على الأقل تتم إضاءة الثريات أمام المنبر؟ 

امّا ثانيًا: فتتعلق أوقات فتح المسجد، خصوصًا في شهر رمضان

في رمضان الماضي، كان يتم فتح البوابة قبل الأذان بنصف ساعة فقط، وهذا خطأ. فالمفترض فتح المسجد قبل الأذان بساعة على الأقل، ماذا عن الشباب والشابات الذين يسهرون بعد التراويح ويأتون بعد السحور للتعبّد وقراءة القرآن؟ لماذا يُحرمون من دخول المسجد؟

هل ننسى ما حصل في الشتاء الماضي، حين هطلت الأمطار وبقي الناس في الخارج لأن المسجد لم يُفتح؟

نسألُ أيضًا: لماذا قراءة صفحة او صفحتين والإطالة في الاعتدال وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتخفيف على المصلين في صلاة الجماعة؟

فانه مشروع لمن كان إماماً أن يخفف بالناس، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء". 

وهذا ما يدفعنا للتساؤل الآخر، أين النشاطات الدينية في هذا الصرح المهيب؟

لماذا لا تقام مجالس قراءة سور او أجزاء من القران بين الصلوات؟ ولماذا لا تُقام صلوات قيام الليل؟ لماذا لا تُنظّم حلقات تلاوة القرآن الكريم طوال السنة؟ لماذا لا يُسمح ولو مرة في الأسبوع أو الشهر بالجلوس في المسجد من بعد الأذان حتى الشروق للتسبيح والتعبّد؟

أين إدارة المسجد من هذا كله؟ فإدارة المسجد هي إدارة لكل هذا، وإلا فما هي مهامها تحديدًا حتى يطلق عليها "إدارة مسجد"؟

كل ما ورد أعلاه برسم الجهة العليا من آل الحريري المعنيين والقائمين على هذا الصرح المهيب، آملين اتخاذ الإجراءات المناسبة ومعالجة هذه المشاكل، بما يليق ببيتِ الله تعالى.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا