×

ليلى الصلح موقف مرتفع في بلدية صيدا حتى استشهاده بالرغم من كل محاولات إخفاء آثاره من بعده وهل وصل الجحود إلى القبور.

التصنيف: مواضيع حارة

2026-01-19  02:45 م  1070

 

وقعت نائبة رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة اتفاقية تعاون مع رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي تقضي بإنارة شارع رياض الصلح في المدينة، أحد الشرايين الحيوية الأساسية التي تربط مداخل المدينة بوسطها التجاري والإداري، بنظام الطاقة الشمسية. 

ليلى الصلح حمادة موقف مرتفع في بلدية صيدا 

أهلي في صيدا، أقف بينكم ليس فقط لتوقيع اتفاق بل لإحياء ذكريات ماض مجيد خطّه رجل قدم من صيدا يوما حاملا شعلة الجهاد من أجل تحرير وطنه بدء تصحيح مسار واستعادة دور لشارع تاريخي حرم من التأهيل وبتر من الأخير وحتى وجد له البديل وهل وصل الجحود إلى القبور

تقديم لمحمد دندشلي "دولة الرئيس رياض الصلح، رحمه الله، أحد رموز الوطنية والاستقلال، له بصمة راسخة في تاريخ صيدا ". بعدها ألقى رئيس البلدية كلمة: "نرحّب بكم في مدينتكم صيدا، ونتقدّم إليكم بجزيل الشكر على هذا التعاون الذي يأتي في إطار رؤية بلدية صيدا الهادفة إلى تنفيذ مشاريع حيوية ذات أثر طويل الأمد، تعتمد المعايير الحديثة وتواكب التوجّهات البيئية المستدامة، بما ينسجم مع أولويات المدينة التنموية. 

وردت الصلح بكلمة: "يسعدني ان أكون بينكم اليوم في مدينة صيدا، مدينة الاصالة والشهادة لتوقيع اتفاقية إنارة شارع رياض الصلح بين مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية وبلدية صيدا، انه مشروع يحمل أكثر من بعد، انه ليس مشروع بنية تحتية فحسب بل هو فعل وفاء لذاكرة وطنية ورسالة تقدير لجذور راسخة في هذه المدينة. حقيقة إعادة إحياء شارع رياض الصلح ليس فقط انارة بل إشارة بدء تصحيح مسار واستعادة دور لشارع تاريخي حرم من التأهيل وبتر من الأخير وحتى وجد له البديل وهل وصل الجحود إلى القبور.

وختم: "أهلي في صيدا، أقف بينكم ليس فقط لتوقيع اتفاق بل لإحياء ذكريات ماض مجيد خطّه رجل قدم من صيدا يوما حاملا شعلة الجهاد من أجل تحرير وطنه واستلهم روح الميثاق من تعايش مسلميها ومسيحيّيها. ومثل صيدا خير تمثيل حتى استشهاده بالرغم من كل محاولات إخفاء آثاره من بعده".

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا