×

منبر رسول الله ﷺ أم كرسي راتب الإمامة أمانة لا وظيفة: حين يُترك المصلّون في العتمة

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-02-04  06:09 ص  734

 

صيدا نت 

الإمام في المسجد يجب أن تكون صلته أولًا بالله عزّ وجل، ثم بمسؤوليته الدينية والأخلاقية تجاه المصلّين. فحين يقف على منبر رسول الله ﷺ ويتحدّث بلغة القرآن والحديث، يكون تحت رقابة الله وشهادة الملائكة التي تُسجّل النيّات والأفعال.

وإذا كان الإمام قد جاء من بلاد بعيدة ليؤمّ المصلّين في مسجدٍ له قيمة تاريخية ومعنوية كبيرة في مدينة صيدا، فمن واجبه أن يهتمّ بأحوالهم ويسأل عن راحتهم، وعن توفّر الإنارة الكافية لقراءة القرآن بعد الأذان والإقامة.

لكن المؤسف أنّ أحد الأئمة لا يُبدي أي اهتمام بأوضاع المصلّين، ولا بالأذى الذي يلحق بهم نتيجة غياب الإنارة، بينما يجلس في مكتبه المضاء ويترك المصلّين في العتمة. وقد تُوّج هذا الإهمال بحادثة مؤسفة تضرّر فيها أحد المؤمنين، من دون أي متابعة أو سؤال.

وهنا يبرز السؤال: هل هذه هي رسالة الإمام؟

الإمامة ليست منصبًا ولا راتبًا ولا امتيازات، بل أمانة ومسؤولية وشعور بالناس. أمّا من يقدّم المال والوظيفة على رفع الأذى عن المؤمنين، فقد وصفهم الله بقوله:

﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا… فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾

وهو سلوك يُشبه نهج المنافقين 

حب المال و الوظيفه على رفع الأضرار المؤمنين 

يكون زي المنافق عبد الله بن أبي بن سلول 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا