منبر رسول الله ﷺ أم كرسي راتب الإمامة أمانة لا وظيفة: حين يُترك المصلّون في العتمة
التصنيف: كتب صيدا نت
2026-02-04 06:09 ص 1116
صيدا نت
الإمام في المسجد يجب أن تكون صلته أولًا بالله عزّ وجل، ثم بمسؤوليته الدينية والأخلاقية تجاه المصلّين. فحين يقف على منبر رسول الله ﷺ ويتحدّث بلغة القرآن والحديث، يكون تحت رقابة الله وشهادة الملائكة التي تُسجّل النيّات والأفعال.
وإذا كان الإمام قد جاء من بلاد بعيدة ليؤمّ المصلّين في مسجدٍ له قيمة تاريخية ومعنوية كبيرة في مدينة صيدا، فمن واجبه أن يهتمّ بأحوالهم ويسأل عن راحتهم، وعن توفّر الإنارة الكافية لقراءة القرآن بعد الأذان والإقامة.
لكن المؤسف أنّ أحد الأئمة لا يُبدي أي اهتمام بأوضاع المصلّين، ولا بالأذى الذي يلحق بهم نتيجة غياب الإنارة، بينما يجلس في مكتبه المضاء ويترك المصلّين في العتمة. وقد تُوّج هذا الإهمال بحادثة مؤسفة تضرّر فيها أحد المؤمنين، من دون أي متابعة أو سؤال.
وهنا يبرز السؤال: هل هذه هي رسالة الإمام؟
الإمامة ليست منصبًا ولا راتبًا ولا امتيازات، بل أمانة ومسؤولية وشعور بالناس. أمّا من يقدّم المال والوظيفة على رفع الأذى عن المؤمنين، فقد وصفهم الله بقوله:
﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا… فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾
وهو سلوك يُشبه نهج المنافقين
حب المال و الوظيفه على رفع الأضرار المؤمنين
يكون زي المنافق عبد الله بن أبي بن سلول
أخبار ذات صلة
ثقة قضائية جديدة بابن صيدا... ماهر الزين قاضي تحقيق في محافظتي الجنوب والنبطية
2026-09-30 05:43 م 755
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة
2026-09-29 06:21 م
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟

