×

لماذا الآن؟ ولمصلحة من؟ أسئلة صيداوية مشروعة حول التحقيقات مع المجالس البلدية.

التصنيف: مواضيع حارة

2026-02-11  09:38 ص  852

 

هلال حبلي صيدا نت 

يطرح المواطنون والمجتمع الأهلي في مدينة صيدا اليوم أسئلة مشروعة وملحّة:

لماذا تُفتح هذه التحقيقات مع المجالس البلدية في هذا التوقيت بالذات؟

ولماذا تم تحريك الملف بهذه الطريقة المستهجنة؟ ولمصلحة من يتم توسيع التحقيق ليشمل صندوق دعم خاص مستقل وعلني خارج عن موازنة البلدية ، وممول من مبادرات ومساهمات طوعية وشخصية لتنفيذ مشاريع ملحة وإنمائية ملموسة؟

وكيف يمكن التشكيك اساسا بصندوق شكًل نموذجا للتكاتف الاجتماعي في مواجهة التحديات والأزمات وعجز الدولة؟

وما هي الشبهة او الجرم الخطير في دعم بلدية مفلسة ؟

من حق الرأي العام أن يفهم، ومن واجبنا التوضيح:

إنّ جميع الصناديق التي أُنشئت وعُمِل بها كانت مخصّصة حصراً لخدمة مدينة صيدا وأهلها، وفي أصعب المراحل التي مرّت على ابناء مدينة صيدا خصوصاً منذ أزمة كورونا، مروراً بأزمات الكهرباء و ملف النفايات وتكدسها في الشوارع وصولا إلى العدوان الاسرائيلي على لبنان وتداعيات النزوح وغيرها..…كان السؤال واحداً: من سدّ الفراغ؟ ومن تحمّل العبء؟وكيف استطاعت المدينة تجاوز مشاكلها اليومية الأساسية؟

الجواب واضح:

الصناديق الخاصة،المتبرّعون، وأبناء المدينة الذين وضعوا ثقتهم بهذه المبادرات بقيادة محمد السعودي و حازم بديع و مصطفى حجازي.

هل يعلم المحققون أنّ آلاف العائلات استفادت مباشرة من هذه الأموال؟

هل يعلمون ان رفع اكثر من ١٧٠ طن يوميامن النفايات لمدة اشهر تم من خلال الصناديق ومن مبادرات من اهل المدينة؟ 

هل يعلمون ان كنس الشوارع وتنظيف وتشحيل الوسطيات تم من خلال تلك الصناديق؟

هل يعلمون أنّ شراء آليات بلدية ضرورية وصيانة جرافات وشاحنات وسيارات الشرطة والاطفائية– كانت تُنجز بأموال تبرعات، فيما كانت البلدية شبه مفلسة ولا تملك ما يكفي لدفع رواتب الموظفين؟

في تلك المرحلة، كان ثمن إصلاح “دولاب جرافة” يُقدَّر بمئات الدولارات، وكانت الصيانة عبئاً دائماً لا يمكن تجاهله. ومع ذلك، استمر العمل، واستمرت الخدمة ولاقت ترحيبا وتركت اثرا ايجابياً وطيبا..

هذه الصناديق لم تُخلق للترف، بل للحاجة

ولم تُدار في الظل، بل بعلم الناس وثقتهم، ومن دون تسجيل أي سرقة، أو اختلاس، أو مخالفة مثبتة، على مدى أكثر من خمسة عشر عاماً، منذ عهد الرئيس محمد السعودي، مروراً بالرئيس حازم بديع، وصولاً إلى الرئيس مصطفى حجازي.

السؤال الحقيقي اليوم ليس: ماذا صُرف؟

بل: لماذا يُفتح هذا الملف الآن؟ ولماذا يتم توسيع تحقيق يفترض ان يتعلًق بمبلغ لا يتجاوز ١٠ الاف دولار أميركي خلافا للأصول والمنطق السليم؟؟

ومن يحاول تشويه سمعة مدينة صيدا ومجالسها البلدية ورجالاتها؟

 إنّ احترامنا كامل لكل الأجهزة الأمنيةوالقضائية لكنه لا يمكن ان يقل اهمية عن احترام المدينة وأهلها. وصيدا التي اجتمعت في أصعب الظروف وبكافة فعالياتها وأطيافها تحت مظلّة بلديتها، تستحق اليوم ان نعمل جميعا على حماية الحقيقة لا تشويهها.

المطلوب من القوى السياسية والروحية والاجتماعية في المدينة – من النائب أسامة سعد، إلى الدكتور عبد الرحمن البزري، إلى السيدة بهية الحريري، إلى الجماعة الإسلامية، و المفتي سليم سوسان و المفتي محمد عسيران و المطران إيلي حداد و المطران المطران مارون العمّار والمجتمع الأهلي – موقف واضح وحاسم:

رفض تحويل بلدية صيدا إلى شماعة٠

، وترك العدالة تأخذ مجراها وفقا للأصول بعيداً عن الكيدية ….

المطلوب موقف سريع و الا نحن الاعلام سنعمل على كشف من له مصلحة في ما يحصل.

وصيدا، كما كانت دائماً، ستبقى أكبر من الحملات، وأقوى من محاولات الهدم.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا