تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
التصنيف: الانتخابات
2026-02-14 09:42 م 950
هلال حبلي صيدا نت
بعد كلمة دولة الرئيس سعد الحريري حول الانتخابات وحجم أصوات تيار المستقبل، تبدّلت الإشارات السياسية في مدينة صيدا. المدينة التي تُعتبر تاريخيًا خزانًا أساسيًا لتيار المستقبل وعاصمة الجنوب، عادت إلى واجهة الضوء الانتخابي، لا سيما أنها الشريك الطبيعي لقضاء جزين في المعركة النيابية.
أولاً: صيدا بين إعادة التموضع وخلط التحالفات
صيدا في الدورة المقبلة ليست كما كانت.
فُتحت ملفات تحت عناوين “الفساد الإداري” في اتحاد بلديات الزهراني.
برز اشتباك سياسي غير مباشر بين د. أسامة سعد والمهندس محمد السعودي.
كما ساد توتر على خلفية ملفات البلدية والصناديق المالية، ومحاولة إسقاط المجلس البلدي، وإضعاف فريق المستقبل الذي يسيطر على القرارات.
هذه العناوين لا تنفصل عن “البروجكترات الانتخابية” التي بدأت تُسلَّط على المدينة مبكرًا.
اكيد حُسم ترشيح بهية الحريري؟
بحسب القراءة السياسية والتحليل المتداول داخل الأوساط الصيداوية بعد خطاب دولة الرئيس سعد الحريري، يميل الاتجاه إلى حسم خيار الترشح في انتخابات 2026.
السؤال لم يعد:
اكيد سترشّح السيدة بهية الحريري أم السيد أحمد الحريري؟
بل أصبح:
من سيكون شريكها في اللائحة؟
هل سيكون من المستقلين؟
أم من رؤساء أحزاب؟
أم من نواب حاليين؟
من تختار من جزين قوات تيار الحر عازار حلف الرئيس بري
أما خيار النزول منفردة، فهو سيناريو تحدٍّ مباشر، هدفه قياس الحجم الشعبي الحقيقي:
هل تحصد 10 آلاف صوت؟
15 ألفًا؟
أم تتجاوز عتبة الـ20 ألف صوت؟
هذا الرقم سيكون المؤشر السياسي الأهم في الجنوب، وسيُبنى عليه تموضع القوى الأخرى.
ماذا عن أحمد الحريري؟
يبقى اسم أحمد الحريري حاضرًا في التداول.
هل يكون مرشحًا أساسيًا؟
أم مديرًا للمعركة من الخلف؟
حتى الآن، تميل الإشارات إلى أن بهية الحريري هي العنوان الانتخابي الأول، فيما يُحسم دور أحمد الحريري وفق التوازنات النهائية.
المستقلون… بيضة القبان
الكتلة الناخبة المستقلة في صيدا لم تعد رقمًا هامشيًا.
شريحة من الشباب، ورجال الأعمال، والعائلات التقليدية، والمتضررين من الأزمات الاقتصادية، تشكّل بيضة القبان.
السؤال الجوهري:
كيف سيُقنع تيار المستقبل هذا الجمهور المستقل؟
هل بخطاب سياسي جديد؟
أم بإعادة إحياء الخدمات والتنظيم؟
أم بتحالفات مفاجئة؟
الخلاصة السياسية
المعركة في صيدا 2026 ليست معركة مقعد فقط، بل معركة حجم ودور وتأثير.
إذا جاء الرقم مرتفعًا لصالح بهية الحريري، فستُعاد صياغة التحالفات في الجنوب.
وإذا كان الرقم متوسطًا أو ضعيفًا، فستتقدّم قوى أخرى لملء الفراغ.
الأيام المقبلة، مع إعلان الترشيحات الرسمية، ستكشف الاتجاه الحقيقي.
لكن المؤكد أن صيدا لن تكون هذه المرة ساحة توزيع أصوات، بل ساحة اختبار وزن سياسي فعلي.
أخبار ذات صلة
الصيدلي عمر مرجان إستقبل العميد صلاح جبران وبحثا الأوضاع العامة والاستحقاق الانتخابي المقبل
2026-02-18 04:03 م 215
عمر مرجان يجول في سوق صيدا معايدا بشهر رمضان
2026-02-16 06:37 م 218
الصيدلي عمر مرجان يعلن ترشحه للانتخابات النيابية عن المقعد السني في صيدا
2026-02-13 07:26 م 381
بري يؤكد إجراء الانتخابات في 10 ايار ويحذر من بيع الذهب
2026-02-13 01:30 م 330
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

