رغم الحزن... د حامد ابو ظهر" يزرع فرحة العيد في قلوب أطفال الجنوب
التصنيف: الناس
2026-03-19 10:34 م 333
هلال حبلي صيدا نت
فرحة العيد هذا العام تبدو ناقصة في ظلّ هذه الظروف الصعبة، والقلوب مثقلة بالحزن، إلا أنّ السنة النبوية تدعونا إلى إحياء العيد، وزرع الفرح والابتسامة في قلوب الأطفال.
وانطلاقًا من هذا المعنى الإنساني، حرصت جمعية "أعمالنا" التي أسسها القنصل حامد أبوظهر، على أن تصنع مساحة فرح لأطفال الجنوب المقيمين في مركز الإيواء في قصر العدل القديم، من خلال تنظيم أجواء عيدية مميزة، وتوزيع الألعاب والهدايا عليهم.
ففي أرجاء مركز الإيواء، بدت ملامح العيد واضحة على وجوه الأطفال، وهم يلعبون ويمرحون ببراءة، فيما كان أهلهم ينظرون إليهم بفرح ممزوج بالأمل، وكأن هذه اللحظات الجميلة تنتصر على الوجع، ولو لبعض الوقت.
ما أجمل تلك الابتسامات التي ارتسمت على وجوه أطفالنا الجنوبيين، وما أبهى هذه الفرحة التي أعادت إليهم شيئًا من بهجة العيد رغم المعاناة.
وأكد د حامد أبوظهر أن فرحة العيد يجب أن تبقى حاضرة مهما اشتدت الظروف، مشددًا على أن شعار "أعمالنا" هو دائمًا: إسعاد الناس، ورسم الفرحة على وجوه الأطفال.
وكل عام وأنتم بخير.
أخبار ذات صلة
مصطفى حبلي رئيسا لجمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا
2026-06-23 01:30 م 198
صور البطريرك يوسف يرحب ا: حضور الفاتيكان في سوريا رسالة رجاء ودعم للشعب السوري
2026-06-22 11:38 م 145
مجالس عاشوراء تتواصل في النادي الحسيني
2026-06-19 04:41 م 222
عمر مرجان وجمعية الغد.. عملٌ صامت يترك أثراً كبيراً
2026-06-17 10:14 م 211
السعودي يؤدي مناسك العمرة برفقة أفراد من عائلته في أجواء إيمانية
2026-06-17 06:48 م 260
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

