رسالة رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في ذكرى تأسيس الجمعية
التصنيف: تربية
2026-04-20 10:08 ص 400
أسرة «المقاصد» الحبيبة،
أعضاء الهيئة العامة للجمعية الأعزاء،
رؤساء وأعضاء المجالس الإدارية السابقين الأفاضل،
أبناء «المقاصد» ومتخرجوها ومعلموها وإداريّوها وموظفوها وعمالها الأحباب،
أهلنا في صيدا ولبنان وعلى امتداد خريطة العالم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في الثامن عشر من نيسان من عام 1879، تأسست جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، بفضل من الله تعالى، ثم بتضافر جهود المخلصين الخيرين من المؤسسين الأوائل، الذين أرسوا الركائز الأساسية لمسيرة ورسالة «المقاصد»، لتكون جمعية تربويّة ثقافيّة إسلاميّة خيريّة.
ومنذ ذلك التاريخ، وعلى مدى 147 عامًا، ظلّت المقاصد قلبًا نابضًا بالعطاء، ومنارةً للعلم، وحصنًا للأجيال، ومؤسسةً متجددة في خدمة الدين والوطن.
إنّ هذه الذكرى ليست مجرد محطة تاريخية، بل هي مناسبة لتجديد العهد على رسالة «المقاصد» في تحصين المجتمع من خلال إعداد مواطنين صالحين، يحملون:
- المبادئ الإسلامية التي ترتقي بالروح وتهذب النفس،
- العلوم والمعارف التي تُنير العقول وتفتح الآفاق،
- المواطنية التي تُرسّخ الانتماء وتُحصّن الهوية،
- مواكبة العصر بما يحمله من تحديات وفرص.
هذه الأعمدة الأربعة جعلت من «المقاصد» مصنعاً للانسان ومدرسةً للأجيال الذين حملوا قيمها أينما حلّوا وارتحلوا.
خلال هذه السنوات الـ147، أعدّت «المقاصد» أجيالاً، وصنعت رجالاً، وتبوأ خريجوها مراكز تليق بهم في صيدا لبنان وحول العالم.
لقد أثمر زرع المؤسسين الأوائل رحمهم الله، وأزهر غرس من حمل الأمانة من بعدهم. ونحن اليوم في المجلس الإداري للجمعية، نؤكد على أهمية رسالة «المقاصد» وقيمها الراسخة؛ قيم الاعتدال والتسامح، والمحبة والتلاقي مع كل المخلصين من أبناء هذا الوطن. وهي قيم كان لها الدور الأساسي في صون الاستقرار والحفاظ على هذا الوطن وكيانه. قيم مستمدة من تعاليم ديننا الحنيف ونهجه القويم، حيث لا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا تفلّت. قيم يحافظ فيها المسلم على هويته دون أن يقطع صلته بشريكه في الوطن وأخيه في الإنسانية. قيم تبحث عن كلمة سواء وقواسم مشتركة ومساحات تلاقٍ وآفاق حوار.
والمجلس إذ ينوّه بجهود أسرة «المقاصد» خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على أرضنا وشعبنا، والذي نالنا منه سهم غادر أصاب مبنى «عمارة المقاصد» ودمّر مكاتبنا الرئيسية، نؤكد ضرورة وحدة الموقف والكلمة، لا سيما في هذا الظرف بالذات، وتحصين الساحة اللبنانية أمام الانقسام الداخلي الذي لا يخدم إلا العدو وأطماعه التوسعيّة. فعندما تتشتت وحدتنا، يضعف دورنا، وتتلاشى قوتنا، وتتهدد هويتنا، ويصبح البلد مستباحًا لرياح الفتنة والاحتلال لتعصف به.
من هنا، ندرك أن علينا في «المقاصد» دوراً جوهريًا، وهو الحفاظ على هذه الجمعية كما أرادها المؤسسون الأوائل، منارةً علم وقيم.
147 عامًا… وتبقى «المقاصد» قلباً ينبض بالعطاء.
*رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية – صيدا*
أخبار ذات صلة
الآفاق» تكرّم رواساء البلديات تقديرًا لدورها الإنساني خلال الحرب
2026-09-16 02:17 م 87
ثانوية الغازية الرسمية تقيم حفل تخرج طلابها السنوي
2026-09-11 10:38 م 165
حفل تخريج طلاب دورات مسجد الحسين في صيدا بمشاركة 400 طالب
2026-09-10 10:15 م 134
مسجد الصديق صيدا يعلن عن استمرار التسجيل في الدورة القرآنية
2026-09-10 07:39 م 122
المقاصد" تشارك في مؤتمر LEBTECH 2026 للتكنولوجيا والابتكار
2026-09-07 11:46 ص 177
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

