الهلالية تسأل: أين اختفت الحقيقة منذ 2016 من يحمي المال العام في الهلالية
التصنيف: الناس
2026-04-29 10:16 ص 3088
منذ العام 2016، لا يزال ملف هدر أموال بلدية الهلالية عالقًا دون أي توضيح رسمي للرأي العام، وذلك في الدعوى المسجلة تحت الرقم 300/2016، والمقامة في عهد السابق ضد رئيس البلدية السابق ونائبه
حتى اليوم، وبعد مرور سنوات على فتح هذا الملف، لم تصدر أي نتائج واضحة أو معلومات شفافة حول مسار التحقيق أو مصيره، ما يثير تساؤلات مشروعة لدى أبناء البلدة حول أسباب هذا التأخير، وما إذا كانت القضية لا تزال قيد المتابعة أو أنها دخلت في دائرة الإهمال.
إن أهالي الهلالية يطالبون الجهات القضائية والرقابية المختصة بكشف الحقيقة كاملة، وإطلاع الرأي العام على مجريات التحقيق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان المحاسبة في حال ثبوت أي مخالفات.
كما يؤكد الأهالي أن الشفافية والمساءلة هما الأساس في حماية المال العام، وأن أي تأخير غير مبرر في هذا الملف يضع علامات استفهام كبيرة حول فعالية المتابعة القضائية.
الهلالية تستحق الحقيقة
أخبار ذات صلة
المركز الوطني للعيون يطلق حملة "نظرك عشرة على عشرة" برعاية عامر معطي
2026-09-15 05:16 م 111
عبرا تضع حجر الأساس لكنيسة السيدة برعاية وحضور المطران إيلي بشارة حدّاد
2026-09-13 08:07 م 120
النفايات تحاصر القياعة والغضب يتصاعد
2026-09-13 10:51 ص 173
محي الدين طرحة يكرّم الإعلامية لينا مياسي تقديرًا لدورها وحضورها في المجتمع
2026-09-07 11:20 م 187
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

