جنبلاط يكشف أخطر أسراره مع القذافي: "شعرت بالخوف... وكان يكذب بشأن موسى الصدر"
التصنيف: تقارير
2026-05-17 04:46 ص 198
كشف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، في مقابلة ضمن برنامج "شاهد على العصر"، سلسلة مواقف ومحطات سياسية مرتبطة بالحرب اللبنانية والعلاقات الإقليمية، متحدثًا عن علاقته بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، والدور السوري، وبدايات ظهور "حزب الله".
وقال جنبلاط إن الحركة الوطنية اللبنانية كانت تتلقى دعمًا ماليًا من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قبل أن يصدر "القرار السوري عام 1978 بمنع الدعم العراقي"، مشيرًا إلى أن الحركة توجهت بعدها إلى ليبيا.
وأضاف أنه التقى القذافي مرات عدة، كاشفًا أنه بعد الحرب "طُلب منا إرسال قوات لدعم القذافي في صراعه مع حسين حبري في تشاد، إلا أن الميليشيا التي قدتها لم تقاتل والحمد لله".
وأشار جنبلاط إلى أن علاقته بالقذافي استمرت حتى بدايات "حرب التحرير" التي أعلنها العماد ميشال عون عام 1989، موضحًا أنها تواصلت أيضًا بعد العام نفسه "إذ ذهبت في رحلة خاصة، لكن الدعم توقف بعد اتفاق الطائف الذي حلّ الميليشيات".
ولفت إلى أن القذافي كان يدعم "الحزب الاشتراكي والشيوعي ومنظمة العمل"، وأن موفده عبد السلام جلود كان يزور دمشق حيث "كنا كلنا نجتمع معه هناك".
وفي ملف الإمام موسى الصدر، قال جنبلاط: "طرحت على القذافي مرة حلّ قضية الإمام موسى الصدر فصار مشمئزًا، وحقيقةً عندها شعرت بالخوف، وهو يعلم أن روايته حول سفر موسى الصدر إلى إيطاليا رواية كاذبة".
كما تحدث جنبلاط عن التحولات الإقليمية بعد الثورة الإيرانية، معتبرًا أن نجاح الثورة عام 1979 "أعطى حافظ الأسد بعدًا كبيرًا"، مضيفًا: "بدأ آنذاك تسلل حزب الله إلى بعلبك ووصلوا إلى الجنوب وسمّوا أنفسهم حزب الله".
وأشار إلى أن الإمام موسى الصدر "أعطى حركة المحرومين دفعًا سياسيًا كبيرًا جدًا، وكان يوازي الأحزاب الأخرى في الساحة الجنوبية وخلق توازنًا".
وفي سياق حديثه عن الحرب اللبنانية، قال جنبلاط إن "أول عملية تفجير جماعي حصلت في بيروت كانت اقتحام شاحنة مليئة بالمتفجرات مبنى السفارة العراقية، وعندها قتلت زوجة الشاعر نزار قباني" كما أكد أنه بقي "حليفًا لنظام الأسد 29 عامًا"، مشيرًا إلى أنه اعترض على سياسة سوريا في محاربة الفلسطينيين ورفض المشاركة في "حرب المخيمات"، مضيفًا: "لم أكن مقتنعًا بمقاتلتهم، فهم قاتلوا معي ومع الدروز في مواجهة الانعزال، وهذا أزعج نظام الأسد". وتطرق جنبلاط إلى اتفاق كامب ديفيد، قائلاً: "بعد كامب ديفيد كنا في أدبياتنا ندين أنور السادات"، كما وصف بشير الجميل بأنه "كان زعيمًا مسيحيًا قويًا وأخذ البندقية المسيحية بالتراضي وبالقوة".
ليبانون ديبايت
أخبار ذات صلة
من واشنطن إلى بيروت… هل يرسم ترامب وأردوغان ملامح الدور التركي الجديد في لبنان؟
2026-07-09 09:18 ص 102
تحليل.. لماذا اختلف موقف روبيو عن ترامب وفانس تجاه مذكرة التفاهم مع إيران؟
2026-06-26 04:33 ص 91
بري لـ«الشرق الأوسط»: التواصل دائم بعون وسلام ونتمسك بالأولويات رغم خلافنا في الأفكار
2026-06-21 06:04 م 148
جنبلاط يكشف أسرار حرب الجبل… رواية من قلب الانفجار الطائفي
2026-06-07 04:45 ص 207
جوزف عون ونواف سلام إلى ذروة المواجهة ردّاً على الاستباحة الإيرانية
2026-06-06 04:31 ص 179
لقاء صيداوي جامع الثلاثاء لبحث التحديات الأمنية وقضايا المدينة وتداعيات الحرب
2026-06-04 06:09 م 334
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟
2026-06-29 07:14 م
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟

