×

إعلان صور والنبطية مدينتين مفتوحتين: تمرّد على "حزب الله"

التصنيف: تقارير

2026-05-30  12:12 م  105

 

موقع المدن

نشطت مبادرة في مدينة صور لإعلانها مدينة مفتوحة وخالية من السلاح، واستجمعت تواقيع العشرات من الناشطين، معظمهم من معارضي "حزب الله"، وسرعان ما لحقت بها مبادرة أخرى من مدينة النبطية، دعت لإعلان المدينة "مفتوحة" تحت رعاية الدولة اللبنانية وسلطتها الشرعية، و"خالية من كل ما يعرّض أهلها للخطر". 

والمبادرة، هي الأولى من نوعها، بعد مبادرة أخرى سعت إليها فعاليات مدينة بيروت ونوابها لإعلانها مدينة خالية من السلاح. لكن المبادرة المعنية بمدينتين في جنوب لبنان تتعرضان لقصف واسع، وتقعان على تخوم مواقع التوغل الإسرائيلي، تكتسب أهمية رمزية، كونها بالمعطى السياسي، تعتبر "تمرداً على حزب الله"، وكون مبادرة صور لم تتضمن تواقيع من نواب وفعاليات المنطقة. 

نداء صور

ونشر النداء لإعلان مدينة صور مفتوحة، صباح اليوم الجمعة، في ظل القصف الإسرائيلي الممنهج الذي يطاول المدينة وأحياءها الأثرية والتاريخية، ونص على إعلانها مدينة مفتوحة خالية من السلاح، بما يسمح عودة أهلها إليها وتأمين عودة النازحين والوافدين والمقيمين فيها، كما نص على المطالبة بفرض وقف إطلاق نار في صور والنبطية والجنوب، على غرار العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية. ودعا الحكومة الى إطلاق مبادرة دبلوماسية وسياسية عاجلة عربية ودولية، لحماية مدينة صور التاريخية من التدمير والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.

نداء النبطية

وبعد ساعات قليلة على انتشار المبادرة، انطلقت مبادرة موازية من النبطية، وقال معدوها في بيان: "تماشيًا مع "نداء صور" الصادر عن أهالي وفعاليات المدينة، وحرصًا على حماية مدينة النبطية ومنطقتها من مخاطر الحرب والتدمير والتصعيد المستمر، ندعو الناشطين والوجهاء والفعاليات الاجتماعية والثقافية والأكاديمية والاقتصادية وأبناء المنطقة إلى التوقيع على النداء". ورُبط النداء بـ"محاولة إنقاذ مدينتنا ومنطقتنا من التدمير المستمر جراء العدوان الإسرائيلي، الذي يطاول المدنيين والبنى التحتية والمعالم التاريخية، ويهدد أمن أهلنا وحقهم في البقاء في أرضهم"، مع وصول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى بلدات القضاء ومشارف النبطية الفوقا، ومع الاعتداءات التي طالت قلعة الشقيف التاريخية. وقال البيان: "نجد أنفسنا أمام مسؤولية أخلاقية ووطنية تفرض علينا أن نرفع الصوت عاليًا، بكل صراحة ومن دون مواربة". 

الكورنيش البحري في مدينة صور والدخان يتصاعد نتيجة غارة إسرائيلية (مصطفى جمال الدين)

وطالب "نداء النبطية" بـ"إطلاق الحكومة اللبنانية مبادرة دبلوماسية وسياسية عاجلة، عربية ودولية، لحماية مدينة النبطية وقضائها من التدمير والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة"، إضافة إلى "تعزيز انتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية داخل مدينة النبطية ومحيطها وعلى مداخلها، وتثبيت حضور مؤسسات الدولة فيها، بما يحفظ الأمن والاستقرار، ويحمي المدنيين، ويطمئن الأهالي والنازحين والمقيمين".

وينص البيان على "إعلان مدينة النبطية ومحيطها منطقة آمنة ومفتوحة، تحت رعاية الدولة اللبنانية وسلطتها الشرعية، وخالية من كل ما يعرّض أهلها للخطر، بما يسمح بعودة سكانها إليها، ويؤمّن الحماية للنازحين والوافدين والمقيمين فيها، ويجنّب المدينة المزيد من الدمار". وطالبوا، كما نشطاء صور، بـ" تأمين ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية لأهالي المدينة والقرى المحيطة بها". ودعوا الى "السعي بالقول والفعل إلى فرض وقف إطلاق النار في النبطية والجنوب، على غرار العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق أخرى". 

 

وقالوا إن النداء "موجّه إلى الرؤساء الثلاثة والحكومة اللبنانية، لتحمّل المسؤولية الوطنية والتاريخية الملقاة على عاتقهم"، واضافوا: "حماية مدن الجنوب، وفي مقدّمتها النبطية، التي تشكّل قلبًا أساسيًا لصمود أهل الجنوب وعودتهم إلى أرضهم، ليست قضية محلية أو فئوية، بل هي قضية لبنانية بامتياز، ترتبط اليوم بإنقاذ لبنان دولةً وشعبًا وكيانًا". وختموا البيان بالقول: "إن حماية النبطية من الدمار هي حماية للجنوب، وللبنان كلّه". 

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا