ورثة الرئيس الشهيد طوال سنوات الأزمة في سوريا فتح ملف ممتلكاتهم أ
التصنيف: سياسة
2026-07-06 01:33 م 348
ليبانون ديبايت"
بعد سقوط النظام، قد تُستعاد القصور والعقارات بقرارات رسمية، لكن الأمانة لا يعيدها إلا أصحابها. وهذا ما تكشفه قصة غير مألوفة عاشها ورثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد أسابيع من سقوط نظام بشار الأسد، حين لم يكن الاتصال الأكثر تأثيرًا ذلك الذي أبلغهم باستعادة ممتلكاتهم في دمشق، بل اتصالًا آخر حمل وصية بقيت محفوظة لسنوات حتى حان وقت تنفيذها.
وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، تجنب ورثة الرئيس الشهيد طوال سنوات الأزمة في سوريا فتح ملف ممتلكاتهم أو مباشرة إجراءات حصر الإرث هناك، إدراكًا منهم أن أي مطالبة في ظل النظام السابق كانت ستصطدم بواقع سياسي وقانوني معقد، بعدما وُضعت اليد على عدد من تلك الأملاك، وبينها قصر الرئيس الشهيد في دمشق.
وبعد نحو أسبوعين من سقوط النظام، تلقت العائلة اتصالًا من السلطات السورية الجديدة أُبلغت خلاله بأن جميع الممتلكات العائدة إليها أُعيدت إلى أصحابها، وبينها قصر الرئيس الشهيد في دمشق، الذي تعود ملكيته إلى السيدة نازك الحريري، مع إمكان المباشرة بالإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتثبيت الملكيات.
وتولى أحد أفراد العائلة إحالة الملف إلى المسؤول عن إدارة الممتلكات المشتركة بين الورثة، لمتابعة الإجراءات مع الجهات السورية المختصة.
إلا أن المفاجأة الحقيقية جاءت بعد نحو شهرين.
فقد تلقى أحد أفراد عائلة الحريري اتصالًا من نجل أحد رجال الأعمال السوريين، أكد فيه أن والده أوصاه، قبل وفاته، بالبحث عن ورثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لإعادة حق يعود إليهم.
وبحسب المعلومات، كان رجل الأعمال قد باع الرئيس الشهيد، قبل سنوات طويلة، قطعة أرض في سوريا، إلا أن عملية البيع لم تُستكمل رسميًا في الدوائر العقارية، وبقيت قائمة على اتفاق مباشر بين الرجلين.
وقبل وفاته، أوصى نجله بأنه إذا تبدلت الظروف في سوريا يومًا، فعليه التواصل مع آل الحريري وإبلاغهم بأن تلك الأرض هي حق لهم، والعمل على إعادتها إليهم.
وتشير المعلومات إلى أن المفاجأة لم تكن في تنفيذ الابن وصية والده فحسب، بل في أن ورثة الرئيس الشهيد لم يكونوا يعلمون أصلًا بوجود هذه الأرض، ولا بأن ملكيتها لم تُستكمل رسميًا، ما جعل ذلك الاتصال أشبه باستعادة حق لم يكونوا يعلمون أنه لا يزال قائمًا.
وتختصر هذه الحادثة قصة وفاء نادرة تجاوزت تبدّل الأنظمة ورحيل أصحابها. فبين عقد بيع لم يُسجل في الدوائر العقارية، ووصية بقيت محفوظة في ضمير صاحبها، ظل الحق معلقًا سنوات طويلة، إلى أن أعاده سقوط النظام، ونفّذ ابن وصية والده بكل أمانة، ليصل الحق إلى أصحابه بعد سنوات من الانتظار
أخبار ذات صلة
مرعي :ثلاث سنوات… والجنوب لا يحتمل المزيد
2026-10-11 09:45 ص 46
السعودية: وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 إثر الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد الدولي
2026-10-11 05:02 ص 34
مرعي نواب جزين أبعدوا سموم النفايات... وصيدا تختنق!
2026-10-10 03:23 م 104
إفطار صيداوي على شرف السفير الفلسطيني في دارة عمر مرجان
2026-10-10 03:21 م 147
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة

