ورثة الرئيس الشهيد طوال سنوات الأزمة في سوريا فتح ملف ممتلكاتهم أ
التصنيف: سياسة
2026-07-06 01:33 م 243
ليبانون ديبايت"
بعد سقوط النظام، قد تُستعاد القصور والعقارات بقرارات رسمية، لكن الأمانة لا يعيدها إلا أصحابها. وهذا ما تكشفه قصة غير مألوفة عاشها ورثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد أسابيع من سقوط نظام بشار الأسد، حين لم يكن الاتصال الأكثر تأثيرًا ذلك الذي أبلغهم باستعادة ممتلكاتهم في دمشق، بل اتصالًا آخر حمل وصية بقيت محفوظة لسنوات حتى حان وقت تنفيذها.
وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، تجنب ورثة الرئيس الشهيد طوال سنوات الأزمة في سوريا فتح ملف ممتلكاتهم أو مباشرة إجراءات حصر الإرث هناك، إدراكًا منهم أن أي مطالبة في ظل النظام السابق كانت ستصطدم بواقع سياسي وقانوني معقد، بعدما وُضعت اليد على عدد من تلك الأملاك، وبينها قصر الرئيس الشهيد في دمشق.
وبعد نحو أسبوعين من سقوط النظام، تلقت العائلة اتصالًا من السلطات السورية الجديدة أُبلغت خلاله بأن جميع الممتلكات العائدة إليها أُعيدت إلى أصحابها، وبينها قصر الرئيس الشهيد في دمشق، الذي تعود ملكيته إلى السيدة نازك الحريري، مع إمكان المباشرة بالإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتثبيت الملكيات.
وتولى أحد أفراد العائلة إحالة الملف إلى المسؤول عن إدارة الممتلكات المشتركة بين الورثة، لمتابعة الإجراءات مع الجهات السورية المختصة.
إلا أن المفاجأة الحقيقية جاءت بعد نحو شهرين.
فقد تلقى أحد أفراد عائلة الحريري اتصالًا من نجل أحد رجال الأعمال السوريين، أكد فيه أن والده أوصاه، قبل وفاته، بالبحث عن ورثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لإعادة حق يعود إليهم.
وبحسب المعلومات، كان رجل الأعمال قد باع الرئيس الشهيد، قبل سنوات طويلة، قطعة أرض في سوريا، إلا أن عملية البيع لم تُستكمل رسميًا في الدوائر العقارية، وبقيت قائمة على اتفاق مباشر بين الرجلين.
وقبل وفاته، أوصى نجله بأنه إذا تبدلت الظروف في سوريا يومًا، فعليه التواصل مع آل الحريري وإبلاغهم بأن تلك الأرض هي حق لهم، والعمل على إعادتها إليهم.
وتشير المعلومات إلى أن المفاجأة لم تكن في تنفيذ الابن وصية والده فحسب، بل في أن ورثة الرئيس الشهيد لم يكونوا يعلمون أصلًا بوجود هذه الأرض، ولا بأن ملكيتها لم تُستكمل رسميًا، ما جعل ذلك الاتصال أشبه باستعادة حق لم يكونوا يعلمون أنه لا يزال قائمًا.
وتختصر هذه الحادثة قصة وفاء نادرة تجاوزت تبدّل الأنظمة ورحيل أصحابها. فبين عقد بيع لم يُسجل في الدوائر العقارية، ووصية بقيت محفوظة في ضمير صاحبها، ظل الحق معلقًا سنوات طويلة، إلى أن أعاده سقوط النظام، ونفّذ ابن وصية والده بكل أمانة، ليصل الحق إلى أصحابه بعد سنوات من الانتظار
أخبار ذات صلة
النائب البزري يتابع مشاريع البنية التحتية في صيدا: انطلاق الفايبر أوبتك وصيانة طريق سينيق
2026-08-05 11:15 ص 162
سوريا ترفع جاهزية الجيش وسط مخاوف من هجمات فصائل عراقية
2026-08-04 11:00 م 144
مرعي :نأمل أن تتحقق العدالة في عهد فخامة رئيس الجمهورية، وأن ينال كل مسؤول عن هذه الجريمة
2026-08-04 07:15 م 204
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها

