ورثة الرئيس الشهيد طوال سنوات الأزمة في سوريا فتح ملف ممتلكاتهم أ
التصنيف: سياسة
2026-07-06 01:33 م 376
ليبانون ديبايت"
بعد سقوط النظام، قد تُستعاد القصور والعقارات بقرارات رسمية، لكن الأمانة لا يعيدها إلا أصحابها. وهذا ما تكشفه قصة غير مألوفة عاشها ورثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد أسابيع من سقوط نظام بشار الأسد، حين لم يكن الاتصال الأكثر تأثيرًا ذلك الذي أبلغهم باستعادة ممتلكاتهم في دمشق، بل اتصالًا آخر حمل وصية بقيت محفوظة لسنوات حتى حان وقت تنفيذها.
وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، تجنب ورثة الرئيس الشهيد طوال سنوات الأزمة في سوريا فتح ملف ممتلكاتهم أو مباشرة إجراءات حصر الإرث هناك، إدراكًا منهم أن أي مطالبة في ظل النظام السابق كانت ستصطدم بواقع سياسي وقانوني معقد، بعدما وُضعت اليد على عدد من تلك الأملاك، وبينها قصر الرئيس الشهيد في دمشق.
وبعد نحو أسبوعين من سقوط النظام، تلقت العائلة اتصالًا من السلطات السورية الجديدة أُبلغت خلاله بأن جميع الممتلكات العائدة إليها أُعيدت إلى أصحابها، وبينها قصر الرئيس الشهيد في دمشق، الذي تعود ملكيته إلى السيدة نازك الحريري، مع إمكان المباشرة بالإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتثبيت الملكيات.
وتولى أحد أفراد العائلة إحالة الملف إلى المسؤول عن إدارة الممتلكات المشتركة بين الورثة، لمتابعة الإجراءات مع الجهات السورية المختصة.
إلا أن المفاجأة الحقيقية جاءت بعد نحو شهرين.
فقد تلقى أحد أفراد عائلة الحريري اتصالًا من نجل أحد رجال الأعمال السوريين، أكد فيه أن والده أوصاه، قبل وفاته، بالبحث عن ورثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لإعادة حق يعود إليهم.
وبحسب المعلومات، كان رجل الأعمال قد باع الرئيس الشهيد، قبل سنوات طويلة، قطعة أرض في سوريا، إلا أن عملية البيع لم تُستكمل رسميًا في الدوائر العقارية، وبقيت قائمة على اتفاق مباشر بين الرجلين.
وقبل وفاته، أوصى نجله بأنه إذا تبدلت الظروف في سوريا يومًا، فعليه التواصل مع آل الحريري وإبلاغهم بأن تلك الأرض هي حق لهم، والعمل على إعادتها إليهم.
وتشير المعلومات إلى أن المفاجأة لم تكن في تنفيذ الابن وصية والده فحسب، بل في أن ورثة الرئيس الشهيد لم يكونوا يعلمون أصلًا بوجود هذه الأرض، ولا بأن ملكيتها لم تُستكمل رسميًا، ما جعل ذلك الاتصال أشبه باستعادة حق لم يكونوا يعلمون أنه لا يزال قائمًا.
وتختصر هذه الحادثة قصة وفاء نادرة تجاوزت تبدّل الأنظمة ورحيل أصحابها. فبين عقد بيع لم يُسجل في الدوائر العقارية، ووصية بقيت محفوظة في ضمير صاحبها، ظل الحق معلقًا سنوات طويلة، إلى أن أعاده سقوط النظام، ونفّذ ابن وصية والده بكل أمانة، ليصل الحق إلى أصحابه بعد سنوات من الانتظار
أخبار ذات صلة
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 66
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 85
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 105
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 81
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 168
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

