بالصور: رحلة Cedar Waves بين "الزيتونة بيه" والبترون... تجربة رائدة تستحق الدعم
التصنيف: سياحة
2026-07-13 12:46 م 454
شكّلت الرحلة البحرية لباخرة الركاب Cedar Waves، المملوكة للسيد مرعي أبو مرعي، بين "الزيتونة بيه" في بيروت وميناء البترون، خطوة نوعية على طريق إحياء النقل البحري السياحي في لبنان، وإعادة ربط المدن الساحلية عبر البحر، بما يفتح آفاقًا جديدة لتنشيط السياحة الداخلية، وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، والاستفادة من الشريط الساحلي الذي شكّل على الدوام أحد أبرز مقومات لبنان الطبيعية والسياحية.
ومع ساعات صباح يوم الأحد، الذي تزامن مع عطلة نهاية الأسبوع، بدأ المشاركون بالتوافد إلى "الزيتونة بيه" وسط أجواء من الحماسة والترقب لخوض تجربة بحرية مختلفة. وعلى الرصيف، امتزجت حركة المشاركون بجمال الواجهة البحرية، بينما كان البحر هادئًا يستقبل ضيوفه بنسمات منعشة، في مشهدٍ أضفى على بداية الرحلة طابعًا مميزًا. وصعد الركاب إلى متن الباخرة بسهولة ويسر، من دون إجراءات معقدة، لتنطلق الرحلة بسلاسة نحوالبترون.
وتحولت الباخرة إلى مساحة نابضة بالحياة، حيث تعرّف الركاب إلى بعضهم البعض، وتبادلوا الأحاديث والابتسامات، وكأنهم يعرفون بعضهم منذ سنوات. جمعتهم محبة لبنان، والرغبة في رؤية البحر يعود شريانًا للنقل والسياحة، فيما دار الحديث عن أهمية تطوير هذا المشروع وتوسيعه ليشمل مختلف المدن الساحلية اللبنانية، بما يختصر الوقت، ويمنح اللبنانيين والزوار فرصة لاكتشاف وطنهم من زاوية مختلفة.
وكانت مقدمة الباخرة ذهابا وايابا الوجهة المفضلة لكثير من الركاب، حيث وقفوا يتأملون زرقة البحر واتساع الأفق، فيما راحت السواحل اللبنانية تتوالى أمامهم في لوحة طبيعية آسرة، تتعانق فيها الأمواج مع الجبال والبلدات الساحلية. وبين التقاط الصور التذكارية وتبادل الأحاديث، مضت الرحلة في أجواء من الألفة والراحة، لتؤكد أن البحر لا يصل بين المرافئ فحسب، بل يجمع الناس أيضًا، ويصنع بينهم ذكريات جميلة وتجارب تستحق أن تتكرر.
لم تكن الرحلة مجرد وسيلة انتقال بين بيروت والبترون، بل تجربة سياحية متكاملة أعادت التذكير بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها لبنان في مجال النقل البحري، وبأهمية دعم المبادرات الخاصة التي تسهم في تنشيط الحركة السياحية، وإحياء العلاقة التاريخية بين اللبنانيين والبحر، ليعود الساحل اللبناني فضاءً مفتوحًا للرحلات والاكتشاف والتلاقي.
وحرص مدير عام النقل البري والبحري العميد مازن بصبوص على المشاركة شخصيا في الرحلة البحرية منذ انطلاقها من "الزيتونة بيه" وحتى وصولها إلى البترون، ذهابًا وإيابًا، في خطوة تؤكد الدعم الرسمي من جهة، وحرص وزارة النقل على مواكبة المشروع ميدانيًا، والاطلاع على التحديات والعقبات التي قد تواجهه، والعمل على معالجتها بما يضمن نجاح هذه المبادرة واستمرارها من جهة أخرى، ويعكس دعمًا رسميًا لتطوير النقل البحري السياحي بين المرافئ اللبنانية.
وأكد صاحب المبادرة، السيد مرعي أبو مرعي، عزمه على المضي قدمًا في تطوير هذا المشروع، وعدم الاكتفاء بخط بيروت – البترون، معبرًا عن طموح يتجاوز نجاح التجربة الأولى نحو شبكة بحرية تربط مختلف المدن الساحلية اللبنانية، إذ قال: "كما انطلقنا من العاصمة بيروت باتجاه الشمال، نأمل أن ننطلق قريبًا جنوبًا نحو الناقورة، وأن تمتد خطوط النقل مستقبلًا إلى فلسطين ومصر، ومن الشمال إلى سوريا وتركيا، بإذن الله." (لقطات من الرحلة)
أخبار ذات صلة
لجنة مهرجانات صيدا الدولية تطلق برنامج حفلاتها لهذا الموسم بحفلتين يومي 17 و18 أيلول
2026-09-14 05:17 م 172
مرعي أبو مرعي: وفاءً بالوعد… من صيدا نبحر معًا
2026-09-08 03:29 م 228
بلدية صيدا تختتم مهرجان صيداويات 2026
2026-09-06 06:53 م 211
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م 351
280 زائراً من جونية إلى صيدا في محطة سياحية تعزز السياحة الداخلية وتنشّط الدورة الاقتصادية
2026-09-05 04:56 م 208
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

