جنبلاط يكشف أسرار 2006... وماذا قال للسيد حسن بعد الحرب؟
التصنيف: سياسة
2026-07-25 11:41 م 403
الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في الحلقة الخامسة عشرة من برنامج "شاهد على العصر"، تفاصيل تتعلق بمواقفه خلال مرحلة ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وحرب تموز 2006، إضافة إلى علاقته بالإدارة الأميركية والنظام السوري وملفات داخلية وإقليمية. وقال جنبلاط إنه مُنع من دخول واشنطن بعد مواقفه من غزو العراق عام 2003، قبل أن يرتب جيفري فيلتمان زيارته إلى الولايات المتحدة عام 2006، مشيراً إلى أن الظروف فرضت تغييراً في الموقف الأميركي تجاهه بعد اغتيال رفيق الحريري. وأضاف أن غطاس خوري أبلغه، خلال وجوده في واشنطن، بإمكان عقد لقاء مع الرئيس الأميركي جورج بوش الابن، موضحاً أن هدفه من اللقاء كان تحقيق العدالة في قضية رفيق الحريري، وأن هذا الهدف لم يتغير، لافتاً إلى أن بوش استمع إليهم، إلا أن القرارات التنفيذية كانت تعود حينها إلى مستشار الأمن القومي. واعتبر جنبلاط أن اغتيال الحريري أحدث زلزالاً سياسياً كبيراً، لكنه أقر بأن الهدف المتمثل بالضغط على النظام السوري لم يتحقق. كما رأى أن إيران نجحت عندما دمرت الحاجز العربي أو السني الذي كان يواجهها في العراق، ما أتاح لها الدخول إلى سوريا والوصول إلى لبنان. وأشار إلى أن الدعم الأميركي لقوى 14 آذار كان محدوداً على المستوى السياسي، مضيفاً أن المحاضرات التي ألقاها في مراكز الأبحاث في واشنطن لم تغيّر في مسار السياسة الكبرى، معتبراً أن هذه المراكز "لا معنى لها" اليوم. وأوضح أن بنود الحوار بعد اغتيال الحريري شملت المحكمة الدولية، وترسيم الحدود، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، إلى جانب النقاش حول حصرية السلاح، لافتاً إلى أن "القوى على الأرض دائماً أقوى"، وأن حزب الله متجذر في الأرض، كما كان النظام السوري. وأضاف أن النظام السوري كان ضرورة بالنسبة إلى الأميركيين عام 2006، رغم أنهم أخرجوه من لبنان بفعل الضغط الشعبي، مشيراً إلى أن رستم غزالي طلب من الجيش اللبناني التصدي لجمهور 14 آذار، إلا أن الجماهير نزلت إلى الساحات وبقيت فيها. وفي ما يتعلق بحرب تموز، قال جنبلاط إن مواقفه انطلقت من اعتبار أن الجنوب تحرر عام 2000، مؤكداً أنه كان ضد الحرب، ومشيراً إلى أن القرار 242 لم يشمل لبنان، بل سوريا ومزارع شبعا ومصر والأردن. وكشف أنه عندما شاهد الدبابات الإسرائيلية تحترق في سهل مرجعيون قال: "انتصرت يا سيد حسن، ولكن إلى من ستهدي هذا الانتصار؟". وختم بالإشارة إلى أن إعادة إعمار الضاحية الجنوبية والجنوب بعد حرب 2006 تمت من خلال "الدعم القطري الفعّال".
أخبار ذات صلة
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 80
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 99
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 76
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 165
نقولا ناصيف في ضيافة مؤسسة مرجان... من غازي كنعان إلى تحوّلات المنطقة
2026-10-30 12:30 م 233
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

