×

إذا وقعت البقرة كثرت سكاكينها... أين اختفى المقربون والمستفيدون من السفير أشرف دبور؟

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-08-05  02:43 م  139

 

 صيدا نت 

قراءة في تبدّل المواقف بعد قضية السفير أشرف دبور

على مدى اليومين الماضيين، تصدّر خبر توقيف سفير دولة فلسطين في لبنان، أشرف دبور، واجهة التداول الإعلامي، في قضية قيل إنها جاءت بناءً على إشارة من الجهات القضائية الفلسطينية في رام الله، وتتعلق باتهامات مرتبطة بالشؤون المالية وإساءة استعمال الأمانة.

وبعيدًا عن مجريات التحقيق، فإن ما يلفت الانتباه هو تبدّل مواقف كثيرين ممن كانوا يحيطون بالسفير دبور خلال سنوات وجوده في منصبه. فأين قيادات في حركة فتح ومنظمة التحرير، وبعض الشخصيات الفلسطينية النافذة في لبنان، وأين بعض الجمعيات والوجوه السياسية اللبنانية التي كانت تتسابق إلى حضور المناسبات وإقامة الولائم له وإعلان دعمها الدائم؟

اليوم، يبدو المشهد مختلفًا تمامًا. فقد اختفى معظم هؤلاء عن الأنظار، وكأنهم لم يكونوا يومًا من أقرب المقربين. وربما يخشى البعض أن تمتد التحقيقات إلى كل من له صلة بالملف، إن ثبت وجود أي مخالفات، وهو أمر يبقى رهن ما ستكشفه التحقيقات والقضاء.

ويصدق هنا المثل الشعبي: "إذا وقعت البقرة كثرت سكاكينها." فعندما يكون المسؤول في موقع القوة يلتف حوله كثيرون، لكن ما إن تتبدل الظروف حتى يتراجع معظمهم ويختفي.

إن هذه القضية، بصرف النظر عن نتائجها القضائية، تذكّر كل مسؤول بأن النفوذ والمصالح قد يجذبان الكثير من الأشخاص، لكن الصداقة الحقيقية تظهر في أوقات الشدة، لا في أوقات السلطة والمناصب. كما تؤكد أن كسب ولاء الناس بالمال أو بالمصالح لا يصنع أوفياء، بل يصنع مستفيدين، يرحلون عند أول أزمة.

إذا كان الهدف نشر المقال، فمن الأفضل الإشارة إلى أن الاتهامات ما زالت قيد التحقيق، وتجنب الجزم بوقائع لم يصدر بشأنها حكم قضائي نهائي.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا