غادة أيوب "إلى نائب حزب رامي أبو حمدان، الذي قرّر أن يحاضر علينا بالقانون من دون أن يقرأه:
التصنيف: سياسة
2026-08-18 01:29 م 301
صدر عن المكتب الاعلامي لعضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب، البيان التالي:
"إلى نائب حزب الله رامي أبو حمدان، الذي قرّر أن يحاضر علينا بالقانون من دون أن يقرأه:
قبل توزيع الاتهامات وإعطاء الدروس، كان الأجدى بك أن تقرأ القانون الذي تتحدث عنه.
نحن نتحدث عن قانون العفو العام الذي أقرّه مجلس النواب في 12 آب 2026. والنص واضح ولا يحتمل اختراع شروط من خارجه: فقد نص صراحة على اعتبار اللبنانيين المشمولين بالفقرة الثانية من المادة الوحيدة من القانون رقم 194/2011 مستفيدين حكماً من قانون العفو العام.
وللتذكير يا سعادة النائب، القانون رقم 194/2011 أُقرّ منذ خمسة عشر عاماً، لكنه بقي حبراً على ورق بسبب عدم صدور المراسيم التطبيقية التي اشترطها لتنفيذه. فحليفكم، الذي كان شريككم في السلطة تحت عنوان «تفاهم مار مخايل»، أتقن يومها بيع اللبنانيين أوهام العودة، ثم ترك القانون الذي كان يفترض أن يعيدهم إلى وطنهم معلّقاً خمسة عشر عاماً."
وأضاف البيان: "أما اليوم، فالأمر مختلف.«مستفيدون حكماً» ليست عبارة إنشائية، بل لها مدلول قانوني واضح: أي إن الاستفادة تنشأ مباشرة بقوة القانون، من دون أن تكون معلّقة على شرط إضافي أو على صدور مرسوم تطبيقي لمنحها. وبالتالي، متى صدر قانون العفو العام وأصبح نافذاً، تترتب هذه الاستفادة مباشرة وفق أحكامه، ولا يجوز إعادة إحياء شرط المراسيم التطبيقية الوارد في القانون رقم 194/2011 لتعطيلها.
بعبارة أبسط يا سعادة النائب: المشرّع قال «حكماً»، وأنت لا تستطيع أن تضيف إلى القانون ما لم يقله.
أما مسألة الجنسية الإسرائيلية، إن وجدت، فلها أحكامها في القوانين اللبنانية المرعية الإجراء، وهي مسألة قانونية مستقلة عن استفادتهم حكماً من العفو وعن عودتهم إلى لبنان. فلا تخلط بين مسائل قانونية مختلفة لتستحدث قيداً لم يضعه قانون العفو."
"الأجدى بمن يريد الحديث عن هؤلاء اللبنانيين أن يتذكر لماذا وجدوا أنفسهم أصلاً في إسرائيل: لأن الدولة اللبنانية غابت عن أرضها وعن مواطنيها، ولأن سلطة الأمر الواقع التي فرضت نفسها بعد الانسحاب الإسرائيلي ومناخ التخوين والتهديد والخوف ساهما في إبقاء آلاف اللبنانيين بعيداً عن وطنهم طوال ستة وعشرين عاماً.
بعد 26 عاماً، كفى.
هؤلاء لبنانيون، ولا يملك حزب ولا نائب ولا أي جهة سياسية حق مصادرة لبنانيتهم أو إبقائهم في المنفى.
ومن المفارقات أن يحاضر علينا في «العمالة» من ينتمي إلى حزب جعل قراره العسكري والأمني واستراتيجيته وسلاحه مرتبطاً بمحور إقليمي خارج الدولة اللبنانية."
وختم المكتب الاعلامي لأيوب متوجها الى أبو حمدان: "إقرأ القانون أولاً، يا سعادة النائب، ثم حاضِرنا به.
فنحن نعيد اللبنانيين إلى لبنان بقوة القانون، أما أنتم فاسألوا أنفسكم من أبقاهم خارجه ستة وعشرين عاما".
أخبار ذات صلة
أسامة سعد في ذكرى «جمول»: لا لسلام الإذعان... ولبنان يحتاج إلى مقاومة ووحدة وطنية
2026-09-16 08:42 م 197
البزري من جسر الأولي إلى المرفأ والكهرباء والنفايات... ملف صيدا ينفجر في مجلس النواب
2026-09-15 05:13 م 223
سعد يسائل الحكومة عن معمل نفايات صيدا: قبل دفع مستحقات IBC، أين حقوق صيدا والمال العام؟
2026-09-15 03:44 م 211
اسامة بئس الحكومة ووزاراتها المختصة وبئس البلدية وأسلافها ….
2026-09-12 05:34 م 213
بهية الحريري تتابع مع رئيس بلدية صيدا ملفات المدينة وتطورات أزمة النفايات
2026-09-12 11:35 ص 241
مش تاركينكن أبدًا"... عون لأهالي النبطية: الدولة كلها حدكن
2026-09-12 10:42 ص 192
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

