×

أبو مرعي ملأ المشهد وربح مع صيدا... والغياب السياسي جعل قياداتها الخاسرين بأيديهم

التصنيف: مواضيع حارة

2026-09-06  10:07 ص  340

 

هلال حبلي صيدا نت 

انتهى الاحتفال، غادر الضيوف، وطُويت صفحة الاستقبال... لكن بقي السؤال السياسي الذي لا بد من طرحه بصراحة: من ربح ومن خسر من حدث «Cedar Waves» السياحي في صيدا؟

بالمختصر: صيدا ربحت، ومرعي أبو مرعي ربح،  

 فيما خسر الغائبون فرصة سياسية وإعلامية كان يمكن أن تكون لصالحهم.

أبو مرعي نجح في صناعة حدث جمع وزيرة السياحة ونوابًا وشخصيات ووفدًا كبيرًا من جونية وجبل لبنان في قلب صيدا. والأهم ما أعلنه المدير العام للنقل البري والبحري العميد بصبوص، عندما اعتبر انطلاق الرحلات البحرية السياحية بين المرافئ اللبنانية حدثًا تاريخيًا، وأشار إلى دور أبو مرعي في إطلاق المبادرة.

أما السؤال الأصعب فهو للقيادات السياسية الصيداوية: أين كنتم؟

النائبان الدكتور أسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري، والنائب السابق بهية الحريري، غابوا عن مشهد استقبال وفد جاء إلى مدينتهم. وبغض النظر عن أسباب الغياب، فإن السياسة تُقرأ أيضًا بالصورة والحضور، وصورتكم هذه المرة كانت الغياب.

نعم السبب خلاف سياسي مع أبو مرعي؟

هل بسبب موقعه وتحالفاته، ولا سيما تأييده للقوات اللبنانية؟ هل لأنه أصبح منافسًا سياسيًا وانتخابيًا يُحسب له حساب في صيدا؟ نعم 

وكيف صار عنده نائب رئيس بلدية صيدا، الدكتور أحمد عكرة، ويتحكم في قرارات المدينة وجلساتكم في الاجتماعات؟ نعم

هذه أسئلة مشروعة وليست اتهامات، لكن ما يحتاج إلى تفسير هو: إذا كنتم تلتقون أبو مرعي في المناسبات الاجتماعية، فلماذا تغيبون عن مناسبة الحدث سياحية تخص صيدا كلها؟

الحدث لم ينتظر أحدًا. وسائل الإعلام صيداوية لبنانية ومواقع التواصل امتلأت بالصور والفيديوهات، واسم صيدا كان حاضرًا، وأبو مرعي كان حاضرًا، فيما كان غياب بعض القيادات السياسية الصيداوية واضحًا.

والأكثر لفتًا للانتباه أن الجماعة الإسلامية حضرت، في موقف يعكس انفتاحًا ومشاركة في نشاط سياحي يتجاوز الحسابات السياسية الضيقة.

في السياسة، أحيانًا صورة واحدة تساوي عشرات البيانات. ومن تابع صور «Cedar Waves» رأى بوضوح من كان في قلب الحدث ومن اختار الغياب عنه.

قد تختلفون مع أبو مرعي سياسيًا، وقد تنافسونه انتخابيًا، وهذا حقكم، لكن عندما يكون الحدث لصيدا، فإن المدينة يُفترض أن تكون أكبر من الخصومات والحسابات.

أبو مرعي أخذ الصورة، والبلدية أخذت الحضور، وصيدا أخذت الحدث... أما الغائبون فتركوا مقاعدهم فارغة أمام الكاميرات.

والخلاصة السياسية؟

هذه المرة، يبدو أنكم لم تحسبوها صح... لأن من يترك الساحة فارغة، لا يلوم غيره عندما يملأها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا