الدكتور أحمد عكرة: صيدا بحاجة لمن يعمل معها.. لا لمن يعمل على إضعافها!
التصنيف: بلديه صيدا
2026-09-12 08:10 م 429
صدر عن نائب رئيس بلدية صيدا الدكتور أحمد عكرة بيان جاء فيه:
أتحفنا البعض اليوم بمنشورات تحمل اتهامات مباشرة للبلدية، وكأنهم لا يعلمون شيئا عن ملف معمل معالجة النفايات في صيدا، ولا عن كل ما قامت به البلدية، وما بذلته من جهود واتصالات ومراجعات ومواقف واضحة للدفاع عن مصلحة صيدا وأهلها.
المستغرب أن من يعرف تماما تفاصيل هذا الملف، ويعرف أين تقع المسؤوليات الحقيقية، اختار اليوم أن يضع البلدية في مواجهة الناس، وأن يحاول تحميلها المسؤولية وحدها، لكن يبدو أن القناع قد سقط اليوم!.
بعد الانتخابات البلدية، سمعنا كلاما كثيرا عن احترام نتائجها، وعن دعم المجلس البلدي والوقوف إلى جانبه، وعن ضرورة التعاون لما فيه مصلحة صيدا.
أما اليوم، فقد بدأت الصورة تتضح، وتبين أن هناك من لم يكن يريد دعم البلدية، بل يريد إضعافها وكسرها وتعطيل دورها.
نحن لا نرفض النقد، بل نرحب بأي نقد مسؤول، ولا نخشى المساءلة. لكننا نرفض أن تتحول الملفات الإنمائية والخدماتية إلى مادة للمزايدات السياسية، وأن يتم تضليل الرأي العام عبر تحميل البلدية مسؤوليات كاملة دون جهات أخرى.
البلدية ليست خصما لأهل صيدا، والبلدية ليست شماعة لأخطاء الآخرين.
ومن يريد فعلا مصلحة صيدا، فليضع يده بيد البلدية، وليساعدها في تحصيل حقوق المدينة، بدلا من مهاجمتها أمام الناس.
أما محاولة كسر البلدية وإضعافها، فلن تكون على حساب المجلس البلدي فقط، بل على حساب صيدا وأهلها ومستقبلها.
صيدا بحاجة لمن يعمل معها، لا لمن يعمل على إضعافها.
أخبار ذات صلة
معطي يحمل رؤية بلدية صيدا إلى فيينا في مشاركة لبنانية وحيدة
2026-10-31 07:52 م 198
حجازي زار وزير الثقافة وبحث معه التحضيرات لفعاليات "صيدا عاصمة متوسطية للثقافة
2026-10-28 09:36 م 226
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

