×

لجنة مهرجانات صيدا الدولية تطلق برنامج حفلاتها لهذا الموسم بحفلتين يومي 17 و18 أيلول

التصنيف: سياحة

2026-09-14  05:17 م  85

 

أطلقت لجنة مهرجانات صيدا الدولية برنامج حفلاتها للعام 2026، في عامها العاشر، وذلك خلال مؤتمر صحافي أقيم في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في سراي صيدا الحكومي، بحضور محافظ الجنوب منصور ضو، وممثلي وزارتي السياحة والثقافة، مدير عام وزارة السياحة جومانا كبريت ومدير عام وزارة الثقافة علي الصمد، ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، ورئيسة لجنة مهرجانات صيدا الدولية نادين كاعين وعضوات اللجنة.

 

ويتضمن برنامج هذا العام حفلتين فنيتين تقامان يومي 17 و18 أيلول في منتزه الكنايات شمال صيدا، على ضفاف نهر الأولي، حيث يحيي الفنان غي مانوكيان حفلة مساء الخميس في 17 أيلول، فيما يحيي الفنان الوليد الحلاني حفلة مساء الجمعة في 18 أيلول.

 

وأكد محافظ الجنوب منصور ضو أن إطلاق برنامج المهرجانات من سراي صيدا يأتي في ظل ظروف صعبة يعيشها البلد، وقال: «صرنا نتمنى أن نطلق من المحافظة برنامجاً فيه فرح وأمل وإرادة وحب الحياة للجنوب وما يمثله». وشكر لجنة مهرجانات صيدا على مبادرتها، مؤكداً أهمية أن تكون الدولة راعية للفعاليات في أوقات الحرب والسلم، ومتمنياً مشاركة كثيفة في مهرجانات صيدا وكل مكان «يعيد الروح والحياة إلى البلد».

 

بدورها، أعلنت رئيسة لجنة مهرجانات صيدا الدولية نادين كاعين برنامج هذا الموسم، مؤكدة أن صيدا «دائماً مدينة ثقافة وحياة وانفتاح»، وقادرة على جمع الناس حول أجمل صورة لها.

 

وأشارت كاعين إلى حرص اللجنة على اختيار مواقع مميزة في المدينة لإبراز جماليتها وتسليط الضوء عليها، موضحة أن اختيار منتزه الكنايات هذا العام جاء لما يتميز به من موقع على ضفاف نهر الأولي. وتوجهت بالشكر إلى جمعية محمد زيدان للإنماء في صيدا التي عملت على تأهيل المكان وترتيبه وتحضيره لإبرازه بأجمل صورة.

 

وقالت إن المهرجانات ستقدم ليلتين مميزتين على ضفاف نهر الأولي، الأولى في 17 أيلول مع الفنان غي مانوكيان، والثانية في 18 أيلول مع الفنان الوليد الحلاني، آملة أن تكون المناسبتان «احتفالاً حقيقياً بصيدا وأهلها وزوارها».

 

كما وجهت كاعين الشكر إلى الرعاة والداعمين الرسميين لحفلات هذا العام، وفي مقدمهم  شركة بيروت ديوتي فري الى شركة باك ديوتي فري او إدارة السوق الحرة

بيروت ديوتي فري وجمعية محمد زيدان للإنماء في صيدا.

 

من جهتها، أعربت مدير عام وزارة السياحة جومانا كبريت عن سعادتها بوجودها في صيدا لإطلاق مهرجاناتها، ناقلة تحيات وزيرة السياحة إلى الحاضرين، ومعتبرة أن عودة المهرجانات هذا العام تشكل فرصة لتنشيط الحياة السياحية والاقتصادية في المدينة والجنوب.

 

ولفتت إلى أن المهرجانات لم تعد مجرد محطة ترفيهية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من النشاط السياحي والاقتصادي والثقافي، لما تؤديه من دور في استقطاب الزوار وتنشيط المؤسسات السياحية ودعم أصحاب الحرف والصناعات المحلية، وخلق حركة اقتصادية تمتد إلى مختلف القطاعات.

 

وأكد رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي أن «أرض الجنوب تبقى أرض أمان إن شاء الله»، مشدداً على أن إطلاق مهرجانات صيدا يجب أن يكون أكثر من مجرد حدث فني وثقافي، بل رسالة من صيدا إلى لبنان والعالم بأن هذه المدينة، بتاريخها الممتد لآلاف السنين، «ما زالت مدينة للحياة والثقافة والانفتاح والفرح».

 

وأشار إلى أن عودة المهرجانات تحمل أهمية خاصة في هذه المرحلة، كونها تساهم في إعادة تنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية، وتفتح أبواب المدينة أمام أبنائها وزوارها، وتظهر الوجه الحقيقي لصيدا.

 

أما مدير عام وزارة الثقافة علي الصمد، فقال إن مرور موسم الصيف من دون لقاء على أرض الجنوب «كان ليكون أمراً محزناً»، مشيراً إلى أن «الجنوب ليس بخير وكلنا نعلم ذلك»، وأن صيدا، بوصفها «بوابة الجنوب وقلب الجنوب»، تعيش ما تعيشه سائر المناطق الجنوبية.

 

وأشاد الصمد بمبادرة لجنة مهرجانات صيدا، معتبراً أنها اختارت «أن تنتصر للحياة والفرح والفن والثقافة»، وألا تسمح بأن يمر الموسم من دون إقامة مهرجانات في صيدا.

 

وتأتي مهرجانات صيدا الدولية هذا العام في عامها العاشر، لتجمع بين الفن وجمال المكان، في ليلتين على ضفاف نهر الأولي في منتزه الكنايات، في رسالة تؤكد تمسك صيدا بالحياة والثقافة والفن والانفتاح، رغم الظروف والتحديات.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا