×

منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر

التصنيف: سياحة

2026-09-18  05:58 م  161

 

 هلال حبلي صيدا نت 

ليلةٌ لم تكن ككل الليالي عاشتها صيدا... ليلةٌ صافح فيها الضوء أغصان الشجر، وعانقت الموسيقى خرير نهر الأولي، فارتدى المنتزه ثوبًا من السحر والجمال، وتحولت ضفافه إلى لوحة سياحية نابضة بالحياة، كأن المدينة قررت أن تتزيّن بأبهى حللها وتهمس لزوارها: هنا صيدا... مدينة لا يشيخ فيها الجمال، ولا تغيب عنها الحياة.

بلمسات جمعية محمد زيدان الإنمائية ولجنة مهرجانات صيدا الدولية برئاسة السيدة نادين كاعين، أضاء منتزه الأولي ليل المدينة بمشهد خطف الأنظار؛ فتزيّنت الأشجار بخيوط النور، وتلألأت أغصانها كنجوم هبطت من السماء لتستريح على ضفاف النهر، فيما احتضن المسرح أمسية فنية اكتملت روعتها على أنغام الفنان وليد الحلاني والموسيقار غي مانوكيان.

وبين نهر الأولي وأشجار الكينا التي تقف شامخة وكأنها تحفظ ذاكرة المكان وتحاكي تاريخ المدينة، راحت الأضواء تنساب بين الأغصان، فيما كانت العيون تلاحق تفاصيل المشهد بدهشة، لتبدو كل زاوية من المنتزه وكأنها بطاقة سياحية تحمل اسم صيدا وصورتها الجميلة إلى أبعد من حدود المدينة.

لم يكن ما شهدناه مجرد حفل فني أو أمسية عابرة، بل كان مشهدًا لمدينة تصرّ على الحياة، وتفتح نوافذها للفرح والسياحة والفن، وتؤكد أنها قادرة على استعادة ألقها ومكانتها كإحدى أجمل مدن الجنوب، بتاريخها وتراثها وطبيعتها.

إنها صيدا التي نريدها... مدينة يلتقي عندها البحر بالنهر، ويصافح التاريخ الحاضر، وتتعانق فيها الطبيعة مع الفن، لتتحول المبادرات الجميلة إلى مساحات تنثر الفرح وتزرع الأمل.

صيدا مميزة دائمًا... وحين يعانق الضوء أغصانها، وتنساب الموسيقى على ضفاف نهرها، لا يعود المكان مجرد منتزه... بل تصبح صيدا نفسها قصيدةً من نور، ومسرحًا مفتوحًا للجمال.

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا