للزوجة: لا تضعي عواطفك في الثلاجة!
التصنيف: أمن
2009-10-30 05:43 ص 1467
الأعباء المنزلية وضغوط الحياة وراء البرود العاطفي للمرأة
العلاقة بين الزوجين ليست علاقة متعة عابرة سرعان ما تنقضي، لكنها علاقة مودة ورحمة تشعل مشاعر حب متبادلة وعاطفة قوية من جانب الرجل تجاه زوجته؛ لأن المرأة مثل القارورة، يجب أن تحاط بالرعاية والحنان وتشعر بعاطفة جارفة من جانب زوجها،.
فإذا ما وصلت المرأة إلى حرمان عاطفي فهذا يؤدي بها إلى الانحراف الفكري والتجمد العاطفي إلى جانب المتاعب النفسية والجسدية.
الكثير من الأسر تعاني من ثقوب عديدة ارتبطت بظروف المجتمع، فالمرأة تعاني من العديد من المشاكل والأعباء الثقيلة في المنزل والعمل، والرجل مثقل بأعباء العمل من صعوبة الحياة وتوفير حياة كريمة لأسرته، مما يجعلهم يدخلون دوامة الحياة، وتتفاقم الأمور وتصل إلى درجة الاضطرابات النفسية، ومعها تشعر بالبرود العاطفي، حيث تهمل نفسها وتفقد حيويتها وإقبالها على الحياة وتنسى أنوثتها، وتغرق نفسها في أمور المنزل وشؤون أسرتها، ومن دون أن تدري تصاب بالأمراض النفسية والعضوية وتصل بها الأمور إلى أنها تصبح امرأة مسترجلة، حيث تبدو دائما متجهمة وتثور لأتفه الأسباب، وقد تكون الأسرة متصدعة نفسيا؛ لأن العلاقات بين أعضائها غير مرضية، ويرجع ذلك لأسباب عديدة، منها انعدام الرعاية والعاطفة الإهمال أو القسوة والتحكم.
علاقات زوجية فاترة
لضغوط الحياة آثارا نفسية وجسدية على المرأة..
النفسية هي: شعورها بعدم الأمان والإحساس بعدم الثقة والقلق النفسي، وتبدأ الشكوك والغيرة بعد أن تصاب العلاقة الزوجية بالفتور، بل تصل الأمور مع المرأة إلى إصابتها بنوع من الاكتئاب.
أما من الناحية الجسمانية: فتبدأ تشعر بصداع مستمر وآلام المفاصل والظهر، بالإضافة إلى الإحساس بالوهن والضعف وعدم القدرة على بذل مجهود جسماني.
ويرى أن احتياج المرأة للعاطفة أشد من احتياجها للمعاشرة الزوجية؛ لأن الحرمان العاطفي يسلبها ويحرمها من متعة الإشباع الجنسي، ويصبح تعاملها مع الرجل يتسم بالبرود العاطفي؛ لأن الكلمة الرقيقة تثيرها أكثر من مجرد تعامل جنسي، وظروف الحياة كثيرا ما تؤدي إلى ابتعاد الزوج عن زوجته بالسفر للخارج، فتصاب المشاعر ببرود عاطفي لدرجة أنه عندما يأتي الزوج لا يدري كيف يتعامل مع زوجته وكيف يعبر عن عواطفه واهتمامه.
ضغوط اجتماعية
للمرأة العربية بصفة عامة نتيجة حيائها لا تستطيع أن تعبر عن مشاعرها بشكل واضح وصريح؛ لأنها تتعرض لضغوط اجتماعية داخل أسرتها، وترى أن التعبير عن مشاعرها عيب شديد فالأنثى في المجتمعات العربية تنشأ ومعها جزء كبير من المحرمات، وغير مسموح لها بالتعبير عنها، وعندما تكبر تكون غير قادرة على أن تعبر بشكل واضح وصريح عن مشاعرها، وخصوصا في فترة الخطوبة؛ لأن هناك أفكارا وثقافة معينة للتعبير عن المشاعر، ومحورها ثقافة الكتب، وبالتالي نجد أن ظروف النشأة عند الأنثى تظل معها حتى الكبر، وعندما تصاب المرأة بكبت مشاعرها يتولد لديها البرود العاطفي، وما له من تأثيرات جانبية، مثل ارتكاب الجريمة والانحراف، خصوصا إذا كان الرجل غير متفهم لاحتياجات زوجته العاطفية.
وأن مسألة البرود العاطفي قد تدفع المرأة للجريمة؛ لأن العادات والثقافات في المجتمع العربي ترفض أن تعبر المرأة عن مشاعرها وعن احتياجاتها العاطفية خصوصا، وأن الرجل له اليد العليا في العلاقات النسائية؛ لذلك تكون سهلة الانسياق وراء عواطف كاذبة.
الرجل هو السبب
إن التنشئة الأسرية تؤدي دورا كبيرا جدا في تكوين العاطفة بالنسبة للأنثى، وكيفية التعبير عنها بشكل صحيح.
ويرى البعض أن البرود العاطفي يبدأ من ليلة الزفاف؛ لأن الأم ليست لديها الثقافة أو الوعي الكامل لتوضيح الأمور لابنتها وكيف تعبر عن عاطفتها ومشاعرها، وفي بعض الأحيان قد يصف الرجل زوجته بأنها باردة عاطفيا من دون أن يدري أنه المتسبب في ذلك حينما حملها بكل الضغوط والأعباء وجعلها غارقة في المشاكل، ولم يأخذ بيدها ولم يتفهم احتياجاتها، فهي لم تسمع منه كلمة حب حلوة، ولا شعرت بلمسة حانية من يده، ولم يسمح لها بأن تعبر عن مشاعرها الحقيقية.
العلاقة بين الزوجين ليست علاقة متعة عابرة سرعان ما تنقضي، لكنها علاقة مودة ورحمة تشعل مشاعر حب متبادلة وعاطفة قوية من جانب الرجل تجاه زوجته؛ لأن المرأة مثل القارورة، يجب أن تحاط بالرعاية والحنان وتشعر بعاطفة جارفة من جانب زوجها،.
فإذا ما وصلت المرأة إلى حرمان عاطفي فهذا يؤدي بها إلى الانحراف الفكري والتجمد العاطفي إلى جانب المتاعب النفسية والجسدية.
الكثير من الأسر تعاني من ثقوب عديدة ارتبطت بظروف المجتمع، فالمرأة تعاني من العديد من المشاكل والأعباء الثقيلة في المنزل والعمل، والرجل مثقل بأعباء العمل من صعوبة الحياة وتوفير حياة كريمة لأسرته، مما يجعلهم يدخلون دوامة الحياة، وتتفاقم الأمور وتصل إلى درجة الاضطرابات النفسية، ومعها تشعر بالبرود العاطفي، حيث تهمل نفسها وتفقد حيويتها وإقبالها على الحياة وتنسى أنوثتها، وتغرق نفسها في أمور المنزل وشؤون أسرتها، ومن دون أن تدري تصاب بالأمراض النفسية والعضوية وتصل بها الأمور إلى أنها تصبح امرأة مسترجلة، حيث تبدو دائما متجهمة وتثور لأتفه الأسباب، وقد تكون الأسرة متصدعة نفسيا؛ لأن العلاقات بين أعضائها غير مرضية، ويرجع ذلك لأسباب عديدة، منها انعدام الرعاية والعاطفة الإهمال أو القسوة والتحكم.
علاقات زوجية فاترة
لضغوط الحياة آثارا نفسية وجسدية على المرأة..
النفسية هي: شعورها بعدم الأمان والإحساس بعدم الثقة والقلق النفسي، وتبدأ الشكوك والغيرة بعد أن تصاب العلاقة الزوجية بالفتور، بل تصل الأمور مع المرأة إلى إصابتها بنوع من الاكتئاب.
أما من الناحية الجسمانية: فتبدأ تشعر بصداع مستمر وآلام المفاصل والظهر، بالإضافة إلى الإحساس بالوهن والضعف وعدم القدرة على بذل مجهود جسماني.
ويرى أن احتياج المرأة للعاطفة أشد من احتياجها للمعاشرة الزوجية؛ لأن الحرمان العاطفي يسلبها ويحرمها من متعة الإشباع الجنسي، ويصبح تعاملها مع الرجل يتسم بالبرود العاطفي؛ لأن الكلمة الرقيقة تثيرها أكثر من مجرد تعامل جنسي، وظروف الحياة كثيرا ما تؤدي إلى ابتعاد الزوج عن زوجته بالسفر للخارج، فتصاب المشاعر ببرود عاطفي لدرجة أنه عندما يأتي الزوج لا يدري كيف يتعامل مع زوجته وكيف يعبر عن عواطفه واهتمامه.
ضغوط اجتماعية
للمرأة العربية بصفة عامة نتيجة حيائها لا تستطيع أن تعبر عن مشاعرها بشكل واضح وصريح؛ لأنها تتعرض لضغوط اجتماعية داخل أسرتها، وترى أن التعبير عن مشاعرها عيب شديد فالأنثى في المجتمعات العربية تنشأ ومعها جزء كبير من المحرمات، وغير مسموح لها بالتعبير عنها، وعندما تكبر تكون غير قادرة على أن تعبر بشكل واضح وصريح عن مشاعرها، وخصوصا في فترة الخطوبة؛ لأن هناك أفكارا وثقافة معينة للتعبير عن المشاعر، ومحورها ثقافة الكتب، وبالتالي نجد أن ظروف النشأة عند الأنثى تظل معها حتى الكبر، وعندما تصاب المرأة بكبت مشاعرها يتولد لديها البرود العاطفي، وما له من تأثيرات جانبية، مثل ارتكاب الجريمة والانحراف، خصوصا إذا كان الرجل غير متفهم لاحتياجات زوجته العاطفية.
وأن مسألة البرود العاطفي قد تدفع المرأة للجريمة؛ لأن العادات والثقافات في المجتمع العربي ترفض أن تعبر المرأة عن مشاعرها وعن احتياجاتها العاطفية خصوصا، وأن الرجل له اليد العليا في العلاقات النسائية؛ لذلك تكون سهلة الانسياق وراء عواطف كاذبة.
الرجل هو السبب
إن التنشئة الأسرية تؤدي دورا كبيرا جدا في تكوين العاطفة بالنسبة للأنثى، وكيفية التعبير عنها بشكل صحيح.
ويرى البعض أن البرود العاطفي يبدأ من ليلة الزفاف؛ لأن الأم ليست لديها الثقافة أو الوعي الكامل لتوضيح الأمور لابنتها وكيف تعبر عن عاطفتها ومشاعرها، وفي بعض الأحيان قد يصف الرجل زوجته بأنها باردة عاطفيا من دون أن يدري أنه المتسبب في ذلك حينما حملها بكل الضغوط والأعباء وجعلها غارقة في المشاكل، ولم يأخذ بيدها ولم يتفهم احتياجاتها، فهي لم تسمع منه كلمة حب حلوة، ولا شعرت بلمسة حانية من يده، ولم يسمح لها بأن تعبر عن مشاعرها الحقيقية.
أخبار ذات صلة
أقدم مجهولان على متن دراجة نارية، على إطلاق النار باتجاه الفلسطيني أيمن شريدي
2026-09-15 10:37 م 101
العثور على جثة رجل قرب قصر العدل القديم عند دوار النجمة في صيدا
2026-09-15 10:36 م 129
إصابة إثر حادث تصادم بين سيارة و«توك توك» في الشرحبيل – صيدا
2026-09-10 07:37 م 147
المجلس الدستوري يوقف مفعول قانون العفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي
2026-09-10 03:33 م 136
مقتل سائق "تاكسي" من صيدا، بعد استدراجه إلى منطقة الدامور بحجة نقل أشخاص.
2026-09-04 05:20 م 353
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

