×

أب يسجن عائلته في صيدا

التصنيف: Old Archive

2011-06-07  01:46 م  1698

 

 هلال حبلي

إلى أبناء مدينتي صيدا الحبيبة..
إليكم هذه القصة التي حصلت ولا تزال تحصل في مدينتنا، بعدما كنا نسمع عنها ولا يمكن توقع حصولها في حياتنا لأنها نقيضة لمبادئنا وقيمنا وحتى لديننا وإسلامنا، فكنا نسمع حكاية عنها تدور أحداثها في القرى النائية وخاصة في الدول الأجنبية مثل دول أوروبا و أميركا حيث تعاني هذه الدول من مشاكل أسرية عديدة و تفككك عائلي وإنعدام للمبادىء الأخلاقية والإنسانية.
وفي قصتنا هذه حاولنا أن نتجنب ذكر الأسماء التي تدور حولها الأحداث حرصا منا على سمعة مدينتنا ورأفة بالعائلة. ونحن جريدة صيدانت نأمل من المعنيين في المدينة والقيميين عليها خصوصاً المجتمع الاهلي الإسراع في المبادرة لمساعدة هذه العائلة.
على مدار أسبوع تلقينا العديد من الإتصالات الهاتفية تدور حول عائلة سجينة في منزلها منذ أكثر من ست سنوات، ومنهم من قال عشر سنوات. جريدة صيدانت أرسلت مندوبا لمعرفة المزيد عن هذه القصة، فقام بالتحقق من المكان الذي يقع في منطقة الفيلات عين الحلوة في ضاحية صيدا الشرقية حيث قام بمعاينة المكان، وجمع معلومات وأخبار عديدة من الجيران الذين أجمعوا على وجود عائلة مؤلفة من ثلاثة أشخاص زوج وزوجة وابنتهما، والأب في العقد الستين من العمر، يقوم بمنع زوجته و ابنته من الخروج من المنزل ( قالوا أنه يحبسهم ولا يسمح لهم بالخروج)، كما إنه يقوم بشكل دائم بضرب ابنته وتعذيبها فيصدر عنها صوت صراخ وبكاء بصوت مرتفع نتيجة الضرب المبرح الذي تتلقاه.
وفي احدى الأيام وحسبما جاء على لسان إحدى الشهود من الجيران قال بأنه شاهد سحب من الدخان الكثيف يصعد من الشقة عبر إحدى نوافذها غير انه وبعد 15 دقيقة إنخمد الدخان. وفي مرة أخرى حاولت الفتاة رمي نفسها من النافذة غير ان والدها تمكن من إنقاذها في اللحظات الأخيرة.
وقد سألنا الجيران لماذا لم يتم التدخل لإنقاذ الأم وابنتها فأجابوا بأن الزوج لا يسمح بذلك ولكن قام أحد الجيران بتبليغ الدرك حيث قامت الأجهزة الأمنية بالتحقيق معه واستجوابه وقام بالإمضاء على تعهد بعدم ضرب عائلته والسماح لهم بالخروج. غير ان شيئا من ذلك لم يحدث و استمر الأمر على ما هو عليه.
وأيضا حسب ما أورده أحد الجيران بأنه يسمع كلاما من الفتاة وهي تصيح وتصرخ قائلة: أبعد عني أبعد عني ما تقربلي..
أيضا تبين لنا من المعلومات التي إستطعنا جمعها من أن الزوجة كانت تعمل معلمة في إحدى مدارس صيدا ولها مكانتها الإجتماعية والأبنة أيضا هي خريجة إحدى الجامعات  وقد حصلت على شهادة عالية في مجال الهندسة غير أن الأب قام بمنعهم من ممارسة حياتهم المهنية.
هذا وعلمنا ان الأم تنتمي اإلى عائلة مرموقة من مدينة صيدا وأقاربها هم من التجار والأطباء والصحفيين البارزيين في المدينة.
جريدة صيدانت تجدد ندائها بضرورة الإسراع في مساعدة هذه العائلة وفك أسرها و تحريرها قبل أن يفوت الأوان رغم توقعنا أنه قد فات الأوان ولكن يبقى دائما لدينا بصيص أمل. ونحن على إستعداد تزويد من يريد المساعدة بكافة التفاصيل والمعلومات.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا