محمد الناتوت: حول المحل مكانا للاعتصام في صيدا.. حلوا عنا بتنحل مشاكلنا
التصنيف: المرأة
2011-06-12 12:49 ص 984
محمد دهشة
إبتكر الصيداوي محمد الناتوت "ابو مازن" أسلوبا جديدا للتعبير عن رأيه وسخطه بعدما ضاق درعا مما آلت اليه أوضاع المواطن اللبناني في ظل غياب الدولة ومؤسساتها عن رعاية شؤونه ومعالجة مشاكله، فحوًل محله عند مستديرة "ايليا" وسط صيدا الى اعتصام مفتوح رفع على جدرانه العشرات من يافطات الاعتراض التي تعكس.. نبض الشارع الشعبي في اي من المناطق البنانية.
"دولة بدون حكومة مثل البستان بدون ناطور، بينسرق الثمر وبيبس الشجر وينبسط الحطاب"، "الشعب يريد ولادة الحكومة والحكومة بعدها بالشهر الخامس.. فاتت في السادس"، "الشعب يريد حكومة ترعى مصالح الوطن والمواطنين والزعماء يريدون حكومة ترعى مصالح الاقارب والمحسوبين" و"الزعماء يتصارعون على المناصب الوزارية ويتركون للقدر حل مشاكل الشعب الحياتية".. كلها يافطات ملأت المحل كتبها بخط اليد وكثيرا ما تكون محور الاحاديث مع زبائنه الذين يقصدونه لإنجاز معاملة كدفع فواتير الهاتف الخليوية أو تحويل اموال، فيقول الناتوت بلغة الواثق "لم يعترض عليها احد من الزبائن بل على العكس تماما فهي محل اعجاب وتقدير، تعبر عن شؤون المدينة وشجونها كما كل الوطن"، مضيفا "انها اسهل وانسب طريقة للتعبير عن الغضب والاعتراض لما يجري في هذا البلد الحبيب لبنان وفي المدينة حين يدخل الزبون الى المحل يشعر بصدق انها تعبر عن كوامن نفسه فتكون مادة للحوار والمناقشة من اجل التصحيح".
ولا يخف "ابو مازن" الذي اشتعل رأسه شيبا "ان الثورات الشبابية في بعض الدول العربية أثرت على نفوس اللبنانيين، ففتحت المزيد من آفاق التعبير بحرية، وأزالت حواجز الخوف واليأس والإحباط من امكانية عدم التغيير، فيصفها بأنها "خطوة أولى في الاتجاه الصحيح، لقد راجعت كثيرا من المسؤولين لعرض بعض المشاكل ولم أجد آذانا صاغية، فعبرت عن هذا الاستياء بيافطات كتبت عليها "المواطن يعمل 30 يوما لينال أجره والمسؤول ينتظر 30 يوما ليقبض راتبه"، المسؤول براتب 5 مليون ليرة يشيد فيلا بـ 5 مليون دولار اميركي.. كيف"، "المواطن يركض وراء اللقمة والمسؤول يركض وراء الجبنة"، و"أكلوا البضة والتقشيرة، اكلوا اللحمة وتركوا لنا العضمة".
المتسولون والفكرة
ويوضح "ان الفكرة انطلقت في الاساس من الاعتراض على وجود متسولين عند مستديرة "ايليا" على مقربة من محلي واكبر مركز تجاري في المدينة، راجعت كثيرا المسؤولين دون جدوى، ما دفعني الى الاعتراض على طريقتي الخاصة هذه"، مضيفا "لا يريد احد القيام بمهامه او وظيفته، كل واحد ينتظر راتب آخر الشهر، بينما هؤلاء المتسولين يشوهون سمعة المدينة وكرامتها، كلهم غرباء عنها، ليس هناك فقير سواء كان لبنانيا او فلسطينيا يتسول في المدينة، لدينا جمعيات انسانية واجتماعية تهتم برعاية هؤلاء وتؤمن لهم كل ما يحتاجون اليه".
ويتساءل "ابو مازن" بغضب لماذا لا يطبق القانون على هؤلاء المتسولين وهم يقفون بين السيارات ويمدون اليد امام عناصر قوى الامن الداخلي اليس هذا معيبا"، مفردا الكثير من الشعارات التي تتحدث عنهم ومنها "من المسؤول عن ظاهرة تفشي التسول في مدينة صيدا، المواطن أم السلطة"، "واجب شرطة السير منع تواجد المتسولين والباعة بين السيارات عند الاشارات"، "من مهام شرطة الطوارىء قمع المخالفات ومنع التعديات لماذا لا تتعرض للمتسولين والباعة على الاشارة يسرحون ويمرحون بين السيارات دون التعرض لهم"، ليخلص الى دعوة تشبه الانتفاضة الشعبية فيقول في احدى يافطاته "اهالي صيدا مدعوون للتوقيع على عريضة تقدم الى مفرزة السير والطوارىء والشرطة البلدية مطالبين المسؤولين قمع مخالفات التسول والباعة المتجولين عند الاشارات الضوئية وذلك حفاظا على سمعة المدينة وتأمينا لسلامة السير وسلامة المواطن".
حلوا عنا
وبأسلوب تهكمي لا يخلو من السخرية من انتشار آفة النفايات ومشكلة المكب يقول الناتوت "بالدول المتخلفة تزين الشوارع بالأزهار وبالدول المتحضرة تزين الشوارع بالنفايات"، ليخلص الى عتب كبير على الدولة " قلبي على دولتي وقلب المسؤولين فيها على الحجر، "الدولة ملح الارض فأين هي على الارض.. السلطة والشرطة تتفرج"، "الشعب يريد تطبيق القانون" والشعب يريد دولة القانون، لا يريد دولة المزارع"، خاتما "حلوا عنا بتنحل مشاكلنا".
"دولة بدون حكومة مثل البستان بدون ناطور، بينسرق الثمر وبيبس الشجر وينبسط الحطاب"، "الشعب يريد ولادة الحكومة والحكومة بعدها بالشهر الخامس.. فاتت في السادس"، "الشعب يريد حكومة ترعى مصالح الوطن والمواطنين والزعماء يريدون حكومة ترعى مصالح الاقارب والمحسوبين" و"الزعماء يتصارعون على المناصب الوزارية ويتركون للقدر حل مشاكل الشعب الحياتية".. كلها يافطات ملأت المحل كتبها بخط اليد وكثيرا ما تكون محور الاحاديث مع زبائنه الذين يقصدونه لإنجاز معاملة كدفع فواتير الهاتف الخليوية أو تحويل اموال، فيقول الناتوت بلغة الواثق "لم يعترض عليها احد من الزبائن بل على العكس تماما فهي محل اعجاب وتقدير، تعبر عن شؤون المدينة وشجونها كما كل الوطن"، مضيفا "انها اسهل وانسب طريقة للتعبير عن الغضب والاعتراض لما يجري في هذا البلد الحبيب لبنان وفي المدينة حين يدخل الزبون الى المحل يشعر بصدق انها تعبر عن كوامن نفسه فتكون مادة للحوار والمناقشة من اجل التصحيح".
ولا يخف "ابو مازن" الذي اشتعل رأسه شيبا "ان الثورات الشبابية في بعض الدول العربية أثرت على نفوس اللبنانيين، ففتحت المزيد من آفاق التعبير بحرية، وأزالت حواجز الخوف واليأس والإحباط من امكانية عدم التغيير، فيصفها بأنها "خطوة أولى في الاتجاه الصحيح، لقد راجعت كثيرا من المسؤولين لعرض بعض المشاكل ولم أجد آذانا صاغية، فعبرت عن هذا الاستياء بيافطات كتبت عليها "المواطن يعمل 30 يوما لينال أجره والمسؤول ينتظر 30 يوما ليقبض راتبه"، المسؤول براتب 5 مليون ليرة يشيد فيلا بـ 5 مليون دولار اميركي.. كيف"، "المواطن يركض وراء اللقمة والمسؤول يركض وراء الجبنة"، و"أكلوا البضة والتقشيرة، اكلوا اللحمة وتركوا لنا العضمة".
المتسولون والفكرة
ويوضح "ان الفكرة انطلقت في الاساس من الاعتراض على وجود متسولين عند مستديرة "ايليا" على مقربة من محلي واكبر مركز تجاري في المدينة، راجعت كثيرا المسؤولين دون جدوى، ما دفعني الى الاعتراض على طريقتي الخاصة هذه"، مضيفا "لا يريد احد القيام بمهامه او وظيفته، كل واحد ينتظر راتب آخر الشهر، بينما هؤلاء المتسولين يشوهون سمعة المدينة وكرامتها، كلهم غرباء عنها، ليس هناك فقير سواء كان لبنانيا او فلسطينيا يتسول في المدينة، لدينا جمعيات انسانية واجتماعية تهتم برعاية هؤلاء وتؤمن لهم كل ما يحتاجون اليه".
ويتساءل "ابو مازن" بغضب لماذا لا يطبق القانون على هؤلاء المتسولين وهم يقفون بين السيارات ويمدون اليد امام عناصر قوى الامن الداخلي اليس هذا معيبا"، مفردا الكثير من الشعارات التي تتحدث عنهم ومنها "من المسؤول عن ظاهرة تفشي التسول في مدينة صيدا، المواطن أم السلطة"، "واجب شرطة السير منع تواجد المتسولين والباعة بين السيارات عند الاشارات"، "من مهام شرطة الطوارىء قمع المخالفات ومنع التعديات لماذا لا تتعرض للمتسولين والباعة على الاشارة يسرحون ويمرحون بين السيارات دون التعرض لهم"، ليخلص الى دعوة تشبه الانتفاضة الشعبية فيقول في احدى يافطاته "اهالي صيدا مدعوون للتوقيع على عريضة تقدم الى مفرزة السير والطوارىء والشرطة البلدية مطالبين المسؤولين قمع مخالفات التسول والباعة المتجولين عند الاشارات الضوئية وذلك حفاظا على سمعة المدينة وتأمينا لسلامة السير وسلامة المواطن".
حلوا عنا
وبأسلوب تهكمي لا يخلو من السخرية من انتشار آفة النفايات ومشكلة المكب يقول الناتوت "بالدول المتخلفة تزين الشوارع بالأزهار وبالدول المتحضرة تزين الشوارع بالنفايات"، ليخلص الى عتب كبير على الدولة " قلبي على دولتي وقلب المسؤولين فيها على الحجر، "الدولة ملح الارض فأين هي على الارض.. السلطة والشرطة تتفرج"، "الشعب يريد تطبيق القانون" والشعب يريد دولة القانون، لا يريد دولة المزارع"، خاتما "حلوا عنا بتنحل مشاكلنا".
أخبار ذات صلة
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 1776
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1031
اسبوع العمل العالمي للتعليم لعام ٢٠٢٥ في صيدا - جنوب لبنان
2025-05-04 05:40 م 963
مساعد المدير العام في تلفزيون لبنان حول منع ظهور المذيعات المحجبات على الشاشة: التلفزيون
2025-04-04 06:24 م 1079
بيان صادر عن قيادة فصائل م.ت.ف في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
2025-03-08 09:47 م 930
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

