سامر زعيتر مع بدء فصل الصيف، فإن الشاطىء الصيداوي الرملي، يستعيد رونقه مع افتتاح المسبح الشعبي اليوم (الأربعاء) رسمياً، رغم الإشاعات عن وجود أفاعٍ بين رماله·· فالى جانب منطقتي الحمام العسكري و<زيرة> صيدا، أضيفت منطقة <القملة> التي فرشت برمال استقدمتها بلدية صيدا من مصر لإستعادة رونق الشاطىء، وحررت كورنيشها من الخيم والمقاهي، لتمكين الرواد من مزاولة الرياضة والتنزه بحرّية·· ورغم ذلك، ترافق الموسم مع إشاعات تداولها أبناء المدينة عن وجود أفاعٍ بين هذه الرمال، لكن ذلك لم يمنع الرواد ومحبي البحر من السباحة واطفاء لهيب الصيف حتى قبل الإفتتاح الرسمي·· <لــواء صيدا والجنوب> يُسلط الضوء على الاستعدادات لموسم الصيف على الشاطىء الصيداوي·· السعودي { رئيس البلدية المهندس محمد السعودي، أشار الى أن <فصل الصيف في صيدا يشهد حركة ناشطة واقبالاً من الرواد على الشاطىء الشعبي والكورنيش البحري، ومن أجل ذلك كانت الإستعدادات لفصل الصيف من خلال استقدام الرمول التي تم فلشها في منطقة القملة مقابل الجامع الزعتري وجهزت بمنقذين ومراقبين ومراحيض وحمامات بدون مقاهي، لأنها منطقة هادئة وفي نفس الوقت تقابل مبانٍ سكنية ولا يرغب سكانها أن تزدحم بالسيارات والزائرين>· وأوضح أن <منطقة <الحمام العسكري> قد جهزت على غرار العام الماضي بحمامات ومراحيض ومظلات صنعت من القش، وستقام فيها نشاطات متعددة من كرتي الطائرة والقدم وغيرها من الألعاب الرياضية، فضلاً عن إضافة ألعاب ومراكب للأولاد، أما الـ <جات سكي>، فله مخاطر وقد يؤدي الى حوادث قاتلة، لذلك لم نحسم الخيار بهذا الموضوع· كما تم تجهيز <زيرة> صيدا لأنها من الأماكن المحببة للسباحة، حيث تم تنظيفها وتجهيزها كما هو الحال في <القملة> ومنطقة <الحمام العسكري>، وبالتالي يكون أمام الناس خيارات متعددة في مزاولة السباحة>· وأضاف: لقد تم تقسيم الكورنيش الى منطقتين: - الأولى: تم السماح فيها بتواجد الخيم والكراسي التي يُمكن إزالتها بسهولة، وذلك في المنطقة الممتدة من جنوب جامع الزعتري الى <خليج اسكندر> مقابل <ثانوية المقاصد>· - والثانية: تركت المنطقة الممتدة من شمال جامع الزعتري بدون خيم، وخصص الكورنيش البحري في هذه المنطقة للمشاة، الذين يرغبون بمزاولة المشي، وممارسة الرياضة وركوب الدراجات الهوائية والتنزه مع عائلاتهم· وختم المهندس السعودي: نتقدم بالتهاني من أهالي مدينة صيدا بمناسبة الأشهر الفضيلة، وإن شاء الله يكون الإستعداد لفصل الصيف مميزاً، فضلاً عن تزامن هذا الموسم مع شهر رمضان المبارك، سوف نكثف النشاطات مقابل <خان الإفرنج>، وفي نفس الوقت سيكون المسبح الشعبي متنفساً للأهالي· الحديث عن أفاعٍ { أما الإشاعات عن وجود أفاعٍ، فأكدها حسين أبو علي بالقول: نحب البحر والسباحة، ونحن تفاجأنا بحديث الناس عن وجود أفاعٍ على الشاطىء، وأنا شخصياً لم أرَ أي منها، ولكن صاحبي رآها>· { بدوره صديقه عمر أحمد، روى <مشاهدته حية صغيرة الحجم على الشاطىء الصيداوي، وحديث الناس أنها ربما تكون قد جاءت من الرمال المصرية، وعدم الخوف منها>· وقال: لا يمر أسبوع إلا وأذهب الى البحر، وخلال العطلة أرغب بممارسة هواية السباحة أكثر مع أصدقائي· الحفاظ على الشاطىء { أما علي الأتب، فقال: أحب السباحة كثيراً والبحر جيد، ولكن نتمنى من الجميع المحافظة عليه، وأن يقوم كل شخص بتنظيف المكان الذي يجلس فيه كي لا تتكدس الأوساخ، فضلاً عن إلقاء الفضلات في الأماكن المخصصة لها، فنحن نريد البحر والشاطىء نظيفين كي نستمتع بالسباحة، أما بقية الخدمات فهي متوفرة، وهذا أمر جيد· { بدوره العامل السوري ماهر غزالة قال: طبعاً لا غنى عن البحر في فصل الصيف، فخلال عطلتنا الأسبوعية نقوم مع الأصدقاء بتمضية الوقت بالذهاب الى <المسبح الشعبي>، خصوصاً أن فصل الصيف ترتفع فيه درجات الحرارة ولا بد من السباحة في البحر، وبحر صيدا جيد، يريح الإنسان من عناء العمل· { أما جهاد طرحة، فقال: أحب البحر كثيراً، ودائماً أرغب بالسباحة، ومع فصل الصيف أذهب مع عائلتي الى المسبح الشعبي وهو نظيف وجميل، وأنا أفضّل البحر على المسبح لأنه أجمل ومفيد أكثر، ولأنني أعرف السباحة، أفرح بالأمواج ولا أخاف من الغرق، كما أن وجود منقذين يطمئنني أكثر· تعدد الأنشطة والفوائد { وعن تعدد الأنشطة قال أحمد قرحان: جئت مع عائلتي وأصدقائي للسباحة في البحر ومزاولة الرياضة أيضاً، وخصوصاً كرة القدم، فهناك متسع لتمضية وقت جميل، وخصوصاً مع الأهل والأصدقاء· { أما جنان محمد طرحة، فقالت: جئت مع والدي الى البحر لأتعلم السباحة، وأنا أرتدي <الفواشات> كي لا أغرق، رغم أن والدي يمسكني، ولكن أريد تعلم السباحة لأنني أحب البحر كثيراً· { بدوره والدها محمد قال: البحر مكان للكبار والصغار، نتشارك فيه السباحة وتعليمها لأولادنا، وفي نفس الوقت قضاء أوقات ممتعة مع العائلة· { وعن فوائد البحر أوضح طارق العباسي (المقيم في وادي الزينة) <عائلتي وعملي في بيروت، وجئنا الى الشاطىء الصيداوي لأن البحر مفيد جداً، وخصوصاً الرمل، ونصحني به الأطباء لأن أولادي محمد ودانا ولين، يعانون مشاكل في القدم، ويحتاجون الى الكالسيوم، وكان أولادي في العام الماضي يخافون السباحة، لكن هذا الموسم تجرأوا على السباحة، وطبعاً بوجود المنقذين ونظافة الشاطىء والبحر، نأتي باستمرار الى صيدا·
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
كل صيدا تخسر المعركة مع شركة «أي بي سي» المشغّلة لـ«معمل الموت»… والشركة تنتصر
ماذا جرى في اجتماع منزل دندشلي؟ وملف شركة IPC يتجه نحو التصعيد… هل يعلّق أعضاء عضويتهم ويمتنعون عن حضور اجتماعات اللجان؟
صيدا نت حصلت قرر المجلس الوزارة و اقتراحات وزارة المالية، وأبرزها إلزام شركة الموت IBC
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
ملف الشيخ أحمد الأسير يعود إلى الواجهة… أين نواب مدينة صيدا من المطالبة به؟ وهل تتحكم الحسابات الانتخابية بموقفهم
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
غربلة مطلوبة في صيدا… بعدما أصاب الفشل تجمع المهندسين والجمعيات: صمت ومصالح واستشارات بعد تجديد عقود شركة اي بي سي الموت… أين “عال صوتك
التاسع من أيار في صيدا… رسالة مدينة تحتضن من أرعبها بالأمس… لأن الإنسانية لا تعرف الأحقاد
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
اخت هيك دولة… و هيبة انواب بح … وموتي يا صيدا فرش مصاري” وتمرير عقود… من يبيع صيدا لشركة اي بي سي
4.5 مليون دولار لشركة اي بي سي… قبّضت كل صيدا»… أموال تُوزَّع هدايا و«فرش أموال» ومسخرة على الجميع!
تحذير استباقي لحماية السجلات الرسمية في سراي صيدا : لا نريد تكرار خسارة الذاكرة عام ٨٢
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة