شاكيرا في ضيافة بيريز: إسرائيل أرض الحضارات
التصنيف: تقارير
2011-06-22 09:32 ص 1129
بدأت المغنية الكولومبية اللبنانية الأصل شاكيرا زيارة لإسرائيل، استجابة لدعوة وجّهها إليها الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز لحضور افتتاح المؤتمر الرئاسي الذي يُعقد هذا العام تحت عنوان «لمواجهة غد ـ 2011».
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن شاكيرا وصلت إلى إسرائيل برفقة صديقها مدافع فريق برشلونة والمنتخب الإسباني في كرة القدم جيرارد بيكيه. وأشارت الصحيفة إلى أن شاكيرا وبيكيه نجحا في الإفلات من المصوّرين في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، وتوجّها مباشرة إلى القدس حيث زارا الحائط الغربي (البراق) في المدينة المحتلة، وذلك وسط حراسة أمنية مشددة.
ورأت «يديعوت» أن «المغنية الشهيرة، التي ارتبط اسمها في السابق بتصريحات معادية لإسرائيل، وضعت من خلال زيارتها هذه حداً للشائعات حول علاقتها بالدولة اليهودية، حيث وصلت إلى إسرائيل بصفتها ممثلة لمؤسسة «الأقدام الحافية»، وهي منظمة أميركية غير حكومية، معنية بتوفير «حقوق الأطفال في التعليم»، مضيفة أن الزيارة «تفتح صفحة جديدة بينها وبين الإسرائيليين واليهود في شتى بقاع العالم».
وفي القدس، زارت شاكيرا المدرسةَ اليهوديةَ العربية «يد بيد»، حيثُ التقَت عدداً من الطلاب، وأدت أمامهم مجموعة من أغانيها. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شاكير قولها أمام الطلاب إن «الشراكةَ بين اليهود والعرب تُعد ركناً أساسياً في مستقبل دولة إسرائيل والعالَمِ أَجمع».
بعد ذلك، شاركت شاكيرا في المؤتمر الرئاسي الإسرائيلي. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن شاكيرا قولها في افتتاح المؤتمر إنها «سعيدة لكونها في إسرائيل الأرض التي هي أم الحضارات والروحانية منذ زمن بعيد».
واعتبرت شاكيرا، التي استهلت مداخلتها بكلمة «شالوم»، أن «التعليم هو الإستراتيجية الأفضل للاستقرار والســلام في العالم»، مضــيفة أن «على العالم العمل كفريق واحد للــفوز في مباراة التمييز العنصري». وأضافت «رأيت كثيراً من القمصان المكتوب عليها برشلونة خلال زيارتي للمدرسة (في القدس)، وفكــرت كم من المذهل لو رأينا العالم يتصرف كفريق مثل برشلونة... حان وقت ارتداء القمصان للفوز بمباراة التمييز العنصري».
وإلى جانب استخدامها كلمة «شالوم» في المداخلة، نطقت شاكيرا بكلمة «تودا» (شكراً) عندما قدمت لها طفلة إسرائيلية عقداً كهدية.
ووصف بيريز شاكيرا، التي قدمها كسفيرة اليونيسيف للنوايا الحسنة، بأنها «رسولة سلام»، وتوجه إليها قائلاً «تحرّكت مشاعري عندما استمعت لأغنيتك حول افريقيا. ما هو صحيح بشأن افريقيا ينطبق على بقية العالم وعلى الشرق الأوسط... إنك سفيرة لمن يحملون راية الكرامة والديموقراطية والوحدة».
يذكر أن «مؤسسة شمعون بيريز» وقعت اتفاقين مع فريق برشلونة، ومؤسسة «الأقدام الحافية»، لتعزيز التعليم وتأهيل الأطفال على بعض القيم مثل الرياضة.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن شاكيرا وصلت إلى إسرائيل برفقة صديقها مدافع فريق برشلونة والمنتخب الإسباني في كرة القدم جيرارد بيكيه. وأشارت الصحيفة إلى أن شاكيرا وبيكيه نجحا في الإفلات من المصوّرين في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، وتوجّها مباشرة إلى القدس حيث زارا الحائط الغربي (البراق) في المدينة المحتلة، وذلك وسط حراسة أمنية مشددة.
ورأت «يديعوت» أن «المغنية الشهيرة، التي ارتبط اسمها في السابق بتصريحات معادية لإسرائيل، وضعت من خلال زيارتها هذه حداً للشائعات حول علاقتها بالدولة اليهودية، حيث وصلت إلى إسرائيل بصفتها ممثلة لمؤسسة «الأقدام الحافية»، وهي منظمة أميركية غير حكومية، معنية بتوفير «حقوق الأطفال في التعليم»، مضيفة أن الزيارة «تفتح صفحة جديدة بينها وبين الإسرائيليين واليهود في شتى بقاع العالم».
وفي القدس، زارت شاكيرا المدرسةَ اليهوديةَ العربية «يد بيد»، حيثُ التقَت عدداً من الطلاب، وأدت أمامهم مجموعة من أغانيها. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شاكير قولها أمام الطلاب إن «الشراكةَ بين اليهود والعرب تُعد ركناً أساسياً في مستقبل دولة إسرائيل والعالَمِ أَجمع».
بعد ذلك، شاركت شاكيرا في المؤتمر الرئاسي الإسرائيلي. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن شاكيرا قولها في افتتاح المؤتمر إنها «سعيدة لكونها في إسرائيل الأرض التي هي أم الحضارات والروحانية منذ زمن بعيد».
واعتبرت شاكيرا، التي استهلت مداخلتها بكلمة «شالوم»، أن «التعليم هو الإستراتيجية الأفضل للاستقرار والســلام في العالم»، مضــيفة أن «على العالم العمل كفريق واحد للــفوز في مباراة التمييز العنصري». وأضافت «رأيت كثيراً من القمصان المكتوب عليها برشلونة خلال زيارتي للمدرسة (في القدس)، وفكــرت كم من المذهل لو رأينا العالم يتصرف كفريق مثل برشلونة... حان وقت ارتداء القمصان للفوز بمباراة التمييز العنصري».
وإلى جانب استخدامها كلمة «شالوم» في المداخلة، نطقت شاكيرا بكلمة «تودا» (شكراً) عندما قدمت لها طفلة إسرائيلية عقداً كهدية.
ووصف بيريز شاكيرا، التي قدمها كسفيرة اليونيسيف للنوايا الحسنة، بأنها «رسولة سلام»، وتوجه إليها قائلاً «تحرّكت مشاعري عندما استمعت لأغنيتك حول افريقيا. ما هو صحيح بشأن افريقيا ينطبق على بقية العالم وعلى الشرق الأوسط... إنك سفيرة لمن يحملون راية الكرامة والديموقراطية والوحدة».
يذكر أن «مؤسسة شمعون بيريز» وقعت اتفاقين مع فريق برشلونة، ومؤسسة «الأقدام الحافية»، لتعزيز التعليم وتأهيل الأطفال على بعض القيم مثل الرياضة.
أخبار ذات صلة
من نوح زعيتر إلى الأسير...هل تجاوز "الدستوري" حدود صلاحياته؟
2026-10-15 11:23 ص 56
«الدستوري» يُقيِّد العفو العام: باب السجون يُفتح... وباب الاجتهاد أيضاً؟
2026-10-13 01:40 م 123
أبو مالك التلي لـ"أساس": لم ننسَ ثأرنا من حزب لكن لن يكون على حساب الشعب اللبناني
2026-09-24 02:38 م 141
بي بي سي" كشفت أن بشار الأسد خطط لاختطاف الصحافي الأميركي أوستن تايس
2026-09-17 01:11 م 170
الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا
2026-09-04 05:31 ص 145
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

