حلو.. يا غزل البنات
التصنيف: سياسة
2011-08-28 02:15 م 8629
محمد دهشة
يبهر "غزل البنات" بألوانه الحمراء الزاهية عيون الأطفال وهي تحدق في قالب معدني سريع الدفع يعمل بالكهرباء، نافثا خيوطا هشة طرية بعدما يتحول فيه السكر والصبغة الوردية ـ "الزهر" الى حلوى رخيصة.. لكنها لذيذة الطعم، سهلة المضغ تضفي على عيد الفطر المبارك نكهة خاصة.
يعتبر "غزل البنات" من أكثر الحلويات التي تجذب الأطفال الذين يرافقون آباءهم وأمهاتهم في السوق التجاري في صيدا لشراء حاجيات العيد من ثياب جديدة والعاب وحلوى، فيقبلون على شرائها وسط فرح وهم يشاهدون بائعها يصنعها طازجة امام ناظريهم قبل أن يضعها في أكياس من النايلون مختلفة الاحجام والأسعار.
و"غزل البنات" حلوى عرفها الصيداويون منذ عقود يزدهر بيعها في الاسواق التجارية خارج احياء المدينة القديمة في الأعياد والمناسبات مثل المهرجانات الربيعية "وكرنفالات" الاطفال الترفيهية ويندر الحصول عليها في باقي أيام العام وقد طور بائعوها صناعتها، إذ كانوا سابقا يستخدمون آلات يدوية لغزلها وبيعها، أما اليوم فقد تم إستحداث آلات كهربائية بسيطة تساعد على إنجازها في وقت أسرع وبأشكال مختلفة، فالماكينة تستطيع إذابة السكر مع أي مواد أخرى ملونة أو نكهات مضافة، وعن طريق قوة دفع مركزية، يمكن دفع خليط السكر المذاب إلى الحواجز الجانبية لعمل "الجديلة" التي تشبه "جديلة القطن"، وبعد أن يتم تجميع تلك الجدائل على عود خشبي رفيع، تصبح جاهزة للبيع، او تبقى مجدولة وتوضع في اكياس من النايلون الشفاف.
جذب الاطفال
وسط السوق التجاري في صيدا الذي بدأت الحركة التجارية تدب فيه ليلا قبل ايام من عيد الفطر، يتصبب محمد خليل عرقا وهو ينهمك في صناعة العشرات منها ليلبي طلبات الأطفال وهم ينتظرون إنتهاء غزلها في بضع دقائق لتتحول الى "لقمة" طيبة في أفواهم، يؤكد انه موسم ويمضي، لقد اشتريت آلة صغيرة لصناعتها وكل ما علي وضع الخليط لتصبح "غزلة"، ان بيعها مربح، فمواد صناعتها ليست غالية وبالنهاية الرزق على الله".
وقال: ان الاطفال يحبون طعمها الحلو، وشكلها الرائع ولونها الباهر، فيقبلون على شرائها فنبيع الواحدة ما بين 1000 ـ 1500 ليرة لبنانية حسب الطلب وتلقى رواجاً في الأعياد تحديدا في عيدي الأضحى والفطر المبارك".
أمام عربة خليل، يتوقف الكثير من المواطنين وخاصة الأطفال إذ تجذبهم طريقة صناعتها، ويقول علي حمود "أن مشاهدة صناعتها بحد ذاته يجذب المواطنين وأطفالهم وبعضهم يرى صناعتها للمرة الأولى، فيجمع بين متعة النظر ولذة التذوق لتكتمل الفرحة، انها رخيصة ولذيذة وسهلة المضغ".
وتشتهر احياء صيدا القديمة بصناعتة هذه الحلوى رغم أن محترفيها لا يتجاوزون عدد أصابع اليدين، لكن كل واحد منهم يأخذ رزقه كما يقول احمد كعيكاتي الذي يقف امام عربته نهار وقد تدلى منها اكياس كثيرة استعدادا للبيع، فيقول وهو ينادي بلا كللّ على زبائنه ان صناعتها تحتاج الى نظافة وخبرة كي لا تتحول الى كومة من الخيوط الملبدة بلا طعم.
يعتبر "غزل البنات" من أكثر الحلويات التي تجذب الأطفال الذين يرافقون آباءهم وأمهاتهم في السوق التجاري في صيدا لشراء حاجيات العيد من ثياب جديدة والعاب وحلوى، فيقبلون على شرائها وسط فرح وهم يشاهدون بائعها يصنعها طازجة امام ناظريهم قبل أن يضعها في أكياس من النايلون مختلفة الاحجام والأسعار.
و"غزل البنات" حلوى عرفها الصيداويون منذ عقود يزدهر بيعها في الاسواق التجارية خارج احياء المدينة القديمة في الأعياد والمناسبات مثل المهرجانات الربيعية "وكرنفالات" الاطفال الترفيهية ويندر الحصول عليها في باقي أيام العام وقد طور بائعوها صناعتها، إذ كانوا سابقا يستخدمون آلات يدوية لغزلها وبيعها، أما اليوم فقد تم إستحداث آلات كهربائية بسيطة تساعد على إنجازها في وقت أسرع وبأشكال مختلفة، فالماكينة تستطيع إذابة السكر مع أي مواد أخرى ملونة أو نكهات مضافة، وعن طريق قوة دفع مركزية، يمكن دفع خليط السكر المذاب إلى الحواجز الجانبية لعمل "الجديلة" التي تشبه "جديلة القطن"، وبعد أن يتم تجميع تلك الجدائل على عود خشبي رفيع، تصبح جاهزة للبيع، او تبقى مجدولة وتوضع في اكياس من النايلون الشفاف.
جذب الاطفال
وسط السوق التجاري في صيدا الذي بدأت الحركة التجارية تدب فيه ليلا قبل ايام من عيد الفطر، يتصبب محمد خليل عرقا وهو ينهمك في صناعة العشرات منها ليلبي طلبات الأطفال وهم ينتظرون إنتهاء غزلها في بضع دقائق لتتحول الى "لقمة" طيبة في أفواهم، يؤكد انه موسم ويمضي، لقد اشتريت آلة صغيرة لصناعتها وكل ما علي وضع الخليط لتصبح "غزلة"، ان بيعها مربح، فمواد صناعتها ليست غالية وبالنهاية الرزق على الله".
وقال: ان الاطفال يحبون طعمها الحلو، وشكلها الرائع ولونها الباهر، فيقبلون على شرائها فنبيع الواحدة ما بين 1000 ـ 1500 ليرة لبنانية حسب الطلب وتلقى رواجاً في الأعياد تحديدا في عيدي الأضحى والفطر المبارك".
أمام عربة خليل، يتوقف الكثير من المواطنين وخاصة الأطفال إذ تجذبهم طريقة صناعتها، ويقول علي حمود "أن مشاهدة صناعتها بحد ذاته يجذب المواطنين وأطفالهم وبعضهم يرى صناعتها للمرة الأولى، فيجمع بين متعة النظر ولذة التذوق لتكتمل الفرحة، انها رخيصة ولذيذة وسهلة المضغ".
وتشتهر احياء صيدا القديمة بصناعتة هذه الحلوى رغم أن محترفيها لا يتجاوزون عدد أصابع اليدين، لكن كل واحد منهم يأخذ رزقه كما يقول احمد كعيكاتي الذي يقف امام عربته نهار وقد تدلى منها اكياس كثيرة استعدادا للبيع، فيقول وهو ينادي بلا كللّ على زبائنه ان صناعتها تحتاج الى نظافة وخبرة كي لا تتحول الى كومة من الخيوط الملبدة بلا طعم.
أخبار ذات صلة
النائب البزري يتسلّم من البروفسور الكردي كتابه "لبنان 82.. سنوات النار والرصاص"
2026-09-03 04:53 م 52
توقيف شبكة داخل معسكر لحزب في البقاع… وخيوطها تصل إلى موسكو!
2026-09-03 09:39 ص 113
البزري يتابع تنظيم الدراجات في صيدا ويعمل لتفعيل إصدار رخص القيادة في نافعة صيدا
2026-09-02 09:20 م 71
بهية الحريري تتسلم من خالد الكردي كتابه " لبنان ٨٢.. سنوات النار والرصاص (١٩٨٢-١٩٩٢)"
2026-08-31 01:15 م 122
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 189
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

