الرئيس الحريري بعد صدور مراسيم تشكيل الحكومة في قصر بعبدا
التصنيف: سياسة
2009-11-09 09:21 م 1174
ادلى رئيس مجلس الوزراء سعد رفيق الحريري بعد صدور مراسيم تشكيل الحكومة في قصر بعبدا مساء اليوم بكلمة جاء فيها:
ايها اللبنانيون واللبنانيات
... وأخيرا...
ولدت حكومة الوفاق الوطني.طوينا صفحة لا نريد أن نعود إليها.وفتحنا صفحة جديدة نتطلع أن تكون صفحة وفاق وعمل في سبيل لبنان.
هذه الحكومة على صورة لبنان الحالي،التي تبدو في عيون البعض، صورة للخلافات الطائفية والسياسية، ولكن يجب أن نثبت لكل العالم، انها في عيون اللبنانيين، الصورة الواقعية للوفاق الوطني الحقيقي.
أريد منذ اللحظة الأولى، أن أصارح الجميع، بأن هذه الحكومة، إما أن تكون فرصة لبنان لتجديد الثقة بالدولة ومؤسساتها، فنقدم من خلالها نموذجا متقدما لنجاح مفهوم الوفاق الوطني في إدارة شؤون البلاد، وإما أن تتحول إلى محطة يكرر اللبنانيون من خلالها فشلهم في تحقيق الوفاق.
والوفاق يعني التعاون، والتنسيق، والمشاركة. ويعني أيضا جعل مجلس الوزراء سلطة تنفيذية حقيقية وفاعلة، مسؤولة عن إدارة شؤون البلاد ورعاية أحوال اللبنانيين، وليس طاولة للمناكفات السياسية وتبادل الحملات أو وسيلة لتعطيل العمل بالدستور والقوانين.الوفاق يعني التضحية، والتواضع، والترفع عن المصالح الشخصية، والارتقاء بالمصلحة الوطنية فوق أي مصلحة حزبية أو طائفية.
أعلم جيدا، أن تجارب السنوات الأخيرة، لم تكن مشجعة، وأن لبنان تحمل من الأحداث الجسيمة ما لا طاقة لبلدان كبرى على تحمله.من جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وموجة الاغتيالات المعروفة، إلى الحرب الإسرائيلية على لبنان، ومسلسل الانهيارات الأمنية والسياسية التي شهدتها البلاد، كاد لبنان أن يقع في المجهول.لكن الأمل بالله سبحانه وتعالى كبير جدا جدا.
والثقة بقدرة الشعب اللبناني على الصبر والصمود ثم المثابرة كبيرة جدا. ولهذا السبب لم يسقط لبنان، وانتصرنا على الفتنة، وانتصرنا على الحرب الإسرائيلية، وصممنا على إعادة الاعتبار للمؤسسات الدستورية، وقدمنا لبلدنا فرصة النهوض من جديد.
واليوم، نحن أمام اختبار وطني بامتياز. وثقتي كبيرة أيضا بقدرة هذه الحكومة على خوضه والنجاح فيه، هذه الحكومة تأتي لتعلن نجاح التجربة اللبنانية، بالعيش المشترك والوفاق الوطني، ولتؤكد أنها في مستوى التحديات مهما تعاظمت، وأن التزام الدولة والدستور والقوانين، بوابة اللبنانيين للخلاص من أزمنة الفوضى والهجرة والعوز الخارجي.
نتطلع لحكومة تعمل في سبيل لبنان، ولا تغرق في إدارة الأزمات.حكومة تتصدى لقضايانا الاقتصادية ومعالجة الدين العام بكل جرأة ومسؤولية، حكومة تضع في أولوياتها إطلاق ورشة تشريعية كبرى، تفتح الأبواب أمام تحديث الإدارة وتطويرها، وإقفال ابواب الهدر والفساد.
حكومة تشدد على التزام اتفاق الطائف، وتعمل في سبيل وضع بنوده كافة موضع التطبيق.حكومة موحّدة في مواجهة التهديدات الإسرائيلية، والتأكيد على حق لبنان في استرداد أرضه وحماية سيادته الوطنية.
حكومة تمد اليد للتعاون مع الأشقاء العرب، والمشاركة في جهود المصالحة العربية،
وإعادة الاعتبار لدور لبنان في محيطه العربي وفي العالم.
عناوين المرحلة كثيرة، والقضايا التي تشغل المواطنين معروفة على كل صعيد، وسيكون لها متسع كامل في البيان الوزاري.
لا أريد أن أطلق وعودا في الهواء.وعدي الوحيد أن أعمل بجهد وأتعاون مع الجميع وأفتح الأبواب أمام تجديد الثقة بلبنان ودوره.
والله دائما ولي التوفيق .
عشتم وعاش لبنان
أخبار ذات صلة
وزير خارجية لبنان: لا خيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلا بالتفاوض
2026-09-21 05:36 ص 49
أسامة سعد في ذكرى «جمول»: لا لسلام الإذعان... ولبنان يحتاج إلى مقاومة ووحدة وطنية
2026-09-16 08:42 م 218
البزري من جسر الأولي إلى المرفأ والكهرباء والنفايات... ملف صيدا ينفجر في مجلس النواب
2026-09-15 05:13 م 233
سعد يسائل الحكومة عن معمل نفايات صيدا: قبل دفع مستحقات IBC، أين حقوق صيدا والمال العام؟
2026-09-15 03:44 م 220
اسامة بئس الحكومة ووزاراتها المختصة وبئس البلدية وأسلافها ….
2026-09-12 05:34 م 220
بهية الحريري تتابع مع رئيس بلدية صيدا ملفات المدينة وتطورات أزمة النفايات
2026-09-12 11:35 ص 248
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

