رعد وصف خطاب حزب المستقبل بالفاجر: تفوح منه رائحة الأَسن ونتانة الفتن
التصنيف: سياسة
2011-09-08 01:39 م 917
علق رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد على "الخطاب السياسي الذي يتبناه حزب المستقبل وكتلته النيابية ووسائله الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية"، فأوضح في تصريح له أن "ما نسمعه أو نقرأه أو نشاهده عبر وسائل إعلام حزب المستقبل وعلى ألسنة مسؤوليه ونوابه في هذه الفترة الزمنية على الأقل يتجافى مع منطق المؤسس وأسلوبه وأخلاقه ومشروعه، فإذا بخطابهم السياسي تفوح منه رائحة الأسن ونتانة الفتن وعسس الاهتراء".
وتابع:"وكأن القوم قد خولطوا، وقد أفجعهم التنائي عن السلطة فلم يعودوا يريدون دولة ولا دستورا ولا قوانين، وأقحمتهم العصبيات في الشبهات فالتبست عليهم الحقائق، وركبتهم الضغائن والأحقاد وهاموا على وجوههم يخبطون خبط عشواء ويتدافعون نحو العثرة تلو العثرة، بعدما تنكبوا الثوابت الوطنية وتاهت بهم السبل عن جادة الصواب، فآثروا التفرد وتوسلوا المكر والخداع ولفقوا الأكاذيب وامتهنوا التضليل وصاغوا عجلا من شهود الزور له خوار وراهنوا على الدعم من المتصهينين الجدد ومن يدور في فلك سياساتهم العدوانية، واليوم صار خطابهم المعارض سبابا وشتائم وامتهان كرامات، واتسم أداؤهم بكيدية تبغي التعطيل والتخريب وبنزعة سادية تتلذذ بحرمان اللبنانيين من إنجازات يضيقون ذرعا بها إن حققها غيرهم".
ورأى أن "التمادي وصل الى حد تجاوز الخطوط الحمر في طعن المقاومة والتطاول على المقامات والرموز الدينية والوطنية والتحريض ضد الجيش اللبناني الضامن لأمن البلاد واستقرارها، وما سلم من نزقِ خطابهم لا مفتي ولا بطريرك ولا قائد جيش، ولا زميل، ولا زعيم، ولا حزب ولا تيار، ولا صاحب دولة ولا رئيس جمهورية، وما اتسع صدرهم على مدى سنوات لمحمل واحد من حسن الظن بشريك أو أخ أو صديق".
وسأل:"فأي مستقبل وخيم يعد به هؤلاء؟ وأية صدقية تبقى لهم؟ وأية دولة يدعون بناءها؟"، معتبرا أن "فجور خطابهم السياسي ساقهم اليوم إلى تعمد هدم جسر التواصل المتبقي مع الوطنيين اللبنانيين عبر استهداف رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي طالما تحمل عبء فتح قنوات الحوار بين الخصوم السياسيين حرصا على استقرار الوطن ومصالحه الكبرى. ولئن أوهمت أحداث المنطقة والرهانات الخاطئة أقزام الفتنة بإمكان التطاول على كبار رجالات الوحدة الوطنية، فإن غدا لناظره قريب حيث يذهب الزبد جفاء ويمكث في الأرض ما ينفع الناس".
وتابع:"إننا من موقع خبرتنا بالأخ الكبير بري ومن منطلق فهمنا الدقيق لتوجهاته الوطنية وحنكته المشهودة، نؤكد دوره الريادي في التفاوض خلال حرب تموز العدوانية عام 2006 حفظ المقاومة وحمى خيارها وصان وحدة البلاد وخيب آمال المراهنين على تحقق الأهداف الأمريكية والإسرائيلية".
وأوضح أنه "إذا كان بري يمثل على الدوام دعامة أساسية للوفاق الوطني وأحد أهم أركانه، فإن الخطاب السياسي التائه لحزب المستقبل يرتكب خطيئة كبرى تقطع الطريق على أي مسعى وفاقي محتمل. إذا كان داء العظمة وهوس السلطة قد أخرجا حزب المستقبل من الحكومة إلى المعارضة فأية عاقبة ينتظرها بعد هذا الحزب، إذا ما أصر على التزامهما في خطابه وأدائه السياسي؟".
وتابع:"وكأن القوم قد خولطوا، وقد أفجعهم التنائي عن السلطة فلم يعودوا يريدون دولة ولا دستورا ولا قوانين، وأقحمتهم العصبيات في الشبهات فالتبست عليهم الحقائق، وركبتهم الضغائن والأحقاد وهاموا على وجوههم يخبطون خبط عشواء ويتدافعون نحو العثرة تلو العثرة، بعدما تنكبوا الثوابت الوطنية وتاهت بهم السبل عن جادة الصواب، فآثروا التفرد وتوسلوا المكر والخداع ولفقوا الأكاذيب وامتهنوا التضليل وصاغوا عجلا من شهود الزور له خوار وراهنوا على الدعم من المتصهينين الجدد ومن يدور في فلك سياساتهم العدوانية، واليوم صار خطابهم المعارض سبابا وشتائم وامتهان كرامات، واتسم أداؤهم بكيدية تبغي التعطيل والتخريب وبنزعة سادية تتلذذ بحرمان اللبنانيين من إنجازات يضيقون ذرعا بها إن حققها غيرهم".
ورأى أن "التمادي وصل الى حد تجاوز الخطوط الحمر في طعن المقاومة والتطاول على المقامات والرموز الدينية والوطنية والتحريض ضد الجيش اللبناني الضامن لأمن البلاد واستقرارها، وما سلم من نزقِ خطابهم لا مفتي ولا بطريرك ولا قائد جيش، ولا زميل، ولا زعيم، ولا حزب ولا تيار، ولا صاحب دولة ولا رئيس جمهورية، وما اتسع صدرهم على مدى سنوات لمحمل واحد من حسن الظن بشريك أو أخ أو صديق".
وسأل:"فأي مستقبل وخيم يعد به هؤلاء؟ وأية صدقية تبقى لهم؟ وأية دولة يدعون بناءها؟"، معتبرا أن "فجور خطابهم السياسي ساقهم اليوم إلى تعمد هدم جسر التواصل المتبقي مع الوطنيين اللبنانيين عبر استهداف رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي طالما تحمل عبء فتح قنوات الحوار بين الخصوم السياسيين حرصا على استقرار الوطن ومصالحه الكبرى. ولئن أوهمت أحداث المنطقة والرهانات الخاطئة أقزام الفتنة بإمكان التطاول على كبار رجالات الوحدة الوطنية، فإن غدا لناظره قريب حيث يذهب الزبد جفاء ويمكث في الأرض ما ينفع الناس".
وتابع:"إننا من موقع خبرتنا بالأخ الكبير بري ومن منطلق فهمنا الدقيق لتوجهاته الوطنية وحنكته المشهودة، نؤكد دوره الريادي في التفاوض خلال حرب تموز العدوانية عام 2006 حفظ المقاومة وحمى خيارها وصان وحدة البلاد وخيب آمال المراهنين على تحقق الأهداف الأمريكية والإسرائيلية".
وأوضح أنه "إذا كان بري يمثل على الدوام دعامة أساسية للوفاق الوطني وأحد أهم أركانه، فإن الخطاب السياسي التائه لحزب المستقبل يرتكب خطيئة كبرى تقطع الطريق على أي مسعى وفاقي محتمل. إذا كان داء العظمة وهوس السلطة قد أخرجا حزب المستقبل من الحكومة إلى المعارضة فأية عاقبة ينتظرها بعد هذا الحزب، إذا ما أصر على التزامهما في خطابه وأدائه السياسي؟".
النشرة
أخبار ذات صلة
النائب البزري يتسلّم من البروفسور الكردي كتابه "لبنان 82.. سنوات النار والرصاص"
2026-09-03 04:53 م 49
توقيف شبكة داخل معسكر لحزب في البقاع… وخيوطها تصل إلى موسكو!
2026-09-03 09:39 ص 109
البزري يتابع تنظيم الدراجات في صيدا ويعمل لتفعيل إصدار رخص القيادة في نافعة صيدا
2026-09-02 09:20 م 70
بهية الحريري تتسلم من خالد الكردي كتابه " لبنان ٨٢.. سنوات النار والرصاص (١٩٨٢-١٩٩٢)"
2026-08-31 01:15 م 122
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 188
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

