الحزب الديمقراطي الشعبي عاشت الذكرى الـ 29 لانطلاقة
التصنيف: سياسة
2011-09-15 09:18 م 886
جبهـــــــــة المقــــــــــاومة الــــــــوطنية اللبنــــــــانية
في 16 أيلول من العام 1982 دوّت رصاصات المقاتلين الوطنيين معلنة ولادة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، كرد شعبي ثوري على الغزو الصهيوني للبنان الذي أرادته الإمبريالية الأميركية الحجَر الأساس لـ "الشرق الأوسط الجديد".
... وانتصرت المقاومة وفرضت على العدو الإندحار التدريجي عن الأراضي اللبنانية، وأسقطت اتفاق 17 أيار، وردّت المارينز والقوات المتعددة الجنسيات بالنعوش، وصولا إلى التحرير الكامل في العام 2000 باستثناء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر، وسجلت الإنتصار التاريخي في العام 2006، وأكد دم الشهداء وتضحياتهم أن الإستراتيجية المثلى لحماية لبنان هي المقاومة.
إن هذه الإنجازات العظيمة ما كانت لتتحقق لولا التلاحم الكفاحي بين القوى الوطنية اللبنانية وبين الثورة الفلسطينية التي يتكالب عليها المجتمع الدولي، وبين سوريا الممانِعة التي تشتد عليها المؤامرة الدولية اليوم بسبب دعمها لقوى المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق.
اليوم وبعد 29 عاماً على انطلاقة الجبهة يؤكد التاريخ ضرورة المقاومة فكراً ونهجاً وسلاحاً، كخيار أوحد لتحرير الأرض وردع العدو وصد عدوانه، وما الأصوات المنادية بنزع سلاح المقاومة إلا صدى لأسيادها الأميركيين والصهاينة، لتجريد لبنان من قوته الرادعة تمهيداً لاجتياحه من جديد إما بالحرب العسكرية أو بمؤامرة "المحكمة الدولية" أو بإشعال الفتن المذهبية للإتيان بالعملاء والخونة مرة أخرى الى سدة الحكم على متن الدبابة الإسرائيلية.
لكن تحرير الأرض من الإحتلال لا يكتمل إلا بتحرير الإنسان من الإستغلال والقهر الطبقي، ولئن كانت الأولوية اليوم هي استمرار المقاومة، إلا أن تخليص شعبنا من الطغمة المالية الحاكمة المسؤولة عن نهب المال العام والمديونية الهائلة وتحديدا منذ العام 1992 يجب أن يستكمل بنضال شعبي يفرض على السلطة تلبية المطالب المعيشية والإجتماعية.
وفي وطننا العربي وبعد سلسلة الإنتفاضات الشعبية، أطلقت الإمبريالية الأميركية "ثورتها المضادة" لشعوبنا العربية التواقة للتخلص من أنظمتها العميلة والتابعة لها، وها هي تحاول أن تفرض علينا نماذج من "الثورات" المعلّبة، إما "ثورة الناتو" كما في ليبيا، وإما "ثورة الحماية الدولية" كما في سوريا، مستخدمة المطالب الشعبية المحقة في الحرية ولقمة العيش كذريعة لإدخال وطننا العربي في أتون حرب أهلية، طائفية هنا ومذهبية هناك وقبلية هنالك. لكن الرد الثوري جاء من ثورة مصر العربية التي رفعت راية فلسطين واسقاط كمب ديفيد وإقفال سفارة العدو الصهيوني في القاهرة وطرد سفيرها المجرم، وفي ظل هذا المناخ الثوري اقتحم المقاومون الأبطال مدينة إيلات الفلسطينية.
تحية للشهداء الأبطال، وعهداً أن تستمر المقاومة حتى تحرير لبنان، والعراق وفلسطين من البحر الى النهر، وباقي أرضنا العربية المحتلة.
الحزب الديمقراطي الشعبي 16 أيلول 2011 جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية
أخبار ذات صلة
النائب البزري يتسلّم من البروفسور الكردي كتابه "لبنان 82.. سنوات النار والرصاص"
2026-09-03 04:53 م 42
توقيف شبكة داخل معسكر لحزب في البقاع… وخيوطها تصل إلى موسكو!
2026-09-03 09:39 ص 105
البزري يتابع تنظيم الدراجات في صيدا ويعمل لتفعيل إصدار رخص القيادة في نافعة صيدا
2026-09-02 09:20 م 68
بهية الحريري تتسلم من خالد الكردي كتابه " لبنان ٨٢.. سنوات النار والرصاص (١٩٨٢-١٩٩٢)"
2026-08-31 01:15 م 121
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 187
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

