كلمة رثاء لولي العهد السعودي الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز من بهية الحريري
التصنيف: سياسة
2011-10-25 10:24 م 2596
رأفت نعيم
وجهت النائب بهية الحريري كلمة رثاء لولي العهد السعودي الراحل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز جاء فيها:
"لقد خسرت المملكة العربية السّعودية .. والعالَمان العربي والإسلامي .. بغياب ولي العهد .. صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز..مثالاً في المسؤولية والإلتزام بهموم شعبه وأمّته .. ولقد خسر محبوه الثّقة والأمل التي كان يبثّها في نفوسهم من خلال أدائه الرّفيع للمسؤولية الممزوجة بإنسانية عالية وإيمان عميق .. كان الرّاحل الكبير، مدرسة في ولاية العهد وصون العهد وبتجسيد حكمة قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أطال الله عمره ..
إنّنّا إذ نشارك المملكة العربية السعودية .. قيادةً وحكومة ً وشعباً آلامهم لغياب الرّاحل الكبير .. فإنّنا نستحضر معهم تلك المسيرة الطّويلة الحافلة بالإنجازات الوطنية والإنسانية والعربية والإسلامية .. وإنّني أشارك العزاء أسرته الكبيرة .. تلك المدرسة التي فاضت أمناً واستقراراً على الأرض المقدّسة في الحرمين الشريفين وكافة المناطق السعودية .. وبلغت في مسؤوليتها واهتمامها ورعايتها الأمّتين العربية والإسلامية ..
إنّ ما بين لبنان والمملكة تاريخ طويل من الأخوّة والرّعاية والإحتضان .. ومنذ استقلال لبنان والمملكة العربية السعودية خير داعمٍ ونصير للبنانيين في كلّ التّحديات .. وكانت ذروتها إبان اندلاع الأحداث اللبنانية بما عرفت حرب السنتين .. إذ فتحت المملكة العربية السعودية أبوابها لعشرات الألوف من أبناء لبنان للعمل والإستقرار فيها .. وكانوا خير داعمٍ لأسرهم وبلدهم .. وحقّقوا النّجاحات الكبيرة .. ولا تزال حتى اليوم.. المملكة العربية السعودية.. الحاضن لأكبر عددٍ من اللبنانيين من كلّ المناطق والطّوائف دون تمييز ..
والمحطة الأكبر كانت في احتضان المملكة لمؤتمر الطائف في مثل هذه الأيام .. تحت شعار : " الفشل ممنوع .. والغبن ممنوع " .. وكان اتفاق الطائف الذي أسّس للإستقرار والنّهوض على أساس المناصفة بين اللبنانيين .. ثم كان الإهتمام الأكبر والذي تجسّد في مواكبة المملكة لمسيرة البناء والإعمار .. فكانت المساهم الأول .. قيادةً وحكومةً وشعباً .. في دعمها لهذه المسيرة .. وكانت آخرها وأعظمها هو الوقوف المشرّف لخادم الحرمين الشريفين وأخوانه وحكومته وشعبه .. إلى جانب لبنان في مواجهة عدوان تموز 2006 .. ومن ثمّ المساهمة الكبيرة للمملكة العربية السعودية في إعادة بناء ما هدّمه ذلك العدوان .. بالإضافة إلى دعمٍ سخيّ لاستقرار النقد اللبناني ودعم الإقتصاد ..
إنّ اللبنانيين بغالبيتهم المطلقة يعتبرون أنّ المملكة العربية السعودية هي الشقيق الأكبر والأكثر حرصاً على أمنه واستقراره وازدهاره .. وإنّهم اليوم يشاركون خادم الحرمين الشريفين .. الملك عبد الله بن عبد العزيز .. والنائب الثاني ووزير الداخلية .. الأمير نايف بن عبد العزيز .. وإخوانهما .. وحكومة المملكة وشعبها .. أحزانهم بفقدان الرّاحل الكبير .. سلطان الخير والمحبة والإنسانية والأمل .. الأمير سلطان بن عبد العزيز .. أسأل الله العلي القدير أن يتغمّد الرّاحل الكبير بواسع رحمته .. وأن يسكنه فسيح جنانه ..".
"لقد خسرت المملكة العربية السّعودية .. والعالَمان العربي والإسلامي .. بغياب ولي العهد .. صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز..مثالاً في المسؤولية والإلتزام بهموم شعبه وأمّته .. ولقد خسر محبوه الثّقة والأمل التي كان يبثّها في نفوسهم من خلال أدائه الرّفيع للمسؤولية الممزوجة بإنسانية عالية وإيمان عميق .. كان الرّاحل الكبير، مدرسة في ولاية العهد وصون العهد وبتجسيد حكمة قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أطال الله عمره ..
إنّنّا إذ نشارك المملكة العربية السعودية .. قيادةً وحكومة ً وشعباً آلامهم لغياب الرّاحل الكبير .. فإنّنا نستحضر معهم تلك المسيرة الطّويلة الحافلة بالإنجازات الوطنية والإنسانية والعربية والإسلامية .. وإنّني أشارك العزاء أسرته الكبيرة .. تلك المدرسة التي فاضت أمناً واستقراراً على الأرض المقدّسة في الحرمين الشريفين وكافة المناطق السعودية .. وبلغت في مسؤوليتها واهتمامها ورعايتها الأمّتين العربية والإسلامية ..
إنّ ما بين لبنان والمملكة تاريخ طويل من الأخوّة والرّعاية والإحتضان .. ومنذ استقلال لبنان والمملكة العربية السعودية خير داعمٍ ونصير للبنانيين في كلّ التّحديات .. وكانت ذروتها إبان اندلاع الأحداث اللبنانية بما عرفت حرب السنتين .. إذ فتحت المملكة العربية السعودية أبوابها لعشرات الألوف من أبناء لبنان للعمل والإستقرار فيها .. وكانوا خير داعمٍ لأسرهم وبلدهم .. وحقّقوا النّجاحات الكبيرة .. ولا تزال حتى اليوم.. المملكة العربية السعودية.. الحاضن لأكبر عددٍ من اللبنانيين من كلّ المناطق والطّوائف دون تمييز ..
والمحطة الأكبر كانت في احتضان المملكة لمؤتمر الطائف في مثل هذه الأيام .. تحت شعار : " الفشل ممنوع .. والغبن ممنوع " .. وكان اتفاق الطائف الذي أسّس للإستقرار والنّهوض على أساس المناصفة بين اللبنانيين .. ثم كان الإهتمام الأكبر والذي تجسّد في مواكبة المملكة لمسيرة البناء والإعمار .. فكانت المساهم الأول .. قيادةً وحكومةً وشعباً .. في دعمها لهذه المسيرة .. وكانت آخرها وأعظمها هو الوقوف المشرّف لخادم الحرمين الشريفين وأخوانه وحكومته وشعبه .. إلى جانب لبنان في مواجهة عدوان تموز 2006 .. ومن ثمّ المساهمة الكبيرة للمملكة العربية السعودية في إعادة بناء ما هدّمه ذلك العدوان .. بالإضافة إلى دعمٍ سخيّ لاستقرار النقد اللبناني ودعم الإقتصاد ..
إنّ اللبنانيين بغالبيتهم المطلقة يعتبرون أنّ المملكة العربية السعودية هي الشقيق الأكبر والأكثر حرصاً على أمنه واستقراره وازدهاره .. وإنّهم اليوم يشاركون خادم الحرمين الشريفين .. الملك عبد الله بن عبد العزيز .. والنائب الثاني ووزير الداخلية .. الأمير نايف بن عبد العزيز .. وإخوانهما .. وحكومة المملكة وشعبها .. أحزانهم بفقدان الرّاحل الكبير .. سلطان الخير والمحبة والإنسانية والأمل .. الأمير سلطان بن عبد العزيز .. أسأل الله العلي القدير أن يتغمّد الرّاحل الكبير بواسع رحمته .. وأن يسكنه فسيح جنانه ..".
أخبار ذات صلة
توقيف شبكة داخل معسكر لحزب في البقاع… وخيوطها تصل إلى موسكو!
2026-09-03 09:39 ص 70
البزري يتابع تنظيم الدراجات في صيدا ويعمل لتفعيل إصدار رخص القيادة في نافعة صيدا
2026-09-02 09:20 م 61
بهية الحريري تتسلم من خالد الكردي كتابه " لبنان ٨٢.. سنوات النار والرصاص (١٩٨٢-١٩٩٢)"
2026-08-31 01:15 م 112
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 181
مصدر أميركي: واشنطن لم تمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لعملية واسعة في علي الطاهر
2026-08-29 05:18 ص 141
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

