الحريري خيّب آمال إسرائيل
التصنيف: سياسة
2009-11-18 05:30 ص 1453
يحيى دبوق
في إطار ردود الفعل الإسرائيلية على تأليف الحكومة اللبنانية، وتماشياً مع إعلان الدولة العبرية عن قلقها من انضمام حزب الله إليها، كتب الباحث في مركز بيغن ـــــ السادات للدراسات الاستراتيجية، التابع لجامعة بار ايلان، مردخاي كيدور، مقالاً تحليلياً في مجلة «مرئيه» للشؤون السياسية، أعرب فيه عن خيبة أمل من رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، الذي أعطى الشرعية لحزب الله كي يواصل تعاظمه العسكري، ولم «يبقِ الشيعة مهمّشين اجتماعياً، واقتصادياً وسياسياً» في لبنان.
ورأى الباحث في سياق وصفه مسار تأليف الحكومة اللبنانية، أن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تأخير تأليفها، تعود إلى أن «ما يحدث في لبنان مرتبط بطهران ودمشق والرياض، إضافة إلى وجود قوة عسكرية كبيرة يتحكم بها حزب الله، خارجة عن إطار الدولة، تمكنه من إعلان الحرب على إسرائيل في أي وقت يشاء ذلك، من دون أي تدخل من الحكومة اللبنانية».
أضاف الباحث، إن رئيس الحكومة اللبنانية الجديد، سعد الحريري، رأى وجوب انضمام الجميع الى حكومة وفاقية في لبنان، بعدما وصل هذا البلد الى حافة الحرب الأهلية في العام الماضي، رغم أن الحكومة الجديدة التي تضم وزيرين عن حزب الله، «ستجيز للحزب أن يحافظ على سلاحه وامتلاك المزيد من الصواريخ»، مشيراً الى أن «حزب الله سيواصل تطوير منظومة الاتصال الخاصة به، وشراء المزيد من الأراضي والشقق في لبنان، إضافة الى تعزيز الدور الإيراني في هذا البلد... وهذا هو الثمن الذي حصل عليه الحزب مقابل أن يشارك مع حلفائه في حكومة الحريري».
وبحسب الباحث، «تنازل حزب الله وحلفاؤه عن الفيتو» على قرارات الحكومة، ضمن التشكيلة الوزارية الحالية، واكتفوا بثلث الوزراء، إلا أن الجميع يعلمون أنه «لا يمكن اتخاذ القرارات في لبنان من دون موافقة حزب الله»، مشدداً على أن الوضع الحالي يشير الى «فشل للقوى التي تعارض الحزب، والتي رغم أنها فازت في الانتخابات النيابية الأخيرة، إلا أنها ارتعبت من إمكان بقائه وحلفائه خارج دائرة اتخاذ القرار، ورأت وجوب العمل بفرضية انضمام الحزب إلى الحكومة وتحمل جزء من المسؤولية القومية، على أمل أن يهتم بالاعتبارات والمصالح اللبنانية، لا بمصالح الشيعة في لبنان أو إيران، أو بالمصالح السورية».
وأعرب الباحث عن خيبة أمله من رئيس الحكومة اللبنانية وأدائه، وقال إن «هناك من ينظر بازدراء الى الحريري، الذي تجاوز بسهولة ما كشفته صحيفة ألمانية موثوقة (دير شبيغل)، والتي أشارت الى أن حزب الله هو الجهة التي تقف وراء اغتيال والده، بل عاد وخضع لإملاءات إيران بعد أربعة أشهر (من المفاوضات حول الحكومة)، وكان بإمكانه أن يجنب لبنان انتظار كل هذه المدة، ويعلن تأليفها».
ويستشهد الباحث بتصريحات لقوى سياسية في لبنان، إذ يقول إن «المعارضين لحكومة وحدة وطنية يسألون، وبصدق، أين هي المعارضة التي ستراقب الحكومة وتحافظ على المال العام من فساد المفسدين؟ وكيف ضاع الفوز على حزب الله في الانتخابات؟».
في إطار ردود الفعل الإسرائيلية على تأليف الحكومة اللبنانية، وتماشياً مع إعلان الدولة العبرية عن قلقها من انضمام حزب الله إليها، كتب الباحث في مركز بيغن ـــــ السادات للدراسات الاستراتيجية، التابع لجامعة بار ايلان، مردخاي كيدور، مقالاً تحليلياً في مجلة «مرئيه» للشؤون السياسية، أعرب فيه عن خيبة أمل من رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، الذي أعطى الشرعية لحزب الله كي يواصل تعاظمه العسكري، ولم «يبقِ الشيعة مهمّشين اجتماعياً، واقتصادياً وسياسياً» في لبنان.
ورأى الباحث في سياق وصفه مسار تأليف الحكومة اللبنانية، أن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تأخير تأليفها، تعود إلى أن «ما يحدث في لبنان مرتبط بطهران ودمشق والرياض، إضافة إلى وجود قوة عسكرية كبيرة يتحكم بها حزب الله، خارجة عن إطار الدولة، تمكنه من إعلان الحرب على إسرائيل في أي وقت يشاء ذلك، من دون أي تدخل من الحكومة اللبنانية».
أضاف الباحث، إن رئيس الحكومة اللبنانية الجديد، سعد الحريري، رأى وجوب انضمام الجميع الى حكومة وفاقية في لبنان، بعدما وصل هذا البلد الى حافة الحرب الأهلية في العام الماضي، رغم أن الحكومة الجديدة التي تضم وزيرين عن حزب الله، «ستجيز للحزب أن يحافظ على سلاحه وامتلاك المزيد من الصواريخ»، مشيراً الى أن «حزب الله سيواصل تطوير منظومة الاتصال الخاصة به، وشراء المزيد من الأراضي والشقق في لبنان، إضافة الى تعزيز الدور الإيراني في هذا البلد... وهذا هو الثمن الذي حصل عليه الحزب مقابل أن يشارك مع حلفائه في حكومة الحريري».
وبحسب الباحث، «تنازل حزب الله وحلفاؤه عن الفيتو» على قرارات الحكومة، ضمن التشكيلة الوزارية الحالية، واكتفوا بثلث الوزراء، إلا أن الجميع يعلمون أنه «لا يمكن اتخاذ القرارات في لبنان من دون موافقة حزب الله»، مشدداً على أن الوضع الحالي يشير الى «فشل للقوى التي تعارض الحزب، والتي رغم أنها فازت في الانتخابات النيابية الأخيرة، إلا أنها ارتعبت من إمكان بقائه وحلفائه خارج دائرة اتخاذ القرار، ورأت وجوب العمل بفرضية انضمام الحزب إلى الحكومة وتحمل جزء من المسؤولية القومية، على أمل أن يهتم بالاعتبارات والمصالح اللبنانية، لا بمصالح الشيعة في لبنان أو إيران، أو بالمصالح السورية».
وأعرب الباحث عن خيبة أمله من رئيس الحكومة اللبنانية وأدائه، وقال إن «هناك من ينظر بازدراء الى الحريري، الذي تجاوز بسهولة ما كشفته صحيفة ألمانية موثوقة (دير شبيغل)، والتي أشارت الى أن حزب الله هو الجهة التي تقف وراء اغتيال والده، بل عاد وخضع لإملاءات إيران بعد أربعة أشهر (من المفاوضات حول الحكومة)، وكان بإمكانه أن يجنب لبنان انتظار كل هذه المدة، ويعلن تأليفها».
ويستشهد الباحث بتصريحات لقوى سياسية في لبنان، إذ يقول إن «المعارضين لحكومة وحدة وطنية يسألون، وبصدق، أين هي المعارضة التي ستراقب الحكومة وتحافظ على المال العام من فساد المفسدين؟ وكيف ضاع الفوز على حزب الله في الانتخابات؟».
أخبار ذات صلة
وزير خارجية لبنان: لا خيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلا بالتفاوض
2026-09-21 05:36 ص 51
أسامة سعد في ذكرى «جمول»: لا لسلام الإذعان... ولبنان يحتاج إلى مقاومة ووحدة وطنية
2026-09-16 08:42 م 218
البزري من جسر الأولي إلى المرفأ والكهرباء والنفايات... ملف صيدا ينفجر في مجلس النواب
2026-09-15 05:13 م 234
سعد يسائل الحكومة عن معمل نفايات صيدا: قبل دفع مستحقات IBC، أين حقوق صيدا والمال العام؟
2026-09-15 03:44 م 222
اسامة بئس الحكومة ووزاراتها المختصة وبئس البلدية وأسلافها ….
2026-09-12 05:34 م 220
بهية الحريري تتابع مع رئيس بلدية صيدا ملفات المدينة وتطورات أزمة النفايات
2026-09-12 11:35 ص 248
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟

