الشيخ احمد الاسير اقفال هذا الملف الى غير رجعة ...
التصنيف: المرأة
2011-12-12 04:28 م 3177
عقد امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير مؤتمرا صحافيا في مكتبه في عبرا اكد فيه اقفال هذا الملف الذي اثير حول هذا الموضوع الى غير رجعة ...
الشيخ احمد الاسير : بناء على التوضيح الذي صدر من فضيلة الشيخ حسان العبد الله عن تجمع علماء المسلمين والمقاومة للتاكيد على تحريم الاساءة لامهات الامؤمنين ومنهن عائشة وللتاكيد كذلك من الشيخ يزبك على هذا التحريم هو عبارة عن الرجوع عن الخطا والرجوع عن الخطا فضيلة وبالتالي نعتبر بان هذا الملف قد طوي بغير رجعة باذن الله ولذلك اطلب من كل الاخوة والاخوات الذين تداعوا لنصرة ام المؤمنين عائشة لان الملف انتهى وعلينا بالهدوء والوئام والسلام لاننا خاصة في موسم اعياد لجيراننا المسيحيين كما اتقدم لهم بالشكر الجزيل واقول جزاكم الله خيرا عن ام المؤرمنين عائشة واتقدم بالشكر الجزيل لكل الاطراف المخلصة التي سعت في حلحلة هذا الموضوع ...
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 843
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 671
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1894
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 905
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 999
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 3082
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

