البكتيريا المسببة لحب الشباب تساعد في علاج سرطان الجلد
التصنيف: المرأة
2012-01-01 08:54 م 1269
طوكيو- وجد باحثون يابانيون أن البكتيريا المسببة لحب الشباب قد تساعد في علاج نوع نادر من سرطان الجلد.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الياباني أن الباحثين في جامعة "مي" للطب حقنوا بكتيريا حب الشباب عند فئران مصابة بسرطان الخلايا الصبغية، وهو نوع نادر من سرطان الجلد، ووجدوا أنها كبحت نمو الخلايا السرطانية خلال شهر واحد من بداية المرض.
وتبيّن أن حقن الفئران مرتين بالبكتيريا المذكورة قضى بالكامل على كل الخلايا السرطانية الموجودة.
ويعتقد العلماء أن البكتيريا المسببة لحب الشباب تساعد الوظائف المناعية لخلايا الدم البيضاء، لتقضي على الخلايا السرطانية في الجلد.
ويأمل العلماء بأن يؤدّي اكتشافهم إلى تطوير دواء جديد لهذا المرض الذي يصعب علاجه.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة كيتشي ياماناكا إن العلماء بحاجة أولاً لمعرفة أي مكون في البكتيريا يعمل كأداة أساسية. "يو بي اي
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 843
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 671
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1894
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 905
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 999
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 3082
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

