محلات بيع الملابس المستعملة في صيدا
التصنيف: إقتصاد
2012-01-13 09:11 م 3648
ثريا حسن زعيتر
دفعت الأزمة الاقتصادية الخانقة وارتفاع الأسعار والغلاء، بكثير من الناس الى التهافت على محلات الألبسة المستعملة أو ما يسمى بـ "البالة"، وسط تساؤلات عديدة، هل "البالة" أصبحت المفضّلة للناس أكثر من محلات الملبوسات الجديدة؟ أم أنها حكر على الفقراء الذين يضطرون لشراء ملبوساتهم منها بسبب الدخل المحدود لديهم؟!!
وعلى الرغم من كثافة الاقبال على هذه الملبوسات، فما زال الكثير من الفقراء يخجلون من شراء الملابس المستعملة أكثر من الميسورين، ربما لأنهم يعرفون في قرارة أنفسهم أنهم غير قادرين على شراء غيرها أو الجديد منها، ويعتقدون أن هذه المحلات هي متنفس للفقير، ولولا وجود هكذا محلات لما إستطاع ذوو الدخل المحدود أن يشتروا لهم ولأولادهم سوى قطعة واحدة في السنة، فهذه المحلات تسد حاجة الناس وتكسيهم بسعر يناسب مدخولهم..
"لـواء صيدا والجنوب" زار بعض محلات البيع الملابس القديمة "البالة" في صيدا، واستطلع آراء عدد من المواطنين من ذوي الدخل المحدود من المدينة والجنوب..
عرفت مدينة صيدا والجنوب ظاهرة انتشار محلات "البالة" التي تستورد من الدول الأوروبية، ويتم شحنها من المرافئ البحرية عبر حاويات (كونتينرات) مغلقة، بعد أن يكون التاجر قد أجرى صفقة شراء تجارية بسعر قليل تمكنه من ربح مالٍ كافٍ بعد بيعها بالقطع المفردة..
وعندما تصل إلى يد التاجر، يقوم عمال بتفريغها، حيث يعمدون إلى فرزها وتعريبها كل قطعة بحسب جودة الثياب الموجودة فيها، فتباع بعد ذلك بالسعر الذي يريده ذلك التاجر وفقاً لجودة القطعة..
وعلى الرغم من كثافة الاقبال على هذه الملبوسات، فما زال الكثير من الفقراء يخجلون من شراء الملابس المستعملة أكثر من الميسورين، ربما لأنهم يعرفون في قرارة أنفسهم أنهم غير قادرين على شراء غيرها أو الجديد منها، ويعتقدون أن هذه المحلات هي متنفس للفقير، ولولا وجود هكذا محلات لما إستطاع ذوو الدخل المحدود أن يشتروا لهم ولأولادهم سوى قطعة واحدة في السنة، فهذه المحلات تسد حاجة الناس وتكسيهم بسعر يناسب مدخولهم..
"لـواء صيدا والجنوب" زار بعض محلات البيع الملابس القديمة "البالة" في صيدا، واستطلع آراء عدد من المواطنين من ذوي الدخل المحدود من المدينة والجنوب..
عرفت مدينة صيدا والجنوب ظاهرة انتشار محلات "البالة" التي تستورد من الدول الأوروبية، ويتم شحنها من المرافئ البحرية عبر حاويات (كونتينرات) مغلقة، بعد أن يكون التاجر قد أجرى صفقة شراء تجارية بسعر قليل تمكنه من ربح مالٍ كافٍ بعد بيعها بالقطع المفردة..
وعندما تصل إلى يد التاجر، يقوم عمال بتفريغها، حيث يعمدون إلى فرزها وتعريبها كل قطعة بحسب جودة الثياب الموجودة فيها، فتباع بعد ذلك بالسعر الذي يريده ذلك التاجر وفقاً لجودة القطعة..
أخبار ذات صلة
تعيين ابن صيدا هشام حشيشو عضوا في مجلس ادارة مياه الجنوب
2026-05-22 09:06 م 128
مصر تعلن كشفاً ضخماً للغاز في الصحراء الغربية
2026-05-22 05:00 ص 82
حجازي والشريف تفقدا أوضاع السوق التجاري والتحضيرات لإستقبال الأضحى
2026-05-20 03:42 م 151
بتهمة غسل أموال... وزير مادورو اللبناني الأصل أمام القضاء الأمريكي
2026-05-19 12:10 م 176
البزري: مقاربة ملف العفو العام يجب أن تنطلق من أبعاده الوطنية
2026-05-16 07:50 م 191
واشنطن تعلن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
2026-05-15 11:39 م 163
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات

