في حروب الشرق الأوسط، باتت كلمة “الانتصار” تُستخدم كثيرًا رغم حجم الدمار والخسائر. لبنان !!!
التصنيف: كتب صيدا نت
2026-05-23 10:23 ص 578
هلال حبلي صيدا نت
مدن مدمّرة، اقتصاد منهار، آلاف القتلى والجرحى، شعوب مهجّرة، ثم يخرج الجميع ليقول: “نحن انتصرنا”.و لبنان !!
إيران تتعرض لضربات أمريكية وإسرائيلية وتقول إنها انتصرت.
الولايات المتحدة وإسرائيل تقولان إنهما دمّرتا قدرات إيران وانتصرتا.
في لبنان، الحوب الله يقول الجنوب مدمّر، والضحايا كثر، ويقال إن “الانتصار تحقق”.
وفي غزة حركه حماس تقول ، الدمار الهائل والمجازر والكارثة الإنسانية، ومع ذلك تُرفع شعارات “النصر”.
السؤال الحقيقي ليس: من أعلن النصر؟
بل: من دفع الثمن؟
الشعوب هي التي خسرت:
المنازل دُمّرت
الاقتصاد انهار
البنية التحتية سقطت
الأجيال تعيش الخوف والتهجير والفقر
أما السياسة والإعلام، فكثيرًا ما يحوّلان أي صمود أو بقاء إلى “انتصار” معنوي أو سياسي، حتى لو كانت الكلفة كارثية.
المثل الشعبي يقول:
“العاقل يسمع والمجنون يحكي”.
وفي النهاية، ربما المنتصر الحقيقي هو من يحافظ على شعبه وأرضه واقتصاده وكرامة الناس، لا من يترك وراءه الخراب ثم يعلن النصر على الشاشات.
أخبار ذات صلة
ابدع الذكاء AI في خدع الناس في الصور المكان (شارع الرئيس بشاره الخوري ) في صيدا -
2026-08-14 06:24 م 231
أمل أبو زيد سقط مرة ثانية في صيدا، بعد انتقاده العفو العام ودفاعه عن الجيش اللبناني.
2026-08-12 10:00 م 390
الضم والفرز في الوسطاني شرق خط السكة.. لماذا سقط التصويت؟ وأين غاب أصحاب الخبرة؟
2026-08-11 05:43 ص 468
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.

