وثيقة المستقبل: اهتمام صيداوي .. رؤية فكرية للمستقبل
التصنيف: سياسة
2012-03-09 09:25 ص 567
رأفت نعيم
إستأثرت الوثيقة السياسية التي اطلقها تيار المستقبل باهتمام كبير في الأوساط الصيداوية لما حملته من تأكيد على الثوابت الوطنية.
بسام حمود
قال المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود: الوثيقة تشكل رؤية فكرية وسياسية مبنية على المراجعة السياسية لكل المراحل السابقة بسلبياتها وايجابياتها رغم ان المضمون بشكل عام لا يختلف عن الشعارات السابقة، الا ان التركيز على الحوار بين ابناء الوطن الواحد والتلاقي الذي يؤكد حتمية وضرورة العيش المشترك وخاصة في بلد متنوع مثل لبنان له اهمية استثنائية في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة.
اضاف: هناك البعد الاقليمي للوثيقة وخاصة في ما يتعلق بالربيع العربي لناحية انهاء مشروعية كل الانظمة الاستبدادية والقبول بالاجواء الديموقراطية في تلك الدول وما افرزته من خيارات شعبية.
وتحمل هذه الوثيقة ايجابيات كبيرة على مستوى بناء دولة المؤسسات في لبنان وعلى مستوى الوقوف في وجه كل الفتن التي عاش اللبنانيون فترة طويلة تحت وطاة الخوف من هواجسها.
ناصر حمود
قال منسق عام تيار المستقبل في الجنوب ناصر حمود: هذه الوثيقة فتحت الأبواب للشركاء في الوطن بأن ينظروا الى الأفكار التي تضمنتها مجتمعة، وتمهّد الأجواء لفتح صفحة جديدة ومصارحة حقيقية بين اللبنانيين جميعا بغض النظر على الاختلاف السياسي. الكرة الآن في ملعب الفريق الآخر كيف سيتلقى هذه الوثيقة وكيف سيتعاطى معها.
المطلوب الآن طاولة حوار تأخذ بعين الاعتبار ما ورد في الوثيقة وما يجري حولنا من حراك ومن ربيع عربي. لأن الحوار هذه المرة حول القضايا الكبرى واذا ما انعقد فان ما سيصدر عنه سيكون بأهمية وثيقة العام 1943 ان اللبنانيين اتفقوا ان يعيشوا معا وكيف يعززون اطر العيش معا. ان وثيقة تيار المستقبل فرصة لقوى الثامن من آذار في أن يتلقفوا هذه المبادرة ليساهموا مع شركائهم في الوطن في تحصينه في مواجهة التحديات.
حسان القطب
رأى مدير المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات حسان القطب، أن الهدف من الوثيقة استخلاص العبر والدروس والاستفادة من التجارب التي جرت وتلك التي ما زالت في طور التفاعل في دول مجاورة. لقد وضعت الوثيقة أرضية صلبة لانطلاق حوار هادف وجدي بين مكونات المجتمع اللبناني، وانتقلت بالساحة اللبنانية من حالة الصراع بين مكونات الوطن إلى حالة وضع إستراتيجية سياسية جدية تؤسس لمرحلة تعاون وتفاهم وعمل مشترك لبناء دولة ديموقراطية. ورسمت خارطة طريق لكيفية التعاطي مع قضايا العالم العربي والتحولات التي تجري فيه بدءاً من القضية الفلسطينية مروراً بالعلاقات بين المذاهب والطوائف وصولاً للثورة السورية وتداعياتها ونتائجها. ونتمنى أن يستغل الفريق الآخر الفرصة فيسعى لردم الهوة ومد جسور التلاقي وان يناقش بموضوعية ما ورد في الوثيقة فهي ليست مسلمات بل ورقة عمل تؤسس لمرحلة جديدة من عمر الوطن ومستقبله واستقراره.
إستأثرت الوثيقة السياسية التي اطلقها تيار المستقبل باهتمام كبير في الأوساط الصيداوية لما حملته من تأكيد على الثوابت الوطنية.
بسام حمود
قال المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود: الوثيقة تشكل رؤية فكرية وسياسية مبنية على المراجعة السياسية لكل المراحل السابقة بسلبياتها وايجابياتها رغم ان المضمون بشكل عام لا يختلف عن الشعارات السابقة، الا ان التركيز على الحوار بين ابناء الوطن الواحد والتلاقي الذي يؤكد حتمية وضرورة العيش المشترك وخاصة في بلد متنوع مثل لبنان له اهمية استثنائية في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة.
اضاف: هناك البعد الاقليمي للوثيقة وخاصة في ما يتعلق بالربيع العربي لناحية انهاء مشروعية كل الانظمة الاستبدادية والقبول بالاجواء الديموقراطية في تلك الدول وما افرزته من خيارات شعبية.
وتحمل هذه الوثيقة ايجابيات كبيرة على مستوى بناء دولة المؤسسات في لبنان وعلى مستوى الوقوف في وجه كل الفتن التي عاش اللبنانيون فترة طويلة تحت وطاة الخوف من هواجسها.
ناصر حمود
قال منسق عام تيار المستقبل في الجنوب ناصر حمود: هذه الوثيقة فتحت الأبواب للشركاء في الوطن بأن ينظروا الى الأفكار التي تضمنتها مجتمعة، وتمهّد الأجواء لفتح صفحة جديدة ومصارحة حقيقية بين اللبنانيين جميعا بغض النظر على الاختلاف السياسي. الكرة الآن في ملعب الفريق الآخر كيف سيتلقى هذه الوثيقة وكيف سيتعاطى معها.
المطلوب الآن طاولة حوار تأخذ بعين الاعتبار ما ورد في الوثيقة وما يجري حولنا من حراك ومن ربيع عربي. لأن الحوار هذه المرة حول القضايا الكبرى واذا ما انعقد فان ما سيصدر عنه سيكون بأهمية وثيقة العام 1943 ان اللبنانيين اتفقوا ان يعيشوا معا وكيف يعززون اطر العيش معا. ان وثيقة تيار المستقبل فرصة لقوى الثامن من آذار في أن يتلقفوا هذه المبادرة ليساهموا مع شركائهم في الوطن في تحصينه في مواجهة التحديات.
حسان القطب
رأى مدير المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات حسان القطب، أن الهدف من الوثيقة استخلاص العبر والدروس والاستفادة من التجارب التي جرت وتلك التي ما زالت في طور التفاعل في دول مجاورة. لقد وضعت الوثيقة أرضية صلبة لانطلاق حوار هادف وجدي بين مكونات المجتمع اللبناني، وانتقلت بالساحة اللبنانية من حالة الصراع بين مكونات الوطن إلى حالة وضع إستراتيجية سياسية جدية تؤسس لمرحلة تعاون وتفاهم وعمل مشترك لبناء دولة ديموقراطية. ورسمت خارطة طريق لكيفية التعاطي مع قضايا العالم العربي والتحولات التي تجري فيه بدءاً من القضية الفلسطينية مروراً بالعلاقات بين المذاهب والطوائف وصولاً للثورة السورية وتداعياتها ونتائجها. ونتمنى أن يستغل الفريق الآخر الفرصة فيسعى لردم الهوة ومد جسور التلاقي وان يناقش بموضوعية ما ورد في الوثيقة فهي ليست مسلمات بل ورقة عمل تؤسس لمرحلة جديدة من عمر الوطن ومستقبله واستقراره.
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تتسلم من خالد الكردي كتابه " لبنان ٨٢.. سنوات النار والرصاص (١٩٨٢-١٩٩٢)"
2026-08-31 01:15 م 82
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 149
مصدر أميركي: واشنطن لم تمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لعملية واسعة في علي الطاهر
2026-08-29 05:18 ص 119
بهية الحريري: «قدرٌ في هذا المشرق» دعوة لمراجعة أخطاء الماضي وعدم توريثها للمستقبل
2026-08-28 06:03 م 157
عمر مرجان يلتقي اللواء شبايطة و«مؤسسة محمود عباس في لبنان»
2026-08-28 03:32 م 146
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

