عزام الأحمد في مهمة صعبة في لبنان
التصنيف: سياسة
2012-03-13 09:18 ص 971
محمد دهشة
خلافا لكل المرات السابقة، تأتي زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس وفدها للحوار الوطني والمشرف على الساحة اللبناية عزام الأحمد الى لبنان.. مثقلة بالهموم والشجون، بدء من العدوان الاسرائيلي الدامي على غزة، مرورا بتعثر المصالحة مع "حماس" بعدما قطعت اشواطا كبيرة وصولا الى صعوبة ترتيب البيت "الفتحاوي" والفلسطيني.. في لبنان في ظل الخلافات المتفاقمة وآخرها "الاشكال" الذي وقع بين مرافقي قائد المقر العام اللواء منير المقدح وقائد "الكفاح المسلح الفلسطيني" العميد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" داخل مقر السفارة الفلسطينية في بيروت.
والعلاقة بين المقدح و"اللينو" توترت اثر اغتيال اثنين من مرافق الاخير في عين الحلوة حيث اتهم "اللينو" احد المقربين من المقدح بارتكاب عملية الاغتيال، لكن الجيش اللبناني اوقف المتهم الفلسطيني وحقق معه واطلق سراحه معلنا برءاته، ومنذ ذلك الحين انقطعت العلاقة بين المسؤولين وفشلت محاولات كثيرة لاتمام مصالحة بينهما.
وأشارت المصادر ان مرافقي المقدح و"اللينو" التقيا صدفة داخل مقر السفارة، بينما كان الاحمد يترأس سلسلة من الاجتماعات العسكرية والتنظيمية لحركة "فتح" تمهيدا لإعلان دمج الوحدات العسكرية في حركة "فتح" (قوات الامن الوطني برئاسة اللواء صبحي ابو عرب، الكفاح المسلح الفلسطيني برئاسة "اللينو" والمقر العام برئاسة المقدح) باطار عسكري موحد قد يطلق عليه "الشرطة المدنية".
واكدت المصادر ان الاحمد ينوي "فتحاويا" حسم القرار بدمج الوحدات العسكرية، وفلسطينيا بتقريب المسافة والخطوات في تشكيل المرجعية الفلسطينية الموحدة وهو دعا مساء اليوم (الثلاثاء) الى لقاء مشترك في مقر السفارة بين مسؤولي فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطيني" للبحث في الالية رغم تفاقم الاختلاف مع "حماس" التي شن على بعض قادتها قبل ايام من وصوله الى لبنان هجوما عنيفا، قائلا "أن حماس تواصل تصدير أزمتها الداخلية إلى ملعب الرئيس محمود عباس وإلى حركة فتح وتخلق الذرائع من أجل عدم تنفيذ اتفاق المصالحة عبر تصريحات متناقضة تطلقها في كل مكان".
وقال الأحمد إن إرادة إنهاء الانقسام لم تنضج لدى قادة حماس في غزة وأنهم يريدون استمرار الانقسام للإبقاء على مصالحهم الشخصية ولتحقيق مصالح لدول إقليمية، وان تحميل فتح وحماس بشكل متساوي المسؤولية عن استمرار الانقسام غير معقول وغير مقبول لانه بات واضحا للجميع أن حماس وحدتها التي تريد مواصلة الانقسام ولا تريد إنهائه.
خلافا لكل المرات السابقة، تأتي زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس وفدها للحوار الوطني والمشرف على الساحة اللبناية عزام الأحمد الى لبنان.. مثقلة بالهموم والشجون، بدء من العدوان الاسرائيلي الدامي على غزة، مرورا بتعثر المصالحة مع "حماس" بعدما قطعت اشواطا كبيرة وصولا الى صعوبة ترتيب البيت "الفتحاوي" والفلسطيني.. في لبنان في ظل الخلافات المتفاقمة وآخرها "الاشكال" الذي وقع بين مرافقي قائد المقر العام اللواء منير المقدح وقائد "الكفاح المسلح الفلسطيني" العميد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" داخل مقر السفارة الفلسطينية في بيروت.
والعلاقة بين المقدح و"اللينو" توترت اثر اغتيال اثنين من مرافق الاخير في عين الحلوة حيث اتهم "اللينو" احد المقربين من المقدح بارتكاب عملية الاغتيال، لكن الجيش اللبناني اوقف المتهم الفلسطيني وحقق معه واطلق سراحه معلنا برءاته، ومنذ ذلك الحين انقطعت العلاقة بين المسؤولين وفشلت محاولات كثيرة لاتمام مصالحة بينهما.
وأشارت المصادر ان مرافقي المقدح و"اللينو" التقيا صدفة داخل مقر السفارة، بينما كان الاحمد يترأس سلسلة من الاجتماعات العسكرية والتنظيمية لحركة "فتح" تمهيدا لإعلان دمج الوحدات العسكرية في حركة "فتح" (قوات الامن الوطني برئاسة اللواء صبحي ابو عرب، الكفاح المسلح الفلسطيني برئاسة "اللينو" والمقر العام برئاسة المقدح) باطار عسكري موحد قد يطلق عليه "الشرطة المدنية".
واكدت المصادر ان الاحمد ينوي "فتحاويا" حسم القرار بدمج الوحدات العسكرية، وفلسطينيا بتقريب المسافة والخطوات في تشكيل المرجعية الفلسطينية الموحدة وهو دعا مساء اليوم (الثلاثاء) الى لقاء مشترك في مقر السفارة بين مسؤولي فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطيني" للبحث في الالية رغم تفاقم الاختلاف مع "حماس" التي شن على بعض قادتها قبل ايام من وصوله الى لبنان هجوما عنيفا، قائلا "أن حماس تواصل تصدير أزمتها الداخلية إلى ملعب الرئيس محمود عباس وإلى حركة فتح وتخلق الذرائع من أجل عدم تنفيذ اتفاق المصالحة عبر تصريحات متناقضة تطلقها في كل مكان".
وقال الأحمد إن إرادة إنهاء الانقسام لم تنضج لدى قادة حماس في غزة وأنهم يريدون استمرار الانقسام للإبقاء على مصالحهم الشخصية ولتحقيق مصالح لدول إقليمية، وان تحميل فتح وحماس بشكل متساوي المسؤولية عن استمرار الانقسام غير معقول وغير مقبول لانه بات واضحا للجميع أن حماس وحدتها التي تريد مواصلة الانقسام ولا تريد إنهائه.
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تتسلم من خالد الكردي كتابه " لبنان ٨٢.. سنوات النار والرصاص (١٩٨٢-١٩٩٢)"
2026-08-31 01:15 م 82
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 148
مصدر أميركي: واشنطن لم تمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لعملية واسعة في علي الطاهر
2026-08-29 05:18 ص 119
بهية الحريري: «قدرٌ في هذا المشرق» دعوة لمراجعة أخطاء الماضي وعدم توريثها للمستقبل
2026-08-28 06:03 م 157
عمر مرجان يلتقي اللواء شبايطة و«مؤسسة محمود عباس في لبنان»
2026-08-28 03:32 م 146
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

