الأسير في البقاع محرضاً على قتل الأسد
التصنيف: سياسة
2012-03-19 09:20 ص 1313
سامر الحسيني
ميّز مشهدان زيارة الشيخ احمد الاسير للبقاع. الاول، اطلاقه اكبر تجمع بقاعي مندد بالنظام السوري منذ بداية الاحداث السورية قبل سنة، والثاني، عدم مشاركة مشايخ وأئمة دار الفتوى وفعاليات البقاع الاوسط في هذا التجمع الذي اقيم في منطقة العمرية التي تتبع بلدية سعدنايل وتقع في خراج مدينة زحلة، في ظل اجراءات امنية مشددة تولاها الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي .
جاء حضور الاسير بمشاركة كوادر من «تيار المستقبل» بناء على دعوة تلقاها من احد مشايخ ابناء العشائر العربية، املا «بتصحيح العلاقة مع «تيار المستقبل»» ومؤكدا «عدم منافسته بالسياسة لاحد في لبنان».
والى جانب العشرات من ابناء العشائر العربية واللاجئين السوريين، استقطب اللقاء التضامني عددا من مشايخ التنظيم السلفي من مجدل عنجر، بالاضافة الى حضور متواضع جدا لبعض الشبان من أبناء بلدة سعدنايل .
وطالب الاسير في كلمته الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله «بالدعوة الى طاولة حوار محبة وعدل وتفاهم ودراسة للسلاح، ونزع فتائل الحرب الاهلية التي لم تمت الا سريريا ويحاول البعض ايقاظها، لكن الانصح والاجدى ان نقوم نحن جميعا بدفن هذه الحرب الاهلية وان نقيم صلاة الجنازة عليها»، مثنيا على خطاب نصرالله الاخير اذ اعتبره الاسير «نوعا من الرجوع عن الخطأ وهو فضيلة وخصوصا عندما طالب الاطراف المسلحة (في سوريا) بترك السلاح والتحاور».
واتسم خطابه بالحدية في معرض الرد على «من يتحدث عن السنة ويصفهم بالارهابيين والتكفيريين والاصوليين»، وقال ان هدف هؤلاء «زرع البغض والكراهية مع شركائنا المسيحيين»، أضاف «نقول لمن يستمر بهذه المعزوفة بان تعابيره باتت اكذوبة وخديعة لم تعد تنطلي على احد ولا تستطيع انت ومن وراءك ان يزرع البغض بيننا جميعا» .
وطالب الاسير الذي حظي باستقبال لافت للانتباه الدول العربية «التي تخاذلت عن الدفاع سابقا عن شعوبها» بان تقوم بتسليح «الجيش السوري الحر»، مؤكدا ان «المجتمع الدولي يحمي نظام (الرئيس) بشار الاسد الذي يوغل في قتل السوريين»، مطالبا بان «يخرج احد من المقربين من الاسد وممن يقفون الى جانبه وخلفه، ليطلق النار عليه وعلى ماهر (الاسد) ويدخل التاريخ من ابوابه الواسعه ويتوب الى الله توبة نصوحة»!
وتخللت اللقاء كلمات لكل من الشيخ وليد اللويس باسم «مشايخ العشائر العربية»، رئيس «اتحاد جمعيات الانماء للعشائر العربية» الشيخ جاسم العسكر، الشيخ محمد خير باسم «علماء سوريا» (عرف عن نفسه بأنه من حماه) وأخيرا الشيخ خالد عبد الفتاح الذي «حاكم اسطنبول ان يدخل الشام فاتحا ومحررا» .
ميّز مشهدان زيارة الشيخ احمد الاسير للبقاع. الاول، اطلاقه اكبر تجمع بقاعي مندد بالنظام السوري منذ بداية الاحداث السورية قبل سنة، والثاني، عدم مشاركة مشايخ وأئمة دار الفتوى وفعاليات البقاع الاوسط في هذا التجمع الذي اقيم في منطقة العمرية التي تتبع بلدية سعدنايل وتقع في خراج مدينة زحلة، في ظل اجراءات امنية مشددة تولاها الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي .
جاء حضور الاسير بمشاركة كوادر من «تيار المستقبل» بناء على دعوة تلقاها من احد مشايخ ابناء العشائر العربية، املا «بتصحيح العلاقة مع «تيار المستقبل»» ومؤكدا «عدم منافسته بالسياسة لاحد في لبنان».
والى جانب العشرات من ابناء العشائر العربية واللاجئين السوريين، استقطب اللقاء التضامني عددا من مشايخ التنظيم السلفي من مجدل عنجر، بالاضافة الى حضور متواضع جدا لبعض الشبان من أبناء بلدة سعدنايل .
وطالب الاسير في كلمته الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله «بالدعوة الى طاولة حوار محبة وعدل وتفاهم ودراسة للسلاح، ونزع فتائل الحرب الاهلية التي لم تمت الا سريريا ويحاول البعض ايقاظها، لكن الانصح والاجدى ان نقوم نحن جميعا بدفن هذه الحرب الاهلية وان نقيم صلاة الجنازة عليها»، مثنيا على خطاب نصرالله الاخير اذ اعتبره الاسير «نوعا من الرجوع عن الخطأ وهو فضيلة وخصوصا عندما طالب الاطراف المسلحة (في سوريا) بترك السلاح والتحاور».
واتسم خطابه بالحدية في معرض الرد على «من يتحدث عن السنة ويصفهم بالارهابيين والتكفيريين والاصوليين»، وقال ان هدف هؤلاء «زرع البغض والكراهية مع شركائنا المسيحيين»، أضاف «نقول لمن يستمر بهذه المعزوفة بان تعابيره باتت اكذوبة وخديعة لم تعد تنطلي على احد ولا تستطيع انت ومن وراءك ان يزرع البغض بيننا جميعا» .
وطالب الاسير الذي حظي باستقبال لافت للانتباه الدول العربية «التي تخاذلت عن الدفاع سابقا عن شعوبها» بان تقوم بتسليح «الجيش السوري الحر»، مؤكدا ان «المجتمع الدولي يحمي نظام (الرئيس) بشار الاسد الذي يوغل في قتل السوريين»، مطالبا بان «يخرج احد من المقربين من الاسد وممن يقفون الى جانبه وخلفه، ليطلق النار عليه وعلى ماهر (الاسد) ويدخل التاريخ من ابوابه الواسعه ويتوب الى الله توبة نصوحة»!
وتخللت اللقاء كلمات لكل من الشيخ وليد اللويس باسم «مشايخ العشائر العربية»، رئيس «اتحاد جمعيات الانماء للعشائر العربية» الشيخ جاسم العسكر، الشيخ محمد خير باسم «علماء سوريا» (عرف عن نفسه بأنه من حماه) وأخيرا الشيخ خالد عبد الفتاح الذي «حاكم اسطنبول ان يدخل الشام فاتحا ومحررا» .
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تتسلم من خالد الكردي كتابه " لبنان ٨٢.. سنوات النار والرصاص (١٩٨٢-١٩٩٢)"
2026-08-31 01:15 م 80
تعاون إنمائي بين مؤسسة الدكتور نزيه البزري و«تيكا» لدعم صيدا ومؤسساتها
2026-08-29 06:22 م 146
مصدر أميركي: واشنطن لم تمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لعملية واسعة في علي الطاهر
2026-08-29 05:18 ص 118
بهية الحريري: «قدرٌ في هذا المشرق» دعوة لمراجعة أخطاء الماضي وعدم توريثها للمستقبل
2026-08-28 06:03 م 155
عمر مرجان يلتقي اللواء شبايطة و«مؤسسة محمود عباس في لبنان»
2026-08-28 03:32 م 144
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

