×

اسامة سعد اتصل بكرامي للاطمئنان الى الوضع في طرابلس

التصنيف: سياسة

2012-05-16  01:15 م  515

 

 أجرى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد اتصالا بالرئيس عمر كرامي للاطمئنان منه على الوضع في طرابلس. ولفت المكتب الإعلامي لسعد الى أن "الاتصال تناول الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة، و"التعبير عن الأسف والحزن لسقوط الضحايا، وللخسائر المادية والمعنوية التي لحقت بالمدينة وسكانها".


وجرى التأكيد على "ضرورة معالجة الأحداث وذيولها معالجة جذرية تكفل عدم تكرارها في المستقبل". كما جرى التأكيد على "أهمية الخطاب الوطني الجامع، ورفض التحريض السياسي والشحن المذهبي، لكي ننجح في تجاوز هذه المرحلة الدقيقة".

وتم التنويه بدور "الجيش والقوى الأمنية الأخرى في حفظ الأمن والاستقرار والتصدي لأي انفلات أمني أو مظاهر مسلحة".

أبدى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ارتياحه لانتشار الجيش في طرابلس وعودة الهدوء إليها، داعياً التيارات والزعامات السياسية كافة إلى الكف عن خطاب الشحن والتحريض من أجل تنفيس حالة الاحتقان السياسي، ومن أجل تثبيت حالة الهدوء وإعادة الحياة الطبيعية إلى طرابلس.
وإذ عبر سعد عن الأسف والحزن لسقوط الضحايا، وللأضرار التي لحقت بمصالح المواطنين، حمل مسؤولية ما جرى للتيارات والزعامات التي دأبت على تصعيد الخطاب التحريضي الذي طال، من جملة ما طاله، الدولة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، كما دأبت على ممارسة الشحن المذهبي. وفي طليعة التيارات المشار إليها تيار المستقبل وحلفائه من قوى "14 آذار".
واعتبر سعد أن لجوء قادة تيار المستقبل إلى التبرؤ من السلاح والمسلحين في طرابلس لا يعفيهم أبداً من المسؤولية عما جرى. ذلك لأن خطابهم التحريضي، وممارستهم للشحن المذهبي المنفلت من أية ضوابط، كان لهما الدور الأكبر في خلق حالة الاحتقان التي أدت إلى الأحداث الأخيرة. ودعا سعد هؤلاء إلى الكف عن هذه الأساليب التي تؤذي المصالح الوطنية أشد الإيذاء، كما تهدد السلم الأهلي. فتأجيج العصبية المذهبية قد يفيد مصالحهم الانتخابية، إلا أنه يلحق ضرراً بالغاً بالمصالح الوطنية.
ونبه سعد تيار المستقبل وحلفائه من خطورة مساعيهم الهادفة إلى زج طرابلس والشمال في الأحداث الجارية في سوريا، وتحويلهما إلى قاعدة انطلاق للسلاح والمقاتلين تحت عنوان دعم المعارضة السورية. فهذه المساعي من شأنها تهديد الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان، وإدخاله في الصراع الدائر هناك. وهو ما يناقض مصالح لبنان واللبنانيين، كما يسيء إلى سوريا، وإلى مساعي الحوار والإصلاح في البلد الشقيق.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا