×

الانظار تتجه الى عين الحلـــوة بعد ضبط الجيش

التصنيف: سياسة

2012-05-19  10:19 م  584

 

المركزية - خطف مخيم عين الحلوة الانظار من عنوان امني كالعادة، في ضوء مغادرة سبعة من مسؤولي تنظيم فتح - الاسلام المطلوبين الى سوريا للمشاركة في الجهاد، وابرزهم الشيخ اسامة الشهابي وتوفيق طه. اضافة الى ضبط الجيش اللبناني عربة تغادر المخيم وهي محملة بالاسلحة والذخائر التي قيل ان وجهتها سوريا.


المعلومات عن مغادرة المطلوبين مستقاة من مراقبة حركة بعضهم اليومية، اذ لم يظهروا كالعادة، وتقاطعت مع احاديث لمقربين منهم واقارب لهم اكدوا انهم غادروا المخيم الاثنين "استجابة لنداء الواجب وللانخراط في الجهاد ضد النظام السوري".


واشار مصدر مطلع لـ"المركزية"، الى ان طريقة مغادرتهم غير معروفة حتى الان والاجهزة الامنية تجري تحريات للتأكد، ان الجيش اللبناني يتخذ اجراءات امنية مشددة حول جميع المداخل وممرات المشاة وبالتالي فان الفرار بطريقة جماعية تكاد تكون صعبة اذ لم تكن مستحيلة، ما يرجح عملية الفرار الفردي والتلاقي في نقطة معينة قبل التوجه شمالا ومنها الى سوريا.


واشارت المعلومات الى ان ابناء المخيم فوجئوا بمغادرتهم، البعض اعتبر ان خروجهم يعني المزيد من الامن والاستقرار باعتباره يشكل تفكيكا لفتيل الاحتكاك مع القوى الاخرى، والبعض الاخر تخوف من انعكاساته في المستقبل وارتباط اسمائهم باحداث امنية ما يجعل المخيم في دائرة الاتهام والتوتير على رغم كل الجهود الفلسطينية الوطنية والاسلامية لتجنيبه اي تداعيات واعتماد سياسة النأي بالنفس عن الخلافات السياسية اللبنانية والاحداث في سوريا.


وعلمت "المركزية" ان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف على الساحة الفلسطينية عزام الاحمد الذي يزور لبنان رأس اجتماعا في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت لاعضاء قيادة قوات الامن الوطني في لبنان برئاسة اللواء صبحي ابو عرب اكد ضرورة السهر على امن واستقرار المخيم والحفاظ على سياسية النأي بالنفس خلافات لبنان السايسية واحداث سوريا.


وكشف مصدر في الامن الوطني الفلسطيني التركيز على سياسة النأي بالمخيم عما يجري في سوريا او في طرابلس، وان القيادات الفلسطينية حذرة ومتنبهة لكل طارىء وهي تعقد لقاءات متواصلة بينها لتجنيب المخيم "الكأس المرة" او جعله يدفع ثمن الغير على ارضه ونسعى برؤية واحدة لمنع اي محاولة لنقل الفتنة الى اي مخيم، مشيرا الى اننا نعقد اجتماعات متواصلة مع الجيش والقوى الامنية اللبنانية في الجنوب لحفظ امن المخيمات وامن الجوار اللبناني.


وفيما ساد جو من الهدوء والترقب عين الحلوة، قال القيادي الفلسطيني في حركة فتح اللواء منير المقدح لـ "المركزية" ان عين الحلوة مجددا في عين العاصفة بعد توجيه الانظار اليها، مؤكدا ان الوضع تحت السيطرة الامنية بالتنسيق بين القيادات الفلسطينية الوطنية والاسلامية ومع الجيش اللبناني والقوى الامنية الاخرى لمنع وصول رياح الفتنة الى المخيم وهذا التنسيق قائم في شكل يومي مع الجيش اللبناني ونسعى من خلاله لحفظ المخيم من اي ارتدادات لما يجري على الاراضي اللبنانية الاخرى ولحفظ الامن في الجوار اللبناني، مؤكدا ان هذا التواصل والتنسيق حاجة فلسطينية ولبنانية.ومنوها بجهود الجيش في القاء القبض على شحنة اسلحة خلال تهريبها من عين الحلوة. ولفت المقدح الى ان هناك اشاعات تطلق في المخيم الهدف منها البلبلة ونحن واعون لها وعلى درجة عالية من الحذر خشية نقل الاضطرابات من طرابلس الى المخيمات الفلسطينية لاسيما عين الحلوة ذات الارض الخصبة لاشعال التوتر تحت العناوين ذاتها المطروحة على الساحة اللبنانية مؤكدا ان 7 من عناصر فتح الاسلام من المخيم خرجوا منه منذ اربعة ايام اما الى طرابلس او الى سوريا ولم نعرف الوجهة المحددة لهم حتى الان ولم نعرف ايضا طريقة خروجهم وهذا ما يتم التحقيق به من قبل القيادات الفلسطينية والاجهزة الامنية والجيش اللبناني.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا