×

عقدت قيادتا تيار المستقبل والجماعة الاسلامية في الجنوب اجتماعا طارئا

التصنيف: سياسة

2012-05-21  11:13 ص  601

 

 

عقدت قيادتا تيار المستقبل والجماعة الاسلامية في الجنوب اجتماعا طارئا لهما في مجدليون شارك فيه عن التيار : النائب بهية الحريري ومنسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود وعضو المنسقية المحامي محيي الدين الجويدي وعن الجماعة مسؤولها السياسي في الجنوب الدكتور بسام حمود والمسؤول التنظيمي حسن أبو زيد وحسن شماس واحمد جردلي ، بحضور رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف وعدنان الزيباوي .
وبعد تدارس المستجدات الأمنية في البلاد ولا سيما حادثة مقتل الشيخ احمد عبد الواحد والشيخ محمد مرعب عند حاجز الجيش اللبناني في الكويخات عكار ، صدر عن المجتمعين بيان اكدوا فيه : ادانة واستنكار حادثة الكويخات وقتل الشيخ عبد الواحد ورفيقه ، ودعوة الجيش والقضاء اللبناني الى متابعة التحقيق في الحادثة حتى النهاية وصولا لكشف ملابساتها وتحديد المسؤوليات ومعاقبة المسؤولين عنها ، ودعا المجتمعون المناصرين في عكار والشمال وفي جميع المناطق الى ضبط النفس وعدم الإنجرار الى اية محاولة لإستدراجهم الى فتنة يدفع الجميع ثمنها .
وجدد المجتمعون الحرص على امن واستقرار مدينة صيدا في موازاة الحرص على حرية الرأي والتعبير السلمي فيها وبما يحفظ سلامة المدينة والمواطنين فيها .
د.بسام حمود
اثر اللقاء تحدث الدكتور بسام حمود فقال : حقيقة الهاجس الأمني طغى خاصة بعد تطور الأحداث في طرابلس والشمال بشكل عام. نحن في صيدا كجماعة اسلامية وتيار مستقبل اكدنا على ضرورة العمل من اجل تمتين حالة الاستقرار في صيدا من خلال التواصل مع كل المعنيين بالشأن الصيداوي والجنوبي العام ، ولكن طبعا الوضع الشمالي اخذ نصيبه لأن تواصل الساحة شيء طبيعي . وعندما نتكلم عن الاستقرار لا بد ان نكون بالتالي واضحين ان الاستقرار ليس مجرد شعارات ، بل هو عمل ملموس يجب أن يطبق على الأرض ، والجميع معنيون به وخاصة القوى الأمنية والأجهزة الأمنية وعلى رأسها الجيش اللبناني الذي نحرص كل الحرص على أن يكون هو المؤسسة الجامعة في ظل الوضع الذي يعيشه لبنان في حالة الانقسام الحالية . ونحن نعتبر أن ما حصل اليوم هو اعتداء على الجيش قبل ان يكون اعتداء على فضيلة الشيخ الشهيد احمد رحمه الله . لأن ما حصل يشكل اهانة كبيرة لهذه المؤسسة التي نعتبرها المؤسسة الضامنة والحامية للقانون .
واضاف: ان ما يحصل في الشمال يثير الريبة خاصة واننا لاحظنا امورا عديدة تضع علامات استفهام ، ونحن امام خيارات محددة ، فإما ان هناك من يحاول فعلا أن يشكل حالة في الجيش ومراكز قوى في الجيش ويتصرف بناء على اجندات واوامر خارجية وهذا يضر بهذه المؤسسة ومصداقيتها، واما هناك اخطاء وهذه الأخطاء كبيرة ويجب الوقوف عندها ومحاسبة كل المخطئين، واما ان هذا العمل حصل من باب المصادفة ، وفي هذه الحالة نكون نستخف بعقول الناس . ان ما حصل هو عمل مريب، ان كان على مستوى طريقة اعتقال الشاب المولوي ، وفي نفس الوقت الذي كان فيه الوضع متفجرا في طرابلس نجد ان قوة من الجيش تأتي لإعتقال أحد الجرحى السوريين مما كاد يؤدي الى مجزرة اخرى ، وبالتالي نسمع اليوم ونرى شهيدين يسقطان برصاص من يكون الأولى به أنه يحمي الناس وليس يقتل الناس .
وقال: ان الكلام بأن هذا الحادث عرضي وما شابه كلام مرفوض ، وبالتالي يجب أن يدرك الجميع أن هنالك حالة غضب عارمة ، وان هذا الواقع صيف وشتاء تحت سقف واحد لم يعد مقبولاً أبداً . نحن ندرك أن هنالك نظاما يريد ان يصدر ازمته الى لبنان . هذه الساحة التي تضامنت مع الثورة السورية يراد لها ان تدخل في فتنة ، سنقف في وجه الفتنة ولن نستدرج اليها، لانها اذا بدأت سيكون الجميع فيها خاسر . لذلك نحن نؤكد مجددا .. نحن نوجه نداءنا الى اهلنا ، نحن يجب أن لا نستدرج الى مواقف الفتنة التي يسعى لها الآخرون ، ويجب أن نكون اكثر حرصا على امن واستقرار بلدنا واهلنا وناسنا ومؤسساتنا ودولتنا ، ولكن بالمقابل فليعلم الجميع ان الظلم يولد الانفجار وان التطرف يولد التطرف وان الفتنة اذا لا قدر الله وقعت فستحرق الجميع وسيكون الوطن بأكمله الخاسر.
 
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا