الشيخ ماهر حمود يستنكر مقتل الشيخ عبد الواحد ويدعو لوأد الفتنة
التصنيف: سياسة
2012-05-21 02:41 م 897
عقد امام "مسجد القدس" في صيدا الشيخ ماهر حمود مؤتمراً صحافياً في مكتبه رأى خلاله "أنه كائناً ما كانت الرواية التي سيتبثها التحقيق في موضوع استشهاد الشيخ أحمد عبد الواحد في عكار، أنه لن نجد أي مبرر لجندي أو ضابط أن يطلق الرصاص بشكل مباشر على سيارة ما من الحاجز ومهما كانت الأسباب، أنه أمر مفروض اطلاق الرصاص الحي على سيارة سواء امتثلت للحاجز أم لم تمتثل وسواء تلاسن من فيها مع الضابط أم لا، فهذا أمر مستنكر بكل المقايس.
وقال: حتى هذه اللحظة فإننا نقول بأن التوصيف الذي استعمل في الشمال وقيل أنه اغتيال ِأو جريمة عن سابق قصد وتصميم هو توصيف قريب من الحقيقة، للأسف الشديد، وهنا نحن مضطرون أن نستذكر استشهاد معروف سعد، لنقول أن الذي اطلق الرصاص عليه عامداً اما مندس يريد الدمار للبنان أو سيء بطبعه لا يستحق أن يكون عنصراً وضابطاً في الجيش اللبناني، نستذكر نفس الحادثة لنقول بأن العنصر الذي أطلق النار على الشيخ عبد الواحد مندس يعمل لجهة أجنبية أو أنه سيء بطبعه، كما نستذكر احداث ايلول عندما اطلق الرصاص على المتظاهرين تحت جسر المطار في عام 1993، وتبين بعد ذلك أن المجرم هو الضابط الذي قام بهذا الأمر وفق ما أكد السيد حسن نصر الله، ولم يكن هناك أي قرار سياسي، وقام الضابط بالتواري عن الأنظار منذ تلك اللحظة خارج لبنان.
وأضاف: نؤكد أن الجيش ككل، كتوجيه معنوي ودور سياسي مشرف، لا يمكن أن يكون قد أصدر أوامر لمثل هذا التصرف الذي أقل ما يقال فيه أنه أحمق، ونضم صوتنا الى أن من قال بأن تحويل الموضوع الى لجان تحقيق هو دفن للموضوع وبالتالي تأجيج للفتنة المتنقلة من الشمال الى الجنوب، فقد قام قاضي التحقيق بما يلزم لإظهار النتائج وكذلك الأدلة الجنائية ويمكن سؤال الشهود عن هذه الحادثة واخراج النتائج بسرعة، واذا جرى تبني رواية غير مرضية فإن ذلك يقلل من دور الجيش، لنذلك ندعو قائد الجيش الى اتخاذ قرار مناسب حازم وعدم الخضوع لأي ضغوط محتملة لتخفيف العقاب عن الضابط أو العناصر الذين نفذوا الجريمة بدم بارد.

ونؤكد أن هذا الخطأ الفادح لا يبرر المضي في تصعيد المواقف مما يذكر بما نقل عن فلتمان لإقامة مناطق أمنية عازلة في الشمال والتواصل مع المناطق المستعرة في سوريا لتطويل عمر الأزمة في سوريا ولزيادة الدمار والضحايا، ولا بد من التنويه بأن هذه المواقف التي طالبت الجيش بالانسحاب من الشمال تمت محاصرتها من قبل جهات أكثر تمثيلاً من حيث المبدأ.
ونتمنى أن لا يستخدم التوصيف بأن أهل السنة هم المستهدفون، أقول لكم أن من يقول بأن هناك مؤامرة على السنة، فالسنة لا يلخصون بموقف من النظام السوري أو المحكمة الدولية أو أي قضية، فالسنة هو الوعاء الذي يحتضن جميع المذاهب والأديان، وعيب علينا أن نصغر حجمنا وتاريخنا وامتدادنا الأفقي والعامودي وقوة الحجة والمنطق والفقة الإسلامي وتجربة كبار فقهائنا، أن نلخص كل ذلك بأن هنالك حرباً على السنة، والأمر ليس كذلك، السنة من دون فلسطين والمقاومة ووحدة الأمة ومواجهة النفوذ الغربي ليسوا سنة، ولا ينتمون الى تاريخهم وثقافتهم وتراثهم.. منذ ايام قليلة حصل خطأ على مطلوب للمخدرات قتل بطريقة لا يقبلها أي دين أو أمن، ولم يكن سنياً، ويحصل الكثير من سوء التفاهم مع حاجز هنا أو ضابط هنالك، ويتم بسرعة ضبط الموضوع. ولا ننسى حادثة مقتل عدد من الشهداء في منطقة كنيسة مارمخايل ولم يقل أحد أن الطائفة الشيعية مستهدفة وقتها، وكانت جريمة من أبشع الجرائم، فلا يمكن تقزيم هذا الأسم الشريف (السنة) ليصبح تابعاً لفريق دون أخر أو موقف سياسي قابل للتغيير.
إن اتهام الأمن العام واللواء عباس ابراهيم بالفتنة في طرابلس يستوجب شهادة عشناها مع العقيد والعميد عباس ابراهيم، فكان الضابط أو الموظف الوحيد لعله، الذي يجب أن يمنح الثقة دون تردد هو الذي تواصل وحاور الإسلاميين الذين وصفهم العالم كله بالإرهابين، والتقى بهم في الثكنة ومكتبنا والمخيم، لا بل كان يؤكد لكل زواره من القوات الدولية والدبلوماسيين بأن عصبة الأنصار وسائر الإسلاميين في المخيم بأن العصبة صمام أمان المخيم، وكان له دور هام في اطفاء الفتنة في 9 أيار 2008 في صيدا حيث نقل اتصالاتنا الى النائب بهية الحريري وكان لذلك اكبر دور في اطفاء الفتنة وقتها. فلا يجوز أن تذهب كل حسناته بخطأ إن كان هذا خطأ.
ونشكر كافة فعاليات صيدا التي قامت بتحيد المدينة، وبالأمس نزلت كافة الفاعاليات لمنع من أراد قطع الطريق في صيدا، ومنهم الشيخ أحمد الأسير والجماعة الإسلامية والقوى الإسلامية، وهذا يدفعنا للتأكيد على كافة فعاليات صيدا، الدكتور اسامة سعد، الدكتور عبد الرحمن البزري والنائب بهية الحريري والتي كان للأخير دور فاعل في منع أي فتنة.
ونسأل عن أسباب نقل التوتر الى الطريق الجديدة، وهل يريدون العودة الى عام 75 حيث لم تصلح الفتنة في مقتل الشيخ عبد الواحد يريدون نقلها الى الطريق الجديدة، على غرار ما حصل مع الشهيد معرف سعد ومن ثم بوسطة عين الرمانة.. نقول للذين يخافون على السلم الأهلي والمقاومة، عليكم تجنب الفتنة والحديث فيها، نقول للجميع في هذه الفتن اذكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن في الفتنة كأبن اللبون لا ظهراً يركب ولا ضرعاً يحلب"، عسى أن نتجاوز هذه الفتن بأقل خسائر.
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 37
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 84
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 97
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

