×

مفتي صيدا للاسراع في محاكمة المعتقلين الإسلاميين ومعاقبة المرتكب

التصنيف: سياسة

2012-05-22  05:33 م  625

 

ترأس مفتي صيدا ومنطقتها الشيخ سليم سوسان اجتماعا لخطباء المساجد وعلماء مدينة صيدا في دار الافتاء في المدينة، وقال بعد اللقاء: "التقي اخواني العلماء في مدينة صيدا لنتشاور في ما يحدث على الساحة اللبنانية بشكل عام وعلى ساحة صيدا والطائفة السنية بشكل خاص. واتفق المجتمعون على تكليفي ايصال التعزية الى الأهل والاخوان والعلماء والمرافق الاجتماعية والانسانية في منطقة عكار مستنكرين وشاجبين ما حدث في مقتل الشيخ عبد الواحد ومرافقه. حملوني واجب التعزية الى نواب ومفتي عكار والعلماء مطالبين وبشدة وبأسرع وقت اجراء التحقيق العادل مع كل من ارتكب وشارك وخطط ووجه الى ارتكاب هذه الجريمة واقتصاص العقوبة منهم بصرف النظر عن موقعه وعن رتبته، مؤكدين على ان المطلب الاساسي هو تحويل هذه القضية الى المجلس العدلي كونها قضية وطنية عامة على مستوى لبنان وعلى الساحة الاسلامية بشكل خاص".

أضاف: "ثم أكد المجتمعون على نبذ كل الفتن المذهبية والطائفية وعلى وحدة الصف والكلمة من خلال الطائفة السنية وغيرها من الطوائف الكريمة مؤكدين على ان العدو هو اسرائيل وان فلسطين هي القضية وانه لا معنى في هذا الشرق دون فلسطين وعاصمتها القدس. واكد المجتمعون على هذا الموقف ليكون خطة وعناوين لخطب الجمعة في مساجدنا في مدينتا صيدا، وحدة الصف ووحدة الكلمة. كما اكدوا على حرصهم على مؤسسات الدولة وعلى وحدتها وانتمائهم لهذا الوطن ووحدة هذه الارض والشعب والحرص على السلم الاهلي والوفاق الوطني والعيش المشترك وعلى الشعور بأن هذه الدولة لا تزن الامور بميزانين بل بميزان العدل والحق. ولا يخرج عميل من سجنه ويدخل معتقل بدون محاكمة الى السجن. من هنا كان لا بد أن نلقي الضوء على ملف المعتقلين الاسلاميين الذين قضوا سنوات في السجن والبعض منهم من دون محاكمة. نحن نؤكد ونطالب ونشدد على التسريع والاسراع لمحاكمة هؤلاء ومعاقبة المرتكب اذا ما ثبت ارتكابه لأي مخالفة قانونية لأننا في ظل القانون وتحت النظام ولكن اقوياء واعزاء لا نرضى ضيما. نحن اقوياء بثوابتنا الايمانية والوطنية وبكرامتنا وحرصا على وحدة هذا الوطن منذ ان ولدنا وعشنا فيه ودافعنا عنه وعن مدينتنا صيدا".

وتابع: "نناشد الدولة والمسؤولين ان يفتحوا هذه الملفات لأن الامور اذا لم تؤخذ جديا فإنها ذاهبة الى الفلتان".

واردف سوسان: "نحن حريصون على مشروع الدولة والامن الشرعي القانوني وعلى المؤسسات الامنية والعسكرية وعلى الجيش اللبناني وعلى وحدته وعلى كرامته، هذا الجيش الذي يدافع عن الارض والذي يحافظ على السلم الاهلي وعلى الامن والاستقرار لا ان يرتكب البعض منهم قتلا على حواجزهم. ليس معنى هذا ان الجيش الذي ارتكب وانما هذه العناصر التي لا بد ان تحاكم وتعاقب اذا ما ثبت انها قتلت او اجرمت او اخلت بالقانون وبالنظام".

وختم: "ان يدنا مع كل القوى السياسية في هذه المدينة وان دارنا مفتوحة لكل القوى السياسية والامنية في هذه المدينة. واننا حريصون على الاستقرار وعلى الامن والهدوء والسلام فلا عبث بالامن ولا قطع طرقات في مدينتنا ولا اشعال إطارات مطاطية في الشوارع وانما متمسكون وثابتون على حقوقنا وعلى مطالبنا".
© NNA 2012 All rights reserved
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا