النائب رعد : لو تخلينا عن المقاومة في لبنان لرأينا المستوطنات عند حدود الأولي
التصنيف: سياسة
2012-05-29 10:15 م 388
الذي يريد بناء دولة في لبنان لا يتصرف مع الأجهزة الأمنية على انها محميات مذهبية ، ولا يتصرف مع الجيش الوطني على أنه يجب أن يخرج من هذه المنطقة او تلك ، هذا ليس منطقا وطنيا ، وما ينبغي أن يتوجه اليه اللبنانيون عموماً هو أن الدولة تحمي الجميع في الداخل.
وجاء في كلام رعد:
لو تخلينا عن المقاومة في لبنان لرأينا المستوطنات عند حدود الأولي ، لكن لأن اللبنانيين والعامليين تمسكوا بخيار المقاومة انكفأ العدو وها هو يحضر نفسه للإنكفاء حتى عن مزارع شبعا وكفرشوبا .
نحن نتصرف بحكمة ويقظة وشجاعة وحزم وننأى بأنفسنا عن ثقافة الزواريب المذهبية والطائفيات التي لا تبني دولة ولا تحقق قوة ولا تشحذ ارادة ولا تستجيب لتطلعات شعب كريم وعزيز . نحن نترفع عن اللغة وعن الأسلوب وعن السلوك الذي يسلكه المذهبيون الجدد الذين لا علاقة لهم بالمذهب ، لكنهم يحملون شعاراته من اجل ان يتطاولوا على الناس وعلى كرامتهم ، ومن اجل أن يجهضوا مشروع الدولة وبناء مؤسساتها ومن اجل أن يعطلوا مهمة الجيش اللبناني ويمنعوه من مصادرة أسلحة وتوقيف مسلحين يهربون أسلحة الى سوريا لنشر الفوضى ويحاولون تقويض موقع القوة والممانعة لسوريا ويحققون بهذا النوع من الأداء مصلحة عدونا.
ان ما يحدث في سوريا لا يخدم تطلعات الشعب في سوريا نحو الاصلاحات بعد ان استجاب النظام لهذه الاصلاحات واقر منها ما تعجز اي معارضة عن تحقيقها . في سوريا ليس المطلوب تحقيق اصلاحات من قبل القوى الاستكبارية المتواطئة معها من دول اقليمية وقوى داخلية المطلوب هو اسقاط موقع القوة في سوريا واخذ سوريا الى غير خيار المقاومة والممانعة المطلوب هو الحاق سوريا بما ذهبت اليه مصر كامب ديفيد والأردن وادي عربة، وهذا لن يكون في ظل ارادة شعب يرفض الخضوع والانصياع للمؤامرة وللشروط الاسرائيلية والاميركية الذي يريد بناء دولة عليه ان يناى بنفسه عن ان يكون جزءا من الازمة في سوريا فلا يهرب سلاحا الى سوريا لان هذا السلاح سوف يرتد علينا ونامل ان لا يكون خطف الزوار اللبنانيين الذين نتمنى ان يعودوا امنين وسالمين جزءا من ربط الازمة السورية بالازمة اللبنانية وبالتاكيد هذا الربط سوف ينعكس ضررا عليهم وعلى لبنان وسوف ينعكس ضررا حتى على من يدعي انه ينشد الاصلاحات في سوريا عن طريق حمل السلاح .
الذي يريد بناء دولة في لبنان لا يتصرف مع الأجهزة الأمنية على انها محميات مذهبية ، ولا يتصرف مع الجيش الوطني على أنه يجب أن يخرج من هذه المنطقة او تلك ، هذا ليس منطقا وطنيا ، وما ينبغي أن يتوجه اليه اللبنانيون عموماً هو أن الدولة تحمي الجميع في الداخل . اذا كانت المقاومة تشكل معادلة التحرير في وجه العدو فإن ثلاثية المقاومة والجيش والشعب تشكل معادلة الحماية لهذا الوطن من اي اعتداء اسرائيلي فيما الدولة وحدها تتولى مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار ورعاية شؤون الناس والقوى السياسية تقوم بدورها في تقوية الدولة بنصحها نحو الخيارات السلمية التي يجب أن تعتمدها
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 40
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 87
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 99
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

