جنبلاط: الخلاف مع حزب الله يُعالج بالحوار
التصنيف: سياسة
2012-06-03 10:05 م 978
وصف رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "ما يجري في سوريا بالوضع المأساوي"، وقال في كلمة أمام الجالية اللبنانية في الكويت: "لا بد من إنقاذ سوريا من الحرب الأهلية، وعلى روسيا وايران التدخل وفرض حل للأزمة السورية، على أن يكون الحل مشابه للمبادرة الخليجية في اليمن، والتي أثبتت نجاحها في معالجة الأزمة اليمنية"، لافتاً إلى أن "الخوف الأكبر أن تمتد الأزمة السورية كي تشمل جميع المناطق السورية كافة، وأن تمتد إلى لبنان".
وتطرق جنبلاط الى الأوضاع الأمنية التي تشهدها مدينة طرابلس، فرأى أن "ما يجري في هذه المدينة خطير للغاية"، مناشدًا العلماء والفقهاء في المدينة "التدخل لإنقاذ الوضع". وإذ شدّد على أن "الحل للأزمة اللبنانية هو عبر الجلوس على طاولة الحوار"، رأى جنبلاط ضرورة "عدم وضع شروط مسبقة للجلوس على طاولة الحوار وأن يشهد الحوار مشاركة جميع الأطراف اللبنانية، خصوصاً أن لبنان منقسم بين مؤيد لثورة سوريا وآخر يؤيّد للنظام السوري". وأضاف: "نحن مررنا بأتون الحرب الأهلية في لبنان ، ويجب أن نعالج الخلاف بالحوار وليس بالقوة".
وعن رفض فريق "14 آذار" الجلوس على طاولة الحوار قبل نزع سلاح "حزب الله"، أكد جنبلاط أنه "من المؤيدين للحوار دون وضع شروط مسبقة، فلا يمكن الوصول الى أي حل بالقوة ومن يعتقد ان القوة هي الحل فهو مجنون". وأضاف: "الحدث الآني هو الأمن اللبناني ومنع نقل الأحداث السورية إلى لبنان، واعتقاد البعض أن سقوط النظام السوري إذا حصل، يعني ضعف الطائفة الشيعية في لبنان خاطئ"، داعياً إلى "الحذر في التعاطي مع هذه القضايا".
وأضاف جنبلاط: "حزب الله من أهل الدار ويمثل طائفة كبيرة وعريقة في لبنان وهي الطائفة الشيعية، وأي موضوع خلافي مع الحزب أو حول السلاح لا بد أن يعالج بالحوار"، وتابع: "من الخطأ ان نتوجه الى الحزب عن طريق القوة بل بالحوار، وعلينا أن نستوعب سلاحه الكبير وألا نغرق فيه، فـ"حزب الله" سجّل ملاحم بطولية في جنوب لبنان وليس فقط أخطاء فادحة مثل "7 أيار" ولسلاحه فائدة في الدفاع عن لبنان لمواجهة العدو الإسرائيلي شرط ضمان عدم استخدام السلاح في الداخل اللبناني إلى أن يأتي الوقت ويستوعب هذا السلاح في الجيش".
وفي سياق آخر، وجّه جنبلاط تحية إلى "خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي وجه نداء للرئيس اللبناني ميشال سليمان لدعوة الفرقاء السياسيين اللبناني للجلوس على طاولة الحوال وبحث سبل حل الأزمة اللبنانية"، متابعًا: "عندما يضعنا كل من خادم الحرمين الشريفين والرئيس سليمان امام مسؤوليتنا في الحوار، لا نستطيع أن نتذرع بذرائع لا قيمة لها".
واذ تطرق الى مطالبة قوى "14 آذار" باستقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، قال جنبلاط : "لبنان ليس الدنمارك أو السويد، واذا ما طالبنا باستقالة الحكومة لمجرد الإستقالة، فان ذلك سيحدث فراغًا ، والفراع خطر، ومن الصعوبة أن نمشي في مثل هذا الفراغ"، معتبراً أنّه "لا بد من اتفاق سياسي في لبنان، بمشاركة كل الرموز والأفرقاء السياسيين، ويجب عدم تبسيط الخلاف القائم في لبنان على انه خلاف سني - شيعي كي لا يقع لبنان في الفخ المنصوب من الدول الكبرى". وأردف: "لا نملك القدرة نحن كشعوب على منع مخططات الدول الكبرى، ولا بد أن نعيد ونؤكد دوماً على مسامع الجميع ان الانقسام في لبنان هو انقسام السياسي، ولا بد أن نعالج الأزمة اللبنانية على هذا الأساس، تفاديًا لأي أزمة أخطر في لبنان".
وحذّر جنبلاط من "خطورة تدخل الجيش كطرف في حل الأزمة"، مضيفًا: "البعض يطالب بتدخل الجيش ، ولكن علينا أن نعي أن دخول الجيش في أي أزمة يمهد لمنحدر خطر"، وسأل: "هل نسمح للجيش بالوقوف طرفا في اي صراع؟ فهذا مفهوم خاطئ وعلينا ان نتعظ من تجارب التاريخ".
وتطرق جنبلاط الى الشؤون المعيشية اللبنانية، فقال: "ندعي نحن اللبنانيون أننا من خيرة القوم ولكننا فشلنا بادارة شؤون بلدنا، كما اننا لا نستطيع القيام بالحد الأدنى من التطوير والإزدهار مثلما فعلت دول الخليج". كما علق على وضع الفلسطينيين في لبنان، فقال جنبلاط: "نحن اللبنانيون عنصريون وكأن الفلسطيني غير موجود على ارضنا، ويجب أن نعطيه حقوقه والضمانات الإجتماعية ونوفر للفسلطينيين فرص العمل وتطوير مدارسهم ليحصل ابناءهم على التعليم".
وردًا على سؤال عما اذا كان الحوار في لبنان سينهي التخوين وتخويف الناس، أجاب جنبلاط: "لا أحد يلغي الآخر والسلاح ليس الوسيلة للإلغاء"، مضيفًا: "وفي مرحلة معينة جرب المسيحيون الحل العسكري ولم ينفعهم ذلك، وتجربتنا نحن في بيروت كانت غير مشرفة، ووجود السلاح ليس للحل انما للدفاع عن لبنان ضد اسرائيل".
وعن الإستعداد للإنتخابات النيابية المرتقبة العام المقبل، ردّ جنبلاط: "هناك وضع أمني مخيف في سوريا وفي طرابلس، سقط قتيلين وعشرات الجرحى في شمال لبنان، فهل تعتقدون ان هذه مزحة"، داعيًا الى "التركيز على الوضع الأمني"، مضيفًا: "انشاءالله ادخل في الانتخابات واسقط، المهم سلامة البلد، وليس همنا الإنتخابات".
هذا وعلّق جنبلاط على مجزرة الحولة في سوريا وامكانية ان يؤدي ذلك الى انزلاق طائفي، اذا ما ارتكبت مجرزة مماثلة في احد المناطق الدرزية في سوريا، فقال: "قبل أن اكون درزي، فأنا عربي، وعلينا جميعا أن ننطلق من أننا عرب، فمن جنوب لبنان الى حوران والى الوطنيين جميعًا، اقول اذا تحدثنا كدروز سنقع في الفخ وفي النهاية هم مواطنون سوريون، بعضهم مع النظام والبعض الاخر مع الثوار"، داعيًا وجهاء الجبل في سوريا الى "نصح ابناءهم من العاملين في السلك العسكري ان لا يخدموا في المناطق التي تشهد توتر امني".
وحول رأيه بالحكم (المؤبد) الذي صدر بحق الرئيس المصري حسني مبارك، رأى جنبلاط أن "الحكم الذي صدر بحق الرئيس المستقيل حسني مبارك والوزير الأسبق حبيب العادلي ولكنه غير عادل لمعاوني الوزير ومن اطلق النار على المتظاهرين في ميدان التحرير وغير عادل بحق ابناء مبارك علاء وجمال، لأنهم سرقوا أموال الشعب المصري وللأسف الحكم استند على بعض الأقران السياسية".
واذ تطرق الى مطالبة قوى "14 آذار" باستقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، قال جنبلاط : "لبنان ليس الدنمارك أو السويد، واذا ما طالبنا باستقالة الحكومة لمجرد الإستقالة، فان ذلك سيحدث فراغًا ، والفراع خطر، ومن الصعوبة أن نمشي في مثل هذا الفراغ"، معتبراً أنّه "لا بد من اتفاق سياسي في لبنان، بمشاركة كل الرموز والأفرقاء السياسيين، ويجب عدم تبسيط الخلاف القائم في لبنان على انه خلاف سني - شيعي كي لا يقع لبنان في الفخ المنصوب من الدول الكبرى". وأردف: "لا نملك القدرة نحن كشعوب على منع مخططات الدول الكبرى، ولا بد أن نعيد ونؤكد دوماً على مسامع الجميع ان الانقسام في لبنان هو انقسام السياسي، ولا بد أن نعالج الأزمة اللبنانية على هذا الأساس، تفاديًا لأي أزمة أخطر في لبنان".
وحذّر جنبلاط من "خطورة تدخل الجيش كطرف في حل الأزمة"، مضيفًا: "البعض يطالب بتدخل الجيش ، ولكن علينا أن نعي أن دخول الجيش في أي أزمة يمهد لمنحدر خطر"، وسأل: "هل نسمح للجيش بالوقوف طرفا في اي صراع؟ فهذا مفهوم خاطئ وعلينا ان نتعظ من تجارب التاريخ".
وتطرق جنبلاط الى الشؤون المعيشية اللبنانية، فقال: "ندعي نحن اللبنانيون أننا من خيرة القوم ولكننا فشلنا بادارة شؤون بلدنا، كما اننا لا نستطيع القيام بالحد الأدنى من التطوير والإزدهار مثلما فعلت دول الخليج". كما علق على وضع الفلسطينيين في لبنان، فقال جنبلاط: "نحن اللبنانيون عنصريون وكأن الفلسطيني غير موجود على ارضنا، ويجب أن نعطيه حقوقه والضمانات الإجتماعية ونوفر للفسلطينيين فرص العمل وتطوير مدارسهم ليحصل ابناءهم على التعليم".
وردًا على سؤال عما اذا كان الحوار في لبنان سينهي التخوين وتخويف الناس، أجاب جنبلاط: "لا أحد يلغي الآخر والسلاح ليس الوسيلة للإلغاء"، مضيفًا: "وفي مرحلة معينة جرب المسيحيون الحل العسكري ولم ينفعهم ذلك، وتجربتنا نحن في بيروت كانت غير مشرفة، ووجود السلاح ليس للحل انما للدفاع عن لبنان ضد اسرائيل".
وعن الإستعداد للإنتخابات النيابية المرتقبة العام المقبل، ردّ جنبلاط: "هناك وضع أمني مخيف في سوريا وفي طرابلس، سقط قتيلين وعشرات الجرحى في شمال لبنان، فهل تعتقدون ان هذه مزحة"، داعيًا الى "التركيز على الوضع الأمني"، مضيفًا: "انشاءالله ادخل في الانتخابات واسقط، المهم سلامة البلد، وليس همنا الإنتخابات".
هذا وعلّق جنبلاط على مجزرة الحولة في سوريا وامكانية ان يؤدي ذلك الى انزلاق طائفي، اذا ما ارتكبت مجرزة مماثلة في احد المناطق الدرزية في سوريا، فقال: "قبل أن اكون درزي، فأنا عربي، وعلينا جميعا أن ننطلق من أننا عرب، فمن جنوب لبنان الى حوران والى الوطنيين جميعًا، اقول اذا تحدثنا كدروز سنقع في الفخ وفي النهاية هم مواطنون سوريون، بعضهم مع النظام والبعض الاخر مع الثوار"، داعيًا وجهاء الجبل في سوريا الى "نصح ابناءهم من العاملين في السلك العسكري ان لا يخدموا في المناطق التي تشهد توتر امني".
وحول رأيه بالحكم (المؤبد) الذي صدر بحق الرئيس المصري حسني مبارك، رأى جنبلاط أن "الحكم الذي صدر بحق الرئيس المستقيل حسني مبارك والوزير الأسبق حبيب العادلي ولكنه غير عادل لمعاوني الوزير ومن اطلق النار على المتظاهرين في ميدان التحرير وغير عادل بحق ابناء مبارك علاء وجمال، لأنهم سرقوا أموال الشعب المصري وللأسف الحكم استند على بعض الأقران السياسية".
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 44
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 95
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 101
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

