×

الأسير:حزب الله شاطر بتسويق عنوانه السياسي ويعمل على إنشاء معارك وهمية

التصنيف: سياسة

2012-06-05  08:46 م  641

 

 أشار إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير في حديث الى صحيفة "الجمهورية" إلى أنّ "حزب الله شاطر جدّاً ما شاء الله في تسويق عنوانه السياسي، فهو له القدرة الكاملة على تسييس معظم رجال الدين الذين ينتمون لطائفته عن طريق المال الإيراني الذي ينفقه بوفرة، ولأنّه يتقن فنّ السلاح، فهو يعمل على إنشاء معارك وهمية لإلهاء الخصم، وما يحصل من أحداث متنقلة هي واحدة من فنونه".

ولفت الأسير إلى أنّ "الحزب يتّهم الجميع بالمذهبية بينما في الواقع هو رأس المذهبية، يحمل عنواناً عريضاً أكبر منه اسمه المقاومة ويستعمله كحصان طروادة ضمن مشروع مذهبيّ يفتخر بولاية فقيه تبدأ في طهران ولا نعرف أين تنتهي".

وتابع "كنت من السبّاقين الذين رفعوا قلماً وقالوا كفى استخداماً وهيمنة، ولكنّ صوتي خافت في هذه الأحداث، وهذا يدلّ على أنّني أسعى إلى تخفيف الاحتقان وضبط النفس، وأنا دعوت أهلنا في عكّار وطرابلس وصيدا الى ضبط النفس لأنّ تأجيج الساحة لا يخدم إلا النظام السوري".

وأكّد الأسير أنّ "الجرح كبير والدم الذي نزف كثير، وللشرفاء الحق في أن يثوروا، ولكنّ الأمور ستهدأ شيئاً فشيئاً، خصوصاً أنّ المؤسّسة العسكرية واعية للّذي يحصل". ورأى أنّ "الفتنة تحتاج الى فريقين، مع العلم أنّ الذي يحصل هو مناوشات بين منطقة وأخرى، واليوم من يسيطر على الدولة ومؤسّساتها هو "حزب الله"، فمن سيقف في وجهه؟ ويجزم الأسير بأنّ "هناك ابتعاداً كبيراً بين السنّة والشيعة وأنا أحمّل المسؤولية الى حزب المقاومة وسياسته لأنّ الحجم الذي وصل إليه لم يعد يمكّنه من رؤية العالم كلّه وليس السنّة فقط، بل المسيحيّين والدروز وحتى بعض الشيعة الذين لا يشاطرونه سياسته".

وختم: "أدعو الى مخافة الله، ونحن اليوم في أزمة صدق وأخلاق، الفاجعة في الطريق الجديدة كانت كبيرة وكان يمكن أن تمتد الى مناطق أخرى، وأشكر الله على حكمة البعض التي منعتنا من الانزلاق الى مهوار المذهبية التي، إن حصلت، فلن يبقى من بلدنا شيء يذكّر بأنّه كان يوجد بلد اسمه لبنان"

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا