ميقاتي من اليرزة:الاستقرار هاجسنا ولن نسمح بتهريب السلاح
التصنيف: سياسة
2012-06-12 01:35 م 1243
أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي " أن التوجهات التي يعمل الجيش اللبناني في هديها هي ترجمة دقيقة لقرار النأي بالنفس ، فبقدر ما نتمسك بألا تكون ارضنا مستباحة وامننا مخترقا، بالقدر نفسه لن نسمح بان تستعمل الاراضي اللبنانية، او اجزاء منها، معبرا لتهريب السلاح او المسلحين أو لاقامة منطقة عازلة أو بيئة ينمو فيها الارهاب او التطرف وما يتفرع عنهما".
وشدد في خلال زيارته وزارة الدفاع الوطني اليوم على " أن قوة الجيش ليست فقط في السلاح الذي تحملون بل ايضا وقبل كل شيء بالوحدة الوطنية وبوقوف اللبنانيين الى جانبكم ". ورأى "ان الحوار الذي استؤنفت جلساته بالامس ، يبقى الخيار الوحيد للاتفاق بين اللبنانيين على المواضيع التي تتباين وجهات نظرهم حيالها ، وواجب الجميع تسهيل استمرار هذا الحوار مهما كانت الظروف لان البديل هو اقتتال وتباعد وحدود مصطنعة رسمت احيانا كثيرة بالدم".
وشدد على ان "لا بديل عن الدولة القوية القادرة والعادلة والتي تستمد قدراتها من ارادة موحدة لابنائها وفعالية مؤسساتها الدستورية وتعاونها وتوازنها وقوة جيشها الذي يتعاون مع سائر القوى الامنية الاخرى لتوفير الحماية لها".
وكان رئيس مجلس الوزراء وصل الى مقر وزارة الدفاع الوطني قرابة العاشرة والنصف حيث كان في إستقباله وزير الدفاع الوطني فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي. وقد اقيمت للرئيس ميقاتي مراسم الاستقبال الرسمية ، ثم عقد إجتماعا مع الوزير غصن وقائد الجيش في مكتب وزير الدفاع.
بعد ذلك انتقل الرئيس ميقاتي وغصن وقهوجي الى قاعة المحاضرات حيث عقد لقاء شارك فيه كبار ضباط الجيش .
قائد الجيش
بداية ألقى العماد قهوجي كلمة قال فيها:" إنها لمدعاة شرف واعتزاز لقيادة الجيش، أن تحظى بزيارتكم الكريمة إليها، وهي بما تحمل من معان كثيرة ورمزية في الزمان والمكان، إنما تعبّر في خلاصة الأمر عن عمق محبتكم للمؤسسة العسكرية، وثقتكم بدورها الوطني الطليعي، لا سيما في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الوطن، فشكرا لكم وأهلا وسهلا بكم في أحضان مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء".
وأضاف:"إننا ندرك تماما حجم التحديات والمصاعب التي تواجهها البلاد، سواء على الصعيد الداخلي، أم على صعيد انعكاس الأزمات الخارجية على لبنان، وخصوصا من الجار الأقرب إليه أي سوريا، وبين هذا التحدي وذاك، يبرز تحد آخر، يتمثل بوجوب الحرص على التوازنات اللبنانية الدقيقة، والتي تفترض من القيمين على الدولة، التعاطي معها بكثير من الحكمة والوعي والمسؤولية، لأن أي مساس بها قد يعرض مسيرة السلم الأهلي، والوحدة الوطنية لأخطار جسيمة لا تحمد عقباها".
وقال : إننا كذلك، ومن خلال موقعنا، ومواكبتنا المستمرة للأوضاع بكل جديدها وتفاصيلها، ندرك حجم الجهود التي تبذلونها جنبا إلى جنب مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، خصوصا في ما يتعلق باستئناف الحوار بين الفرقاء اللبنانيين، متسلحين بالمعهود لديكم من رحابة صدر وطول أناة وانتصار على الذات، للتصدي للأزمات وتداعياتها، والحفاظ على مكتسبات الوطن التي تحققت بدماء أبنائه وعرقهم وتعبهم، وسعياً إلى النأي بلبنان عن أحداث الخارج، وهي السياسة الحكيمة التي انتهجتم من موقع حرصكم على ركائز الميثاق الوطني، ومعرفتكم العميقة بمدى خطورة أي خيار آخر، وآثاره السلبية في المدى المنظور وغير المنظور، على مناعة مجتمعنا وبنيانه الوطني الواحد".
وتابع:"إن قيادة الجيش تشاطركم أهمية الارتقاء إلى أعلى درجات المسؤولية الوطنية لمواجهة أعباء المرحلة. ومن على هذا المنبر نجدد التأكيد لدولتكم، أن جيشنا المرتكز على ثوابت وطنية وإنسانية وأخلاقية راسخة، والذي تمرس على التجارب القاسية في ما مضى، وخرج منتصرا منها في كل مرة، لن ينحني أمام الصعاب، ولن يتراجع قيد أنملة عن دوره الوطني، سواء في الدفاع عن الوطن ضد العدو الإسرائيلي، أو في حفظ الأمن والاستقرار في الداخل ومكافحة الجرائم المنظمة وضبط الحدود بكلّ ما لديه من قدرات وإمكانات".
اضاف:" كونوا على ثقة تامة بأن الجيش سيبقى تحت سقف القانون، ولن يعمل إلا في إطار توجيهات رئيس البلاد وقرارات حكومتكم الموقرة وصلاحياته المنصوص عنها في القانون. كما أن أداءه العملاني، لن يخرج عن ركيزتين اثنتين، فرض الأمن والاستقرار من جهة، والحفاظ على أرواح المواطنين من جهة أخرى، وبهذا النهج واجهنا الفتنة في مدينة طرابلس، على الرغم من كل ما قيل ويقال، وسنستمر مستقبلا باقتلاع أشواك المجرمين والعابثين بالأمن أينما كانوا وإلى أي جهة انتموا، فالجيش هو من صلب هذا الشعب، ويعمل في خدمة جميع أبنائه من دون أي تفرقة أو تمييز".
وختم: "إن استعدادنا للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل لبنان، هو بحجم إيماننا الراسخ بهذا الوطن الذي أعطانا الكثير، ونحن على يقين تام، أنه بفضل توحيد الإرادات وضم الجهود المخلصة، سنتمكن من اجتياز هذه المرحلة الحرجة بأقل الأضرار الممكنة، ونعبر بوطننا الحبيب إلى شاطئ الأمن والسلام".
الرئيس ميقاتي
وألقى الرئيس ميقاتي كلمة قال فيها : "لقد حرصت على ان تكون زيارتي اليوم الى قيادة الجيش غداة الاجتماع الاول ل "هيئة الحوار الوطني" ، كي انقل اليكم ، قيادة وضباطا ورتباء وعسكريين ، الموقف الذي صدر باجماع اعضاء الهيئة حول الجيش ودوره ، وضرورة دعمه معنويا وماديا ، بصفته المؤسسة الضامنة للسلم الاهلي والمجسدة للوحدة الوطنية ، وكي اقول لكم ايضا ان تضحياتكم هي موضع تقدير وامتنان اللبنانيين الذين اختبروا في الماضي نتائج غياب القوى الامنية ولاسيما الجيش ، عن القيام بمسؤولياتها ، وادركوا ان لا بديل عن المؤسسات الامنية الوطنية ، عماد الدولة القوية والقادرة ، التي تحتضن جميع ابنائها وتعاملهم بعدالة ومساواة وتجعلهم يحترمون القوانين ويطبقونها".
وأضاف:"واذا كانت هذه المهمة السامية يشوبها احيانا بعض الخلل ، فهذا استثناء ، لان القاعدة هي ان الجيش يسهر على حماية الجميع من دون تمييز او محاباة ، منفذا بذلك تعليمات القيادة التي تمحضها السلطة السياسية ثقة كاملة في تنفيذ المهام الموكلة اليها ، والتي اثبت الجيش اللبناني انه جدير بها . وطالما ان القوانين والانظمة هي التي ترعى عمل الجيش ، كما سائر المؤسسات الامنية الاخرى ، فان تصويب الاداء لا يمكن ان يتم الا من خلال هذه الضوابط والمعايير القانونية التي تحفظ الحقوق وتحدد الواجبات".
أضاف:" ايها الضباط ، انا اعرف ان الظروف الدقيقة التي مر بها لبنان خلال الاعوام الماضية ولا يزال ، والتي تضاعفت دقتها وخطورتها نتيجة ما يجري حولنا من احداث ، وسعت مسؤوليات الجيش، فتجاوزت مهمته حماية الحدود في الجنوب ومنع العدو من الاعتداء على السيادة اللبنانية لتتضمن مهاما اضافية في حفظ امن الداخل ، وقد تولى الجيش هذه المهام بمناقبية عالية وتجرد وحياد ، ما اكسبه اكثر فاكثر ثقة اللبنانيين ، واحترام الشقيق والصديق، مما انعكس دعما بالمعدات والخبرات من هذه الدول".
وتابع:"لقد ركزت الحكومة منذ تشكيلها على العمل على تأمين حاجات الجيش ، آخذة في الاعتبار الامكانات المحدودة المتوافرة لديها. ولعل الاعتمادات التي تقررت قبل ايام في مجلس الوزراء تجاوبا مع طلب معالي وزير الدفاع والقيادة ،وما سيليها في الجلسات المقبلة هي الدليل على الاهتمام الكبير الذي توليه حكومتنا للجيش في الميادين كافة، بمتابعة واشراف مباشرين من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان . وكلنا امل في ان نتمكن تباعا من التجاوب مع متطلبات الجيش والقوى الامنية الاخرى ، لتكون قادرة على القيام بالمهمات الموكلة اليها على مستوى الوطن".
وقال :"ان الصعوبات التي تحيط بنا لم تحل يوما دون تلبيتكم نداء الواجب ، سواء على الحدود او في الداخل حيث نجحتم في حماية اهلكم والسهر على سلامتهم كما يحمي كل فرد افراد عائلته ، فحافظتم على الامن والاستقرار ، وتصديتم للارهاب وقدمتم شهداء للوطن ، وكشفتم شبكات تجسس وتخريب ما حال دون استمرار اختراق العدو لمؤسساتنا ومجتمعنا، كل ذلك غير آبهين بصعوبات من هنا ، واعتراضات من هناك ، لانكم ادركتم ان مؤسستكم الوطنية مصانة ومحصنة ومسيجة بمحبة جميع اللبنانيين لانها من كل لبنان ولكل لبنان".
وقال : "لم آت لاشغلكم بالهموم السياسية ولا بالمصاعب التي تواجه عمل المؤسسات ، ولا بتعقيدات الحياة اليومية ، لكن اجد من واجبي ان الفتكم الى ان لبنان يواجه تحديات كثيرة وخطيرة وهمومه كبيرة ومتشعبة ، لكننا في مواجهة هذا الواقع لا بد من التأكيد على سلسلة ثوابت ، يجدر بنا التمسك بها لتمكين لبنان من تجاوز هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه. اولى هذه الحقائق ، اهمية المحافظة على الاستقرار في الجنوب من خلال تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته ، لأن هذا الاستقرار هو دائما الهاجس الذي لا يجوز ان ننشغل عنه لانه مفتاح الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط التي لن يعود اليها الامن والامان الا من خلال سلام عادل ودائم وشامل لن يتحقق - في مفهومنا - الا من خلال تطبيق القرارات الدولية التي تحفظ للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره والعودة الى ارضه واقامة دولته المستقلة ، وعدم توطينه في لبنان".
وأضاف:"ثاني هذه الحقائق ، ضرورة المحافظة على وحدتنا الداخلية والتضامن في ما بيننا والتصدي ، مجتمعين ، لأي تصرف من شأنه ضرب الاستقرار واحداث فتن ، ولعل الحكمة التي ميزت تصرف الجيش ، في الاسابيع الماضية ، حالت وستحول - بإذن الله - دون اي ممارسات يستغلها اعداء لبنان لتحقيق مآربهم واطماعهم.اما الاختلاف في الرأي فهو امر جائز وضروري ، لكن لا يمكن التعبير عنه الا بالكلمة والموقف والمظاهر الديموقراطية ، وليس بالسلاح الذي اختبرنا في الماضي مخاطره وسلبياته ما جعل الاصوات ترتفع مجددا لنزعه من المدن والقرى والاحياء والشوارع. وثالث هذه الحقائق ، ان الحوار الذي استؤنفت جلساته بالامس ، يبقى الخيار الوحيد للاتفاق بين اللبنانيين على المواضيع التي تتباين وجهات نظرهم حيالها ، وواجب الجميع تسهيل استمرار هذا الحوار مهما كانت الظروف لان البديل هو اقتتال وتباعد وحدود مصطنعة رُسمت احيانا كثيرة بالدم . ان التجربة اللبنانية في الحوار والاتفاق التي اثمرت اتفاق الطائف الذي نتمسك بتطبيقه كاملا ، تشكل نموذجا يُحتذى ، ذلك ان العنف مهما اشتد وتنوّع ، لن يقدم حلولا مستدامة، بل يؤسس لمزيد من تدمير الذا ، ويفسح في المجال امام تنامي ظواهر لا تأتلف مع توق الشعوب الى الحرية والتعددية والتنوع".
وتابع:"رابع هذه الحقائق، ان لا بديل عن الدولة القوية القادرة والعادلة والتي تستمد قدراتها من ارادة موحدة لابنائها اولا ،وفعالية مؤسساتها الدستورية وتعاونها وتوازنها ثانيا ، وقوة جيشها الذي يتعاون مع سائر القوى الامنية الاخرى لتوفير الحماية لها ثالثا ، حماية ٌ تبدو بديهية - لا بل ضرورية - للنهوض بالاقتصاد وقطاعات الانتاج وبالسياحة، وتحقيق الانماء المتوازن وتأمين العدالة الاجتماعية".
وأضاف:"خامس هذه الحقائق، بقاء لبنان مساحة للالتقاء وواحة للحرية والديموقراطية، والمكان الطبيعي للتفاعل الثقافي والحضاري وللتخاطب الراقي وتبادل الاراء على تنوعها وان من مهام الجيش - ايها الضباط- المحافظة على هذه الصورة التي للبنان في اذهان الجميع ما جعله نموذجا يحتذى به في ممارسة الديموقراطية بكل مفاهيمها ووجوهها ، وقد اعطت التجربة اللبنانية قيمة مضافة يمكن لاوطان اخرى ان تعيشها على نحو يحد من الجنوح نحو التطرف ويحمي الدولة المدنية التي يبقى دعاة قيامها اكبر بكثير من اولئك الساعين الى تقويضها، جماعات كانوا ام احزابا او تيارات".
وقال:"سادس هذه الحقائق ، موقف لبنان مما يجري في سوريا : نتمنى لسوريا وشعبها ما نتمناه لوطننا من استقرار وازدهار وامان ، ولن نمكن احدا من استدراجنا الى تبديل موقفنا بالنأي بالنفس ، كما لن تؤثر الضغوط التي يمكن ان تمارس علينا ، سياسيا وامنيا واقتصاديا في دفعنا الى مواقف وخطوات تتناقض مع قناعاتنا وما يجتمع اللبنانيون حوله من ثوابت. ان التوجهات التي يعمل الجيش في هديها ، سواء على الحدود الشرقية والشمالية ، او في الداخل، هي ترجمة دقيقة لقرار النأي بالنفس، فبقدر ما نتمسك بالا تكون ارضنا مستباحة وامننا مخترقا، بالقدر نفسه لن نسمح بان تستعمل الاراضي اللبنانية ، او اجزاء منها ، معبرا لتهريب السلاح او المسلحين ،او لاقامة منطقة عازلة او بيئة ينمو فيها الارهاب او التطرف وما يتفرع عنهما".
وأضاف:"لقد نفذ الجيش ، ولا يزال ، قرارات السلطة السياسية والمجلس الاعلى للدفاع، بامانة والتزام ، مميزا بين ما هو مسلح ، وبين ما هو انساني ، فمنع كل ما يتصل بالمظاهر المسلحة من تهريب او تسلل او تجمعات ، وسهل كل ما يتصل بالاعتبارات الانسانية موفرا بذلك الامان والراحة والسلامة للاخوة السوريين النازحين الذين اضطرتهم الاحداث الى مغادرة ارضهم ، ما مكن الهيئات الانسانية الرسمية والاهلية من تقديم المساعدات الغذائية والاجتماعية والتربوية والصحية ، وانا على ثقة بان الجيش اللبناني الساهر على امن الحدود واستقرارها ، سيواصل حماية النازحين الى ان تسمح الظروف بعودتهم سالمين الى وطنهم وارضهم".
وتابع:"قبل ان اختم لا بد لي ان احيي ذكرى شهداء هذه المؤسسة الوطنية ، الذين رووا بدمائهم ارض لبنان دفاعا عن سيادته واستقلاله ، فالى هؤلاء الشهداء ، تحية وفاء وإكبار".
وختم بالقول :"ثقوا انكم في تنفيذكم لتوجهات السلطة السياسية في كل المهام ، الدائمة منها والطارئة ،الامنية منها والاجتماعية والانسانية انما تعطون للدولة دورها وهيبتها ، اذ لا دولة من دون جيش قوي وقادر ، ولا جيش فاعلا من دون دولة موحدة ومتماسكة ومستهابة . اقول لكم ومن خلالهم للبنانيين كافة ، اننا عازمون معكم ومن خلالكم، على تحمل مسؤوليتنا كاملة ، في حماية وطننا وارضنا وسيادتنا . لا تأبهوا للاصوات المشككة ، ولا تقلقوا من تصريح من هنا او بيان من هناك ،من موقف انفعالي او من ردة فعل غرائزية. ركزوا على ان في وحدتنا خلاصنا ، وفي ان سلامة كل شبر وحي وبلدة ومدينة في لبنان، سلاما لكل الوطن ولجميع ابنائه . اريدكم ان تثقوا اخيرا ان قوة الجيش ليست فقط في السلاح الذي تحملون بل ايضا وقبل كل شيء بالوحدة الوطنية وبوقوف اللبنانيين الى جانبكم ، وقد برهنتم ان الجيش تجاوز كل الخلافات الداخلية والاعتبارات المذهبية والطائفية والفوارق الاجتماعية ، وكان جيشا وطنيا بكل ما في الكلمة من معنى ، وهو سيستمر كذلك بإذن الله. واعدكم ان زيارتي هذه لن تكون يتيمة، بل ستتكرر كلما دعت الحاجة ، والتواصل بين القيادة السياسية والقيادة العسكرية مستمر لما فيه خير لبنان واللبنانيين. عشتم ،عاش الجيش ،عاش لبنان".
أخبار ذات صلة
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 52
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 107
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 106
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

